محمد راتب
بحضور جمع من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين ولفيف من وجهاء الكويت، افتتح د.علي عبدالرسول القطان ديوانه الكائن في منطقة الدسمة مقابل بنيد القار على شارع الاستقلال، حيث تحولت الديوانية الى ملتقى ثقافي وعلمي وسياسي يستعرض الحالة الاجتماعية في البلاد ويؤكد الوحدة الوطنية.
وبهذه المناسبة، قال د.القطان إن افتتاح الديوانية يأتي في إطار التلاقي مع أصحاب الفكر والرأي، والاجتماع بأبناء الكويت تحت سقف واحد لتبادل الآراء والاطلاع على وجهات النظر حول مختلف القضايا.
وأشار إلى أن الديوانية عنوان بارز في تاريخ الكويت القديم والحديث، وفيها تتجلى أبرز معاني المحبة والولاء للقيادة الرشيدة والحكيمة، ففيها يتعارف أبناء المنطقة الواحدة والمناطق المختلفة، فهي صالون اجتماعي بامتياز وبوابة لخدمة الكويت ورسم المستقبل المشرق لأبنائنا.
بدوره، قال الشيخ علي الجدي إن الكويت بلاد خير وأمان والديوانية جزء من ثقافة المجتمع الكويتي، تجمع مختلف أطيافه وتمثل الوحدة الوطنية، فرواد الديوانية هم أهل الكويت صغيرهم وكبيرهم، وما رأيناه في ديوانية د.القطان يمثل الرؤية الكويتية فهو من رجالات الكويت ونأمل له مستقبلا زاهرا في خدمة الكويت وأهلها.
أما الوزير السابق عبدالهادي الصالح، فذكر أن الديوانية الكويتية تمثل حالة اجتماعية فريدة ورؤية سياسية ومتنفسا اجتماعيا، فهي تساهم الى جانب ديوانيات دول الخليج بلقاء الأحباب ضمن ديموقراطية مصغرة للحوار والتلاقي، ومنصة للسياسيين والسفراء لمعرفة الاتجاهات الشعبية حول قرار ما او موضوع معين، فهي مؤشر لما يجري من أحداث وقضايا.
وأوضح أن الديوانية منصة وواجهة لكل من يريد طرح موقف سياسي أو الترشح لمجلس الأمة أو البلدي، لطرح البرامج والأفكار التي لديه، فهي وسيلة للالتقاء بالناخبين، ولكن على المرشح الحذر من المجاملات الاجتماعية، فالحضور ليس مؤشرا لصناديق الاقتراع وإنما للحضور فقط، فالحذر من جعل الحضور هو المؤشر للنجاح من عدمه، والا يرمي بيضه في سلة الديوانية، فالمرشح يحضر لأن هذا من صميم تاريخه وهويته الاجتماعية فهو كأي مواطن لديه هم وطني سواء وصل لما يريد أم لا.