Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» احتفلت بالأعياد الوطنية في سوق السالمية وأدخلت البهجة إلى القلوب بمشاركة جماهيرية واسعة
6 مارس 2014
المصدر : الأنباء


















حنان عبدالمعبود
كعادتها السنوية أقامت جريدة «الأنباء» احتفالها السنوي بمناسبة العيد الوطني وعيد التحرير بسوق السالمية بحضور حاشد لرواد السوق الذين استمتعوا بكل الفقرات التي تضمنها الاحتفال، وكذلك بالمشاركة في المسابقات والهدايا التي تم توزيعها.
مفاجأة الاحتفال
«الأنباء» جالت بالسوق وتحدثت مع رواده وسط فرحتهم الغامرة والبداية كانت مع ام عبدالعزيز، وام نهار، وام عبدالله حيث اعربتا عن سعادتهما باحتفال جريدة «الأنباء» وقلن: فوجئنا بالاحتفال، الذي اعجبنا بشدة وخاصة الاطفال استأنسوا كثيرا ولعبوا وربحوا، وسعدوا بكل فقرة، وعن جريدة «الأنباء» قالت احداهن: «عجيبة» احبها جدا وانا احدى المشتركات بها منذ زمن، ومن الجيد ان تشاركنا الاعياد وكأنها فرد في اسرتنا.
ذكرى الأهل والأحباب
خالد الخميس كان يتابع الاحتفال من اعلى واكتفى بالمشاهدة، وقال: يسعدني جدا ان اتابع فقرات الاحتفال التي ضمت كل ما نحبه من فقرات للكبار والصغار واستعراض الفرقة الشعبية القديمة ورقصة العرضة، ومن الجيد ان القائمين على الاحتفال اهتموا بادخال البهجة على نفوس جميع الشرائح العمرية الموجودة بالسوق وحتى كبار السن والمعاقين، الكل كان فرحا وسعيدا، الله يديم الفرح بقلوب الجميع.
وأكد انه حرص على المتابعة من اعلى لانه لا يحب الاماكن المزدحمة، الا ان افراد الاسرة جميعا موجودون بالاحتفال، واشار الى ان ما تقدمه «الأنباء» اليوم ليس بجديد عليها، فهي ذات طابع مميز في كل ما تقدمه لمتابعيها، مبينا انه احد المتابعين لها باستمرار، وان ابناءه ايضا مشتركون بها ومتابعون دائمون لها.
وعن ذكرى العيد الوطني والتحرير ومرورها وما تثيره في نفسه قال: اتذكر اهلي واحبابي واتمنى ان نظل في سلام دائم، وتظل الكويت على الدوام عروسا للخليج، وان يتم الله علينا وعلى الامة الاسلامية نعمته وعلى صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وولي عهده الامين بكل خير وصحة وسلامة.
فائزة على مدار اليوم
احدى الفائزات في مسابقة لـ«الأنباء» بالاحتفال واسمها عواطف الصولة، حيث طرح سؤال عن تاريخ اطفاء آخر بئر بترول مشتعلة، وذكرت التاريخ بدقة متناهية، وقالت لا انسى ابدا هذا التاريخ فهو يوم مولدي.
وقالت: اليوم انا سعيدة بشكل زائد فاليوم من الايام السعيدة، حيث شاركت صباحا بمسابقة وفزت بها، والآن مع «الأنباء» شاركت وفزت ايضا، وان شاء الله لا يمر هذا العام الا والهدوء والسكينة والسلام يعم الوطن العربي بكامله، ونرى دولنا جميعا بأفضل حال.
وأضافت: ان تاريخ ابائنا واجدادنا هو مفخرة لنا، ولا بد ان نحيي تراثنا بشكل دائم حتى يتوارثه كل جيل قادم، لا بد ان ننشط ذاكرة الابناء بتاريخنا العريق حتى يظل عالقا بالاذهان ويتذكروه باستمرار، والله يجعل ايامنا كلها اعياد.
واشارت الى ان الكويت الآن هي درة الخليج ولكننا نتمنى ان نراها اجمل وافضل، كما لفتت الى ان «الأنباء» بالنسبة لها تشكل دليلا لكل شيء فهي عبر متابعتها لـ«الأنباء» تعرف اماكن الاحتفالات، واخبار كل ما يحدث داخليا وعالميا.
حضور سنوي
الفنان جاسم القلاف الذي يحرص على الحضور في الاحتفال السنوي الذي تقيمه «الأنباء» بسوق السالمية بشكل دوري قال: انا كويتي وافتخر بكوني كويتيا، فالكويتي ليس بشكله او ملابسه الكويتي بقلبه واحساسه ووطنيته وحبه لبلده ومن ضحى من اجلها بكل غال وثمين.
الكويت هي امنا واتمنى ان اقدم روحي فداء لها، مهما فعلت من اجلها فلن اوفي جميلها علينا، واشكركم كثيرا لانكم اتحتم الفرصة لاقول هذا الكلام لأحث من خلاله الاجيال الجديدة على التعبير عن حبهم لوطنهم الكويت، فحب الوطن ليس كلاما وانما افعال.
اما يونس سعود المسعود وهو احد المسنين الذي حضر الاحتفال على كرسي متحرك وكان حريصا على ان يمسك بالعلم ويلوح به مع انغام الاغاني الوطنية، فقال: ان هذه المناسبة تعد فخرا لكل كويتي في أي مكان بالعالم سواء داخل او الكويت خارجها، ولفت الى انه عاصر الكثير من الاحداث التي مرت بالبلاد، ويحمد الله على ما وصلت اليه الكويت، كما اعرب عن امله في المزيد من التقدم لها.
وقدم شكره لجريدة «الأنباء» على ما تقدمه لقرائها وكذلك للجمهور العادي في المجتمع وادخال البهجة على نفوسهم في هذا الوقت المحبب الى قلوب الجميع.
الله يخلي أبونا صباح
ام عبدالله وام محمد، اعربتا عن سعادتهما بالاحتفال، وقالتا: احتفال رائع والله يتم على اهل الكويت بالصحة والعافية ويخلي لنا ابونا صباح وشعبه. ان في هذه الفترة من كل عام تمر بنا ذكريات الغزو الغاشم، وتحرير الكويت ونتذكر شهداءنا رحمهم الله بواسع رحمته، ورغم انها تثير في القلب شجونا الا ان فخرنا بما وصلنا اليه بعد هذه الازمة يجعلنا في قمة السعادة، ونشكر جريدة «الأنباء» على مشاركتها احتفالاتنا وحرصها على ان تكون على تواصل معنا عبر اوراقها وموقعها، وحتى في الاسواق مثل اليوم حيث مثل الاحتفال بالنسبة لنا مفاجأة سارة لم تكن في الحسبان.
و«الأنباء» بالنسبة لنا مصداقية، هي تغنينا عن متابعة اي مصادر اخبارية اخرى.
قصيدة في حب الكويت
غازي عبدالحميد العوض، شاب متحمس بشدة، صعد الى المسرح الخاص بالاحتفال وألقى قصيدة الهبت حماس الحضور فصفقوا له كثيرا، غازي قال: القصيدة لم القها فقط وانما هي ايضا من كتاباتي، فأنا اهوى كتابة القصائد ومن كلماته:
ترى في البال حارت الدمعة
وترى في البال ماضيا راح
قبل عام الالفين بعشر سنين
وردتني ذكرى للألم
وتفتيح الجراح
واشار الى ان الصدفة البحتة كانت اليوم، حيث لم يكن يعلم ان هناك احتفالا بالسوق، وأضاف: كنت اتمشى على الخليج ودخلت السوق فوجدت الاحتفال، الذي اسعدنا جدا، واشكر فريق «الأنباء» على جهودهم في تنظيم الاحتفال والحرص على ان يشعر كل فرد من الحضور بأن الاحتفال خاص به وان الفريق موجود من اجله، نشكركم ونتمنى لكم المزيد من التقدم.