- القوني: الكويت ومصر داعمتان للقضايا العربية.. والتواصل بين البلدين مستمر في كل القضايا
- القضية الفلسطينية تفرض نفسها على الساحة وسيكون هناك توافق بين الوزراء العرب حولها
- طهبوب: سيكون هناك موقف عربي موحد تجاه «مؤامرة القرن» وهو مختلف عما سبقه تماماً
- صاحب السمو ضمير الأمة العربية والكويت سندنا الأقوى في هذه المرحلة وموقفها قوي وواضح
أسامة أبوالسعود
في أجواء ربيعية مميزة استضافت مزرعة عزايز الأسرة الديبلوماسية في الكويت بحضور وزير الخارجية الشيخ د.أحمد ناصر المحمد وكبار المسؤولين في الوزارة، واستمتع الحضور بجمال الطبيعة الساحرة بعيدا عن أجواء العمل.
وأعرب وزير الخارجية الشيخ د.أحمد ناصر المحمد عن سعادته بالحضور في مزرعة عزايز بضيافة الشيخ علي الجابر في هذه العادة السنوية باستضافة أعضاء السلك الديبلوماسي لدى البلاد بعيدا عن أعبائهم اليومية والاستمتاع بالجو الجميل والأنشطة التي تقام في المزرعة.
وأضاف الناصر: هذه عادة سنوية جميلة والجميع يستمتع بها وكل تمنياتنا للشيخ علي الجابر بدوام الصحة والعافية وللجميع المزيد من الاستمتاع بهذا الجو الشتوي المميز.
لقاء رائع
بدوره، وجه السفير المصري لدى الكويت طارق القوني الشكر للشيخ علي الجابر على هذه الدعوة الكريمة، ونحرص على التواجد في عزايز كل عام لنلتقي في جو عائلي لطيف مع إخواننا من وزير وقيادات «الخارجية» والزملاء في البعثات الديبلوماسية في الكويت.
ولفت القوني الى ان هذا اللقاء السنوي الرائع يتزامن مع ذكرى تولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم واحتفالات الكويت بالأعياد الوطنية، ونتمنى للكويت وشعبها الجميل كل التقدم والازدهار وان يواصل صاحب السمو بحكمته المعهودة دوره الإقليمي والدولي الحكيم.
القضية الفلسطينية
وحول لقائه مع وزير الخارجية الشيخ د.أحمد ناصر والدور الكويتي والمصري الداعم للقضايا العربية، قال القوني: حريصون على استمرار التواصل بين الكويت ومصر على جميع المستويات، ودائما ما تربطني علاقات وطيدة مع وزير الخارجية وإن شاء الله تستمر العلاقة، والتواصل خلال الفترة المقبلة، لافتا الى ان الناصر سيحضر الاجتماع الوزاري الاستثنائي لجامعة الدول العربية بالقاهرة، وبالطبع تفرض القضية الفلسطينية نفسها على الساحة وسيكون هناك توافق بين الوزراء العرب على كيفية التحرك في هذا الإطار.
وعن الدور التاريخي المصري الداعم للقضية الفلسطينية، أوضح انه لا يخفى على أحد ذلك الدور الداعم للقضية الفلسطينية ووقوف مصر الى جانب الحق الفلسطيني وحقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة، وسيكون هناك مجال كبير للتشاور بين الوزير سامح شكري ونظرائه العرب فيما يتعلق بالخطوات المقبلة.
«مؤامرة القرن»
من جانبه، تقدم السفير الفلسطيني لدى الكويت رامي طهبوب بالتهنئة لصاحب السمو بمناسبة ذكرى توليه مقاليد الحكم، متوجها بالتهنئة للكويت بمناسبة الاحتفال بالأعياد الوطنية، آملا أن تكون كل الأيام القادمة أعيادا ومناسبات سعيدة، والكويت هي بلدنا الثاني الذي نعتز به.
وعن «صفقة القرن» قال طهبوب: جميع المواقف التي صدرت من دول العالم تجاه الصفقة كانت واضحة منذ البداية، مشيرا إلى الاتصالات التي تلقاها الرئيس محمود عباس بعد إعلان هذه المؤامرة على القضية الفلسطينية والتي أثبتت أن كل العالم يقف ضد هذه المسرحية التي حدثت بين ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض، وكانت عبارة عن مسرحية «شيلني وأشيلك»، فكلاهما مأزوم وكلاهما يريد التسلق على شيء ينقذه مما هو فيه، ولم يجدوا سوى القضية الفلسطينية لكنهم أخطأوا العنوان، فالشعب الفلسطيني عنيد وجبار، ومازال صامدا بعد 72 عاما من الاحتلال.
وأضاف طهبوب: مازلنا صامدين وسوف نصمد ولن نسمح بأن يتم فرض أي شيء لا نريده، وتشرفت بالحديث مع وزير الخارجية الشيخ د.أحمد الناصر ونائبه خالد الجارالله، حيث تم تكليفي بنقل شكر وتقدير القيادة الفلسطينية للكويت على هذا الموقف المتقدم وغير المسبوق تجاه هذه الصفقة المشؤومة، موضحا أن الموقف الكويتي قوي جدا وواضح، وبيان «الخارجية الكويتية» محل تقدير.
وذكر أن صاحب السمو الأمير ضمير الأمة العربية، ونرى أن الكويت هي سندنا الأقوى في هذه المرحلة وسنبقى متكئين على هذا السند، إضافة إلى الموقف الشعبي الرائع، لافتا إلى العدد الكبير من الوقفات الاحتجاجية والبيانات التي أطلقها سياسيون، مشيرا إلى بيان رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الذي أعطانا دفعة قوية للصمود أمام كل هذا الطوفان الظالم.
وعلى صعيد السفراء الذين التقاهم، قال طهبوب ان جميعهم دون استثناء ضد هذه المسرحية الهزلية، وجميعهم أبدوا التعاطف وأخبروه بأن دولهم أصدرت بيانات تؤيد وتقف إلى جانب الحقوق الفلسطينية.
وحول اجتماع الجامعة العربية، قال ان الموقف العربي بالنسبة لنا هو الموقف الأساسي، ولن نستطيع التحرك دون الدعم العربي، وأنا متأكد أنه سيكون هناك موقف عربي موحد تجاه القضية، وسيكون مختلفا عما سبقه.
من جهته، وجه عميد السلك الديبلوماسي السفير السنغالي عبدالأحد إمباكي باسمه وباسم السفراء العرب والأجانب الشكر والتقدير للشيخ علي الجابر لاستضافته السنوية لأعضاء السلك الديبلوماسي وعائلاتهم في عزايز، مؤكدا انهم سعداء جدا بهذا التقليد الذي يدل على اهتمام الكويت رسميا وشعبيا بهم، وخلق الفرص المناسبة للترفيه عنهم في جو أسري غير موجود في الدول الأخرى.
وفي السياق ذاته، أثنى القائم بأعمال سفارة البحرين محمد السبت على الدعوة السنوية الكريمة لقضاء يوم في مزرعة عزايز بعيدا عن أجواء العمل الروتينية مما يزيد الألفة والمودة، مؤكدا انها مناسبة عزيزة على أعضاء السلك الديبلوماسي في الكويت، رافعا رفع أسمى آيات التهاني للكويت أميرا وحكومة وشعبا بمناسبة الأعياد الوطنية.