Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني الإماراتي الـ 44 أن أفكار تلك القمة ستسهم في تحقيق تطلعات الدول المتقدمة والنامية في إنقاذ الأرض
الجارالله: الوفد الكويتي لم يسلّم على أي إسرائيلي في مؤتمر «المناخ»
4 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء










الإفراج عن الكندري يسير في الاتجاه الصحيح.. ونتابع وفاة المواطن محمد الشمري في العراق وجثمانه سينقل إلى البلاد
علاقاتنا مع تركيا إستراتيجية وننظر بالتقدير للدور التركي الحيوي والمهم
لا نتحرك بمعزل عن المنظومة الخليجية والدول المنتجة للنفط ومجموعة الـ 77
الخرينج: مواقف الإمارات تجاه الكويت وقضايا المنطقة مشرفة
الزعابي: جميع الفئات داخل المجتمع الإماراتي أخذت دورها وحققت مكاسب كبيرة ومنها الشباب والمرأة
هالة عمران
أكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله ان الكويت ليست لديها سفارة إسرائيلية ولا نسلم على أحد منهم، وذلك في إطار تعليقه على تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي حول مصافحته بعض القادة العرب ممن شاركوا في قمة المناخ. وأضاف الجارالله: صافحنا الرئيس الفرنسي وبعض قادة الدول الصديقة والشقيقة.وفي حين أكد الجارالله مواصلة واستمرار الاتصالات مع الجانب الأميركي بشأن المعتقل في سجن غوانتانامو فايز الكندري، وإشارته إلى أن عملية الإفراج عنه «تسير بالاتجاه الصحيح والخطوات تم الاتفاق عليها مع الجانب الأميركي»، أكد في الوقت نفسه متابعة «وزارة الخارجية مسألة وفاة المواطن محمد الشمري في مستشفى بالنجف»، لافتا إلى أنه «سيتم نقل جثمانه إلى أرض الوطن».
وفي تصريح للصحافيين على هامش مشاركته في الاحتفال الذي نظمته السفارة الإماراتية بمناسبة اليوم الوطني الـ 44 والذي أقيم أول من أمس بحضور كبار المسؤولين في الدولة، إلى جانب شخصيات سياسية واجتماعية وحشد من أعضاء السلك الديبلوماسي المعتمدين لدى البلاد، اعتبر الجارالله تركيا جزءا أساسيا من التحالف الدولي ضد «داعش» واصفا علاقات البلاد معها «بالاستراتيجية والتاريخية»، مشيرا في الوقت عينه إلى أن «الكويت تنظر بالتقدير إلى الدور التركي الحيوي والمهم والسعي دائما إلى تعزيز هذه العلاقة في المجالات كافة»، واصفا احتضان تركيا مايو المقبل لـ «القمة الإنسانية» بالأمر المهم والحساس في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعيشها المنطقة، مؤكدا وجود «تنسيق مع الأصدقاء الأتراك على المستويات الرسمية كافة».
وعن لقائه والسفير الروسي لمناقشة نتائج زيارة صاحب السمو لروسيا، أوضح الجارالله أن «اللقاء جاء بطلب من السفير الروسي»، مثمنا «حرص السفير الروسي على المتابعة مع الجانب الكويتي لما أسفرت عنه نتائج زيارة صاحب السمو الأمير لروسيا»، لافتا إلى أن «الزيارة أسفرت عن التعاون في عدة مجالات وبالتالي ما تحقق يحتاج إلى متابعة وتواصل مع الجانب الروسي».
«داعش» والقرار البريطاني
وجدد الجارالله ترحيب الكويت بقرار المملكة المتحدة توسيع مشاركتها في التحالف لمحاربة «داعش» باعتبارنا عضوا في هذا التحالف، لافتا إلى أن «بريطانيا قادرة على تحقيق إضافات مهمة وحاسمة لدور التحالف الدولي في مواجهة داعش».
وبخصوص تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري بشأن إرسال قوات خاصة لمحاربة «داعش» في سورية وموقف الكويت من هذا التوجه، أكد الجارالله أنها «خطوة تؤدي إلى تفعيل دور التحالف لمواجهة الإرهاب، مبديا ترحيب البلاد وتأييدها لهذه الخطوة، مشيرا إلى أن أي «خطوة تهدف إلى القضاء على هذا التنظيم الإرهابي، سواء من المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة أو الجمهورية الفرنسية أو أي دولة تكون طرفا لتعزيز هذا التحالف في ظل هذه الظروف الحرجة والدقيقة والتهديد المباشر الذي تتعرض له دول التحالف، نرحب بها».
قمة المناخ
وبسؤاله عن مشاركة سمو رئيس مجلس الوزراء وحضوره «قمة المناخ» في فرنسا، اعتبر الجارالله المشاركة «مهمة جدا وفعالة»، لافتا إلى «أهمية المؤتمر الذي تم خلاله طرح العديد من الأفكار والآراء والتوجهات الخاصة بالتغير المناخي»، وأضاف: «كل ما طرح كان إيجابيا، وأفكار بناءة ستسهم في تحقيق تطلعات الدول المتقدمة والنامية في إنقاذ الأرض»، مشيرا إلى «تقديم الكويت لتقريرها وتصورها ضمن الدول الأخرى»، لافتا إلى أن «مشاركة الكويت هدفها تحقيق العدالة المناخية من خلال التفاعل مع الدول المؤثرة في هذه القضية».
وبين الجارالله في الإطار نفسه أن «الأفكار والآراء التي طرحت خلال المؤتمر في منتهى الأهمية وستسهم بشكل فعال في تحقيق التغير المناخي المطلوب»، معتبرا مداخلات الوفد الكويتي برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء في هذا الإطار «بناءة وفعالة ومؤثرة».
لا نتحرك بمعزل عن المجموعة الخليجية
وحول إنتاج الكويت للنفط ومدى تأثير قرارات قمة المناخ عليها، قال الجار الله: «ليست الكويت فقط المنتجة للنفط فهناك مجموعة من الدول المنتجة ومشاركة في المؤتمر ولديها آراء وأفكار، والكويت من ضمن هذه المجموعة المنتجة للنفط، ومجموعة الـ 77 والتي أيضا لديها وجهات نظر وأفكار تتعلق بالتغير المناخي»، مشيرا إلى أن «البلاد لا تتحرك بمعزل عن مجموعة الدول الخليجية، ومجموعة الدول المنتجة للنفط، ومجموعة الـ 77».
وأضاف الجارالله: «المؤتمر كان ضخما بمشاركة كبيرة من خلال 150 دولة، فضلا عن 45 الف مشارك مما سيجعل له نتائج بهذا العدد الكبير من رؤساء وملوك وقادة الدول والحكومات والتي جاءت نتيجة لشعورهم بأهمية هذه القضية»، واصفا احتضان باريس لهذا المؤتمر بالرائع، مضيفا: «زرنا باريس ووجدناها حزينة وجريحة ولكنها صلبة كعادتها في مواجهة الإرهاب»، متمنيا «الاستقرار لفرنسا واحتواءها للهجمات الإرهابية البغيضة».
وحول تواجد الأحاديث السياسية على هامش «قمة المناخ»، قال: دائما نسعى لتحقيق التوازن والمعادلة الصعبة بين مواجهة تحديات المناخ وتحديات الإرهاب، ولا ننشغل بتحديات المناخ على حساب التحدي الأمني والإرهاب، ولا ننشغل بتحديات الإرهاب على حساب تحدي التغير المناخي.
وحول القمة الخليجية المقبلة، عبر الجارالله عن تفاؤله، لافتا إلى أنها «تأتي في ظل ظروف دقيقة»، مشيرا إلى أن «هناك العديد من الملفات التي ستعرض عليها وتأتي في مقدمتها الأوضاع الأمنية في المنطقة، إضافة إلى التهديدات والتحديات التي تتعرض لها»، مشيرا إلى أنها «ستكون قمة حافلة بالموضوعات، فضلا عن مناقشتها الأمور المتعلقة بالتعاون المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي، ومسيرة المجلس والمواضيع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من أجل تعزيز هذه المسيرة». وكان الجارالله أعرب عن سعادته بالمشاركة في اليوم الوطني الإماراتي، وقال «مشاركتنا تشعرنا بالسعادة والفخر»، مؤكدا أن ما يجمع الكويت والإمارات علاقات أخوية، واصفا إياها بالمتينة والراسخة والقوية برعاية قيادة البلدين، مستذكرا مواقف الإمارات عندما تعرضت الكويت للغزو الصدامي الغاشم واحتضان الإمارات أبناء الكويت وقتالها معنا، معتبرا ان «الإمارات جسدت المصير الواحد لدول مجلس التعاون برعايتها للكويتيين».
وبين الجارالله أن «التواصل بين البلدين دائم ومستمر ما يؤكد على حيوية ودفء العلاقات»، وأضاف «نشعر بالفخر والاعتزاز لما حققته دولة الإمارات الشقيقة من إنجازات كبيرة في كافة المجالات فاستطاعت أن «ترقى إلى مصاف الدول المتقدمة لما وصلت إليه من تقدم في كافة المجالات، إضافة إلى ما تحقق للإنسان في دولة الإمارات من فرص تعليم وثقافة فأصبح المواطن الإماراتي بما يملك من قدرات وإمكانيات قادرا على العطاء في مختلف المجالات»، مستذكرا دور مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد آل نهيان «الذي استطاع بفكره وحكمته وبصيرته الثاقبة أن يحقق للإمارات الإنجازات والأسس التي تتمتع بها اليوم، إضافة إلى دورها المهم على المستوى الخليجي والعربي والإسلامي».وفيما يخص التعاون الكويتي ـ الإماراتي ضمن التحالف العربي في اليمن وإعادة الأمل فيه، قال الجار الله: «له تقييم عال لهذا الجهد الخليجي الهادف إلى عودة الشرعية والاستقرار ونصرة الشعب اليمني، والدفاع عن المملكة العربية السعودية الشقيقة وأي تهديدات تتعرض لها باعتبار أن هذه التهديدات تشكل تهديدا مباشر لجميع دول مجلس التعاون».
وبدوره، أشاد نائب رئيس مجلس الأمة مبارك الخرينج بالعلاقات الثنائية المتميزة بين الكويت والإمارات «والتي تجتمع فيها أواصر المحبة والإخاء والتواصل الدائم بين الجانبين».مثمنا «مواقف الإمارات المشرفة تاريخيا تجاه الكويت وقضايا المنطقة وآخرها موقفها المشهود في عمليتي «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل» في اليمن من اجل إعادة الحق للسلطة الشرعية».
ولفت الخرينج إلى إنجاز المرأة الإماراتية على المستوى البرلماني بتولي د.أمل القبيسي رئاسة اتحاد المجلس الوطني كأول امرأة تتولى هذا المنصب.
كرنفال ديبلوماسي رائع
من ناحيته، قال محافظ الفروانية الشيخ فيصل المالك انه «ومن فندق الجميرة احد سلسلة الفنادق التابعة للإمارات العربية المتحدة، وعلى ارض الكويت بلاد الخليج والعرب والجميع يقام هذا الكرنفال الديبلوماسي الرسمي الشعبي الرائع الذي ينطق بما يراه الناس داخل قاعة الفندق وخارجها والجميع أتى ليبارك للإمارات العربية المتحدة الشقيقة في عيدها الوطني».
وأكد المالك أن «الكويت ستبقى على تواصل مع جميع أشقائها بأيادي بيضاء ومرابع خضراء وعلاقات مميزة، وأقولها بكل فخر «الكويتي إماراتي والإماراتي كويتي وجميعنا خليجيون».
وأشار الحمود إلى أن طاقما من العاملين في محافظة الفروانية شرعوا في توزيع الباجات والورود على الحضور عند جميع بوابات الفندق فرحا بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا منذ الساعة الرابعة والنصف وهم من أشبال المحافظة ومدرسيها ومدرساتها، وهذه المشاركة جاءت «باسم الكويت كافة والمحافظة خاصة»، مؤكدا أن «سفير الإمارات في الكويت أثنى على هذه المبادرة الطيبة».
أما سفير خادم الحرمين الشريفين لدى البلاد د.عبدالعزيز الفايز فلفت إلى أن «المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة دولتان شقيقتان جارتان يهتمان بالقضايا العربية والإسلامية، وهما في مقدمة الدول التي تهب لنصرة شقيقاتها من الدول العربية والإسلامية».
وأكد أن العلاقة بين الدولتين «متميزة ومتينة، والدليل على ذلك تلبيتهما للمشاركة في التحالف لإعادة الشرعية في اليمن لمواجهة الانحراف الحاصل داخلها والتدخل الخارجي في شؤونها وهو أوضح مثال على تلك العلاقات الطيبة».
وحول القمة الخليجية التي تستضيفها الرياض8 ديسمبر الحالي، أوضح الفايز أن «القمم الخليجية السنوية تسبقها دائما اجتماعات على مستوى الوزارات في كافة المجالات، ففي الأسبوع الماضي استضافت العاصمة القطرية الدوحة اجتماعا لوزراء الداخلية والدفاع والخارجية والمالية، وهؤلاء جميعا يضعون الأرضية التي ستنبثق منها قرارات المؤتمر الخليجية»، مؤكدا «أن وزراء الخارجية في الخليج سيجتمعون في اجتماع تحضيري للقمة الاثنين المقبل».
وعبر عن تفاؤله بهذه الاجتماعات، لافتا إلى أنها «ستقدم مقترحات للقمة الخليجية وقادة الدول والتي من شأنها تعزيز مسيرة دول الخليج، وفي نفس الوقت تؤكد وحدة وتضامن دول المجلس في مواجهة التهديدات الخارجية».
يوم عظيم للشعب الإماراتي
من جانبه، وصف سفير الإمارات لدى البلاد رحمة الزعابي اليوم الوطني «باليوم العظيم للشعب الإماراتي، فلقد راهن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان على وجود اتحاد الإمارات العربية المتحدة رغم جميع الصعوبات»، لافتا إلى أن بلاده «تتمتع بعلاقات مع جميع دول العالم، كما حققت إنجازات كبيرة في جميع المجالات».
وأوضح الزعابي أن «كافة الفئات داخل المجتمع الإماراتي أخذت دورها ومنها الشباب والمرأة التي حققت مكاسب كبيرة»، مشيرا إلى أن «المرأة الإماراتية ولأول مرة في العالم العربي تترأس المجلس الوطني، كما لدينا وزيرات وسفيرات وغيرها من المناصب التي تشغلها المرأة، كما يوجد حكومة طيبة وكريمة استطاعت بناء الدولة، وحافظت عليها وأنعم الله علينا بنعمة الأمن والأمان».
وردا على سؤال حول انعقاد القمة الخليجية المزمع عقدها في الرياض ديسمبر الجاري، قال الزعابي «إن كل مواطن خليجي يسعد لمثل هذه الاجتماعات التي يلتقي فيها القادة وجميعنا يوافق على ما يتفقون عليه».
المحمد: نتمنى للإمارات المزيد من التقدم والازدهار
عبر سمو رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد عن فخره وسعادته بالمشاركة في اليوم الوطني الإماراتي، وقال: «نحن نفتخر اليوم بالعيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة وننتهز هذه الفرصة العظيمة لنهنئ سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ محمد بن زايد وكل الشعب الإماراتي في هذا العيد الوطني»، لافتا إلى أن «العيد الوطني للإمارات يمثل عيدا وطنيا لجميع دول الخليج»، داعيا الله عزّ وجلّ أن «يحفظ شعوب دول مجلس التعاون الخليجي ويحفظ قادتها»، واختتم قائلا: «أقول لسمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس دولة الإمارات الله يعطيك العمر المديد، وجميع الأخوة وعلى رأسهم الشيخ محمد بن زايد»، متمنيا لهم المزيد من التقدم والازدهار قيادة وحكومة وشعبا.
الخالد: الإمارات تواكب دول العالم المتقدمة في مختلف المجالات
وصف رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد العلاقات الكويتية ـ الإماراتية «بالمتينة والقوية على جميع الأصعدة ترعاها القيادتان وتحظى بدعم الشعبين الشقيقين». وبارك الخالد للإمارات على «ما حققوه من إنجازات على كافة الأصعدة والميادين»، مشيرا إلى أن الإمارات أضحت تواكب دول العالم المتقدمة في كل المجالات»، مقدما التهنئة «لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وحكومة وشعب الإمارات الشقيق بهذه المناسبة المجيدة سائلا المولى القدير أن يديم عليهم نعمة الأمن والتقدم والازدهار».
الحمود: أفراح الإمارات أفراحنا
قال وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود إن «أفراح الإمارات هي أفراح للكويت»، واصفا العلاقات الكويتية ـ الإماراتية «بالمتميزة»، متمنيا للإمارات المزيد من التقدم والازدهار.
الفايز: شكراً للكويت
شكر السفير السعودي د.عبدالعزيز الفايز في إطار تصريحه «القائمين على مجلس العلاقات العربية والدولية وفي مقدمتهم محمد الصقر بعقد امسية رائعة لتكريم الفقيد وزير الخارجية السابق سعود الفيصل والتي تذكرنا فيها جزءا مما قدمه الراحل لأمته العربية والإسلامية»، مشيرا إلى أنه «على الرغم من قصر الأمسية إلا أنها أعطتنا موجزا طيبا خلال الأربعة عقود الماضية في خدمة الأمة العربية والإسلامية».كما شكر الفايز «الكويت على المبادرة الطيبة لإطلاق اسم الفقيد على احد المعالم في البلاد»، لافتا إلى أن «هذه المبادرة ليست بغريبة على الكويت وأهل دولة الوفاء التي احتلت في قلب الفقيد مكانا كبيرا مثل ما احتل هو مكانا في قلوب أشقائه الكويتيين».
ستاد جابر.. تحفة على مستوى العالم
في رده على سؤال حول استعداد محافظة الفروانية لافتتاح ستاد جابر، أشار محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود إلى أن «ستاد جابر يقع ضمن نطاق المحافظة وسيكون الستاد تحفة على مستوى العالم وإن طال انتظاره لكن كل تأخيرة وفيها خيرة».