بعد 170 عاما منذ انطلاقها، قررت «فيليب موريس انترناشيونال» قيادة تحول جريء وتغيير جذري في صناعة التبغ، لأنه ببساطة التوجه الأمثل الذي يتوجب عليها القيام به من أجل المدخنين البالغين، الذين يزيد عددهم على مليار شخص حول العالم، والذين يريدون التغيير نحو الأفضل وتصور العالم يوما ما من دون سجائر.
وكانت الخطوة الأولى عام 2008 مع التحدي بتوفير بدائل أفضل عن السجائر التقليدية للمدخنين البالغين الذين ينوون الاستمرار في التدخين، وعلى مدار الاثني عشر عاما الماضية تم استثمار ما يزيد على 7.2 مليارات دولار في مجالات العلوم والبحوث لتطوير منتجات تخلو من الدخان، وتطوير بدائل خالية من الدخان وجعل المدخنين البالغين ينتقلون من تدخين السجائر إلى منتج بديل والاستمرار في استخدامه، وبمساعدة أكثر من 430 من الخبراء في مجالات العلوم والهندسة والتقنيات تم تطوير منتجات خالية من الدخان بإيصال النيكوتين عبر تسخين التبغ من دون حرقه مما لاقى استحسان المدخنين البالغين، ومن دون أن تتسبب في احتراقه.
وتحقيق هذه الرؤية لا يكون بشكل فردي بل يتطلب فتح قنوات التواصل لتسليط الضوء على منهجية تعتمد في قلبها البدائل الأفضل حتى يتم الإقلاع عن التدخين نهائيا.