Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل عشاء نظّمه على شرفه رجل الأعمال حسن حجيج
إبراهيم: ناقشت مع الأمير «الهمّ اللبناني».. والتنسيق الأمني بين البلدين مستمر
13 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء










لمست رضا صاحب السمو عن الجالية اللبنانية.. وتكريمه لي يعد تكريماً للبنانيين جميعاً
للكويت دور ريادي في المنطقة وأصبحت علامة لجمع الشعوبهالة عمران
قال المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم «انه لمس خلال لقائه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الرضا عن اللبنانيين في الكويت»، مؤكدا أن «تكريم سموه له يعد بمنزلة تكريم للبنانيين جميعا».
وفي تصريح للصحافيين على هامش حفل العشاء الذي أقامه رجل الأعمال اللبناني حسن حجيج على شرفه أول من أمس في فندق الشيراتون بمناسبة زيارته البلاد، لفت الى «انه بحث مع سمو الأمير «الهمّ اللبناني»، مشيدا بدعم سموه للقضايا اللبنانية، فضلا عن العديد من الملفات التي طرحت خلال اللقاء.
وعن لقائه وزير الدفاع الكويتي الشيخ خالد الجراح لفت ابراهيم الى أنه «طرحت العديد من الملفات الأمنية، منها عمليات التنسيق الأمني بين البلدين والتي هي مستمرة، وتتابع من فترة لأخرى لبحث المستجدات على الساحة الإقليمية والدولية لتقييم الخطط ووضع آليات العمل المستقبلية»، مبينا «أن لبنان ضد الإخلال بالأمن الكويتي، أو ضرب استقراره بغض النظر عمن يقف وراء ذلك».
وعن النازحين السوريين، أشار اللواء ابراهيم الى أن لدى لبنان ما يقارب المليون ومائتي ألف نازح سوري، لافتا الى أن بلاده «من أكثر الدول المستقبلة للنازحين السوريين»، مؤكدا في الوقت نفسه ان «السوريين مرحب بهم»، ولكنه أشار الى أن «المجتمع الدولي لم يتحمل مسؤولية ازدياد أعداد النازحين السوريين في لبنان، خصوصا أن النزوح السوري أصبح يشكل ربع اللبنانيين».
وأشاد خلال كلمة ألقاها أمام الحضور، بالدعوة الكريمة من معالي وزير الدفاع الكويتي الشيخ خالد الجراح لزيارة الكويت، مثمنا الدور الريادي الذي تلعبه البلاد في المنطقة «ما جعلها علامة لجمع الشعوب»، لافتا الى ان «الكويت كانت المعين الأول للبنان في العطاء والبذل، وحققت الكثير في جميع المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية».
وبين ابراهيم ان «النهج الثابت الذي سلكته الكويت منذ استقلالها في سياستها الخارجية، ارتكز على وجوب تقديم المساعدات لكل البلدان المتعثرة، ومن دون اي اعتبار لحيثيات جغرافية أو دينية أو عرقية، انطلاقا من قناعة قيادتها منذ الاستقلال بأهمية ومعنى الشراكة، فجاء تتويج صاحب السمو الأمير بلقب أمير الإنسانية وقائدها مستحقا وبجدارة، بل أضيف الى ذلك أنه «شيخ الديبلوماسية والقيادة الحكيمة وأميرهما».
واردف قائلا: «الكويت هي لؤلؤة الخليج وزهرتها، الدولة الرائدة، الساهرة على رفاه شعبها وضيوفها الذين وفدوا إليها من بلدان قريبة وبعيدة، للإسهام في نهضتها والمشاركة في عمرانها، فاللبنانيون في الكويت ارتحلوا إليها في زمن البدايات وواكبوا تطورها ونموها، وكانت لهم اليد الطولى في المساهمة في إطلاق وتنفيذ المشاريع الكبيرة التي أسست لتحولات نوعية في العديد من الحقول التربوية، الصحية، الإنمائية، الهندسية، والتجارية».
واستذكر دور الإعلاميين اللبنانيين منذ نهاية خمسينيات القرن المنصرم في إطلاق النهضة الصحافية بالكويت، مشيرا الى «تضامن اللبنانيين مع الكويت أثناء الغزو الصدامي معلنين رفضهم المطلق لهذا السلوك المدان».
وتطرق اللواء إبراهيم الى الاستثمارات الكويتية في لبنان حيث «ساهمت في إنعاش الاقتصاد اللبناني، فضلا عن إقبال الجالية الكويتية على تنمية قطاع الاصطياف، ما وفر الكثير من فرص العمل الموسمية للبنانيين لاسيما في المناطق الجبلية»، مثمنا «الدور الهام الذي لعبه الصندوق الكويتي للتنمية في إعادة إعمار الكثير من المدارس، وبناء الجسور، وشق الطرق وترميمها، الى جانب ما قام به الصندوق والمؤسسات الكويتية الرسمية، اثر عدوان يوليو 2006 في مجال إعادة إعمار وترميم ما تهدم من المساكن، والقري الجنوبية، والمنشآت الحيوية».
وفي نفس السياق، أشاد رجل الأعمال اللبناني حسن حجيج «بالدور السياسي الذي لعبه اللواء عباس إبراهيم في حفظ أمن لبنان انطلاقا من جنوبه ووصولا الى تحرير راهبات معلولا، وإخماد الفتنة المتربصة بالشرق عبر تحرير رهائن اعزاز، الى المحاولات المضنية المستمرة لتحرير العسكريين المحتجزين لدى الجماعات الإرهابية في عرسال».
وأضاف حجيج ان «استهداف المسجد الأقصى ومحاولات تقسيمه مكانيا وزمانيا، من أبرز التحديات التي تواجه امتنا العربية»، مستدركا «فالإرهاب الذي طال الكويت تصدت له بوحدتها وبموقف أميرها المشرف والذي اعتبر ان التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام الصادق استهدفه شخصيا»، مشيرا الى ان «الإرهاب موحد في عناصره وأدواته وجرائمه وبصماته، واعترافاته، عابرا للحدود بالسلاح والمسلحين والمال والأفكار الهدامة»، مؤكدا ان «امن الكويت هو امن لبنان، وإن ما يمس الكويت يمس لبنان، والأخطار التي تعصف من حول الكويت كما هي من حول لبنان، وما يحدث في سوريا، والعراق، واليمن، تهديدا لجميع العرب».
وبين ان «العلاقات بين البلدين جاءت انطلاقا من قاعدة أساسية رسمها دولة الرئيس نبيه بري عندما قال للجالية اللبنانية كونوا في الكويت كويتيين والتزموا أنظمتها وأمنها واستقرارها».
وأشاد حجيج بالدور المميز للمؤسسات العسكرية، والأمنية اللبنانية في الدفاع عن الوطن انطلاقا من أهمية تعزيز النظام الأمني العربي.