Note: English translation is not 100% accurate
الفلاح أكد حرص «الأوقاف» على توفير الحياة الكريمة للعاملين بها
الحماد كرّم العاملين بقطاع المساجد: الإمام والخطيب يجب أن ينزل إلى واقع الناس وحياتهم المعاصرة
17 مارس 2010
المصدر : الأنباء


أسامة أبوالسعود
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية ووزير العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية المستشار راشد الحماد ان دور الإمام والخطيب والمؤذن يجب أن يتخطى مجرد الوعظ والإرشاد إلى التعامل مع واقع الناس وحياتهم وقضاياهم المعاصرة.
وشدد الوزير الحماد خلال حفل تكريم العاملين بقطاع المساجد في دورته السابقة والذي أقيم في مقر القطاع بالرقعي مساء أمس الأول على ان مسؤولية الإمام والخطيب ان يعرف رسالة الإسلام السامية وان يبرز مواطن العظمة والكمال في ديننا وفي حياة النبي صلى الله عليه وسلم. وأكد الحماد ان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عقدت عليكم الآمال وعلقت على كواهلكم تنفيذ جليل الأعمال لتكونوا لسانها الناطق المعبر ووجهها المشرق وجندها الأوفياء في مسيرتها الطيبة.
وتابع قائلا: كما ان جهود الإصلاح لن يكتب لها النجاح دون مشاركة مخلصة من الدعاة وإدراكهم لمسؤولياتهم في استنهاض همم المجتمع وتصحيح المفاهيم في وسطية واعتدال، فكونوا عنوانا دائما لهذه الدعوى في الصبر والصدق والأمانة والعفو والرفق والسماحة تمسكا بمنهج الوسطية والاعتدال.
وكان وزير الأوقاف قد بدأ كلمته بالقول ان تكريمكم اليوم والاحتفاء بهذه النخبة إنما هو تكريم لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وإعلاء لشأن القرآن الكريم وأهله وخاصته، كما انه تكريم للعمل المخلص البناء لمن يستشعر الأمانة ويحمل على عاتقه وفي عنقه أعباء الدعوى في وسطية واعتدال بغير إفراط ولا تفريط.
وأضاف: ان تكريمكم اليوم يأتي في إطار ما دأبت عليه الكويت وحرصت عليه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من تكريم المتميزين علميا وعملا وسلوكا وأخلاقا وعرفانا لهم وثناء على جهودهم وحفزا للهمم لبذل المزيد من العطاء والرقي والتقدم وخدمة الدين ورفعة الأمة وفتحا لباب المنافسة الشريفة أمام الجميع للوصول الى التميز في شتى مناحي العمل وعمل بقوله تعالى: (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) سورة النحل.
إن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عقدت عليكم الآمال وعلقت على كواهلكم تنفيذ جليل الأعمال لتكونوا لسانها الناطق المعبر ووجهها المشرق وجندها الأوفياء في مسيرتها الطيبة. ومن جهته، ألقى وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح كلمة قال فيها: إنه من سعادة المرء في الحياة ان يقف بينكم في هذه الليلة المباركة التي يشرفنا بحضورها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المستشار راشد الحماد.
مشيرا الى ان هذا الحفل يأتي تكريما وتقديرا لجهود العاملين بقطاع المساجد في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومن هنا فإن وزارة الأوقاف تعيش اليوم عرسا من أعراسها وساعة وفرحة من ساعاتها. (ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون).
وتابع د.الفلاح ان وزارة الأوقاف عقدت عليكم الآمال وعلقت على كواهلكم تنفيذ جليل الأعمال لتكونوا لسانها الناطق المعبر ووجهها المشرق وجندها الأوفياء في مسيرتها الطيبة تحت رعاية سامية من حضرة صاحب السمو امير البلاد المفدى سمو الشيخ صباح الاحمد وولي عهده الامين.
واضاف الفلاح ان وزارة الاوقاف تتطلع الى اسهاماتكم وجهودكم الطيبة في انتاج خطاب اسلامي راشد ومتوازن يمثل ثوابتنا ويحفظ شريعتنا ولاشك ان اقوى عامل على رفع الامم واكبر معين على نهضتهم واقصر طريق الى سعادتهم هو اجتماع القلوب واتحاد الكلمة فما تمسكت به امة الا ظهر سلطانها وقويت شوكتها وبلغت من الرقي ورغد العيش اقصى درجات الغايات وارفعها، وهذه مسؤولية كبيرة تقع علينا في المجتمع ائمة وخطباء ومؤذنين وعاملين ومن هنا فإني ادعو الى ان يكون العمل جادا في جمع القلوب ورأب الصدع والجهد صادقا في الابداع والتميز، فمن نجاح الى نجاح ومن قمة الى قمة لانكم انتم قدوة المجتمع.
هكذا يرصد الراصد اعمالكم ويتابع المدقق احوالكم فيجدها والحمد لله مفاخر ومباهج ومراقي ومعارج.
فوا شوقاه الى مثل ذلك في كل مجال
وفي ذلك فليتنافس النساء والرجال
وختم الفلاح كلمته بالقول: تحرص وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية دائما على ان توفر الحياة الكريمة التي تليق بالعاملين فيها ويأتي هذا التكريم عربون محبة واشهار صدق لما تكنه الوزارة لعامليها، وانني اذ اثمن جهودكم المباركة اكرر شكري وتقديري لكم وننتظر المزيد من ابداعاتكم المخلصة التي تصون الوحدة الوطنية وتفعل اواصر المحبة والاخوة بين ابناء الامة اجمعين.
والقى الداعية صلاح الجار الله كلمة المكرمين قال فيها: الحمد لله القائل (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) والصلاة والسلام على النبي القائل «من لا يشكر الناس لا يشكر الله» وعلى آله وصحبه اجمعين.
وتابع الجارالله «حضورنا الكريم، انه لمن دواعي السرور ان نحتفل اليوم بتكريم كوكبة من الائمة والمؤذنين والاداريين المسؤولين عن بيوت الله تعالى، وهذه سنة حميدة وبادرة طيبة من قطاع المساجد اعتدنا عليها منذ سنوات تقديرا للقائمين على المساجد من ائمة ومؤذنين وخطباء واداريين وهو نشاط متميز من خلال اقامة الرحلات والمهرجانات والمسابقات السنوية والتي تحيي روح التنافس وتزيد من التعارف بين الائمة والمسؤولين وتقوي اواصر الاخوة بينهم وهذا ما يميز قطاع المساجد عن غيره من حيث الاهتمام بهذه الشريحة في المجتمع، وانا ادعو الاخوة المكرمين لتقدير هذا الامر مما يكون له الاثر الطيب من خلال مضاعفة الجهود في المساجد والقيام بالمزيد من الانشطة المبتكرة في المساجد والمتابعة اليومية لجمهور المصلين وذلك بالتوجيه المناسب والارتباط الروحي مما يعزز العلاقات ويضفي روح المحبة بين نفوس المصلين ولا شك ان هذا الاحتفاء من قطاع المساجد برعاية معالي وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية والدعم الواضح من وكيل الوزارة والوكيل المساعد لشؤون المساجد، انما يدل على تقدير مكانة العاملين في المساجد واهمية دورهم في الارتقاء بجمهور المصلين وتعزيز مفهوم الوسطية في المجتمع وبث روح الاخاء والتسامح من خلال التوجيه والمتابعة والارتباط الاخوي مما يعزز مكانة المسجد في المجتمع، والانتقال من فكرة كونه مكانا للعبادة فقط الى مركز لتلقي العلم النافع والتواصل الاجتماعي واصلاح ذات البين وتقوية الشعور الديني والتفاعل مع قضايا الامة والمجتمع.