Note: English translation is not 100% accurate
كينشاك أكد أن القيمة الحالية لهذه الصفقة ترتبط بالتزامات مديونية بلاده تجاه الكويت
روسيا: سنزوّد الكويت بما طلبته من أسلحة ولا مشاكل فنية تعوق التعاون العسكري بين البلدين
30 مارس 2010
المصدر : الأنباء

نرفض التدخل العسكري ضد إيران لكن فرض العقوبات عليها سيكون ضرورة في يوم ما ووقتها لم يحن بعد
توقيع اتفاقية «ستارت 2» بين موسكو وواشنطن إنجاز حقيقي وخطوة جيدة للحدّ من انتشار السلاح النووي في العالمبشرى الزين
أكد سفير روسيا الاتحادية لدى الكويت الكسندر كينشاك ان التعاون العسكري الروسي - الكويتي مستمر وفقا للعقود والاتفاقيات المبرمة والمتفق عليها بين الجانبين.
وأوضح كينشاك في تصريح صحافي انه لا توجد اي مشاكل فنية تعوق هذا التعاون، مبينا ان الاتفاق دخل مرحلة التنفيذ.
وإذ رفض كينشاك الافصاح عن نوعية المعدات العسكرية التي ستزود روسيا بها الكويت قال: سنزود الجانب الكويتي بما طلبوه واتفقنا على تنفيذ بنود الاتفاقية فيما يتعلق بالقيمة والكمية ووقت التزويد.
وأوضح ان القيمة المالية لهذا الاتفاق مرتبطة بحجم التزامات روسية تجاه الكويت، مبينا انها أرباح ترتبت عن الدين الكويتي لروسيا وهي جزء من اتفاقية معالجة هذه المديونية، مشيرا الى ان هذه القيمة تعتبر غلافا كاملا وان مبلغا من أصل الدين سدد بموجب التمويل المالي المباشر والربح المتوافر يسدد بموجب تزويد الكويت بمعدات عسكرية.
وفي رده عما صرح به الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف ورفضه فرض عقوبات جديدة على ايران قال كينشاك: نحن لا نؤيد فكرة فرض عقوبات جديدة على ايران ولانزال مستمرين في هذا الطرح لأن العقوبات ليست لها فائدة لإجبار طهران على قبول متطلبات المجتمع الدولي.
وأوضح ان الذي قيل عبر الرسالة التي بعثها الرئيس الروسي الى القمة العربية يتضمن فكرة انه اذا استمرت ايران في هذا التعامل غير الايجابي مع المجتمع الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد نواجه الوضع الذي يجبرنا على فرض عقوبات جديدة لا تكون نهاية الطريق.
وذكر انه توجد طرق اخرى لمواجهة الوضع، مبينا ان فرض العقوبات او استخدام القوة ليس من السيناريوهات التي ترغب فيها روسيا، مؤكدا ان بلاده ضد اي تدخل عسكري، مشيرا الى انه «لو نتقدم بهذه المبادرة فلابد من الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات تتمثل في ان هذه العقوبات لن تضر بالشعب الإيراني في هذه المرحلة، موضحا ان هذا الخيار ليس خيارنا لأننا لانزال مستمرين في إقناع الأطراف الأخرى، مؤكدا ان أفضل الحلول هو الحل الديبلوماسي وسنبذل جهودنا للتوصل الى هذا الحل، لكن في يوم ما ستكون هناك ضرورة لفرض العقوبات لكن الوقت لم يحن بعد.
وفي تعليق عما يثار من ان تكون زيارة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الى موسكو وتلقيها دعما روسيا بفرض عقوبات جديدة ضد إيران قال: هذا غير صحيح لكننا مستمرون في الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة، مشيرا الى ان بلاده تنتهز جميع الفرص للتباحث وتبادل الآراء مع واشنطن حول القضايا الإقليمية المختلفة، لافتا الى ان الملف النووي الإيراني كان من بين المواضيع التي سيتم بحثها، موضحا ان بلاده لم تتفق على اي شيء وليست هناك ضرورة للإسراع في المجال وتستمر في الأمل لمواصلة الحوار السياسي ولإيجاد الحل الديبلوماسي وهو ما نركز عليه، مذكرا بأنه «لا نستثني في المستقبل فرض عقوبات على ايران اذا لم تستجب للمطالب الدولية».
وحول إعلان توقيع اتفاقية ستارت 2 وما اذا كانت تشير الى انطلاقة جديدة في العلاقات الروسية ـ الأميركية وصف كينشاك هذه الاتفاقية بالأمر المهم جدا، لافتا الى اتفاق مبدئي حدد فيه المكان والزمان لتوقيعها، واعتبر ذلك انجازا حقيقيا ليس على صعيد العلاقات بين بلاده وواشنطن لكن انما على مستوى العالم بأسره لأن هذه الاتفاقية ستحد من خطورة حدوث حرب نووية في العالم.
مشيرا الى ان الجميع سيستفيد من إبرام هذه الاتفاقية، لافتا الى انها خطوة ملموسة لتقليل الترسانة النووية باعتبار روسيا والولايات المتحدة لديهما ترسانة نووية كبرى وبهذه الخطوة ستعطيان مثالا إيجابيا لدول نووية اخرى.
وأوضح ان هذا الاتفاق يقضي بالتركيز على 3 اتجاهات رئيسية هي: تقليل الترسانات النووية في العالم وعدم انتشار السلاح النووي والتعاون الدولي في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية فقط.
واقرأ ايضاً:
تكويت الوظائف بالقطاع الخاص ضرورة لابد منها
الفهد يطلب دراسة المقترحات لفتح طلب إسكاني للابن الأخير
وفد عراقي يصل إلى الكويت قريباً لإنهاء الملفات العالقة
العراق يتسلم من الكويت رفات 6 جنود ضحايا حرب الخليج
إضراب في «الكهرباء» لعدم صرف المستحقات
العنزي: سنلجأ إلى القضاء إن لم يقر البدل لموظفي السالمي والعبدلي والنويصيب أسوة بـ «خباري العوازم» و«أم المرادم»
البعيجان: «التجارة» الجهة الوحيدة المعنية بالأسعار