Note: English translation is not 100% accurate
السيناتور الفرنسي أكد استعداد بلاده لتبادل الخبرات حول القانون المالي مع الكويت
ماريني: التجربة الديموقراطية الكويتية متميزة وتخلق توازناً بين السلطتين التشريعية والتنفيذية
31 مارس 2010
المصدر : الأنباء

مشاركة «السنة» في الانتخابــات العراقية تعبّر عن تطور فـي الفكـر الوطني العراقـي ولا نتدخل في نتائجهـا
علـى إيــران أن تلتزم بالتعهدات والمواثيق الدوليـة وإذا لم تقــم بذلك فيجـب أن تُفـرض عليـهـا العقوبــاتبشرى الزين
اكد رئيس لجنة الصداقة بين فرنسا ودول الخليج والمنطقة العربية ومقرر عام لجنة الشؤون المالية في مجلس الشيوخ الفرنسي السيناتور فليب ماريني على تميز التجربة الديموقراطية الكويتية التي برزت في تأسيس الدستور والدور الذي يتمتع به البرلمان والتعددية التي تميزه.
ماريني الذي يعود الى الكويت بعد زيارة أولى قام بها فترة حل مجلس الأمة السابق وجد الفرصة اليوم مهيأة لبحث طريقة عمل جديدة تؤسس لشراكة حقيقية بهدف التعرف اكثر على التحول في العمل البرلماني الكويتي.
وأضاف: نحن على استعداد لاستقبال اعضاء من البرلمان الكويتي في فرنسا لتبادل الخبرات حول القانون المالي والذي تغيرت برامج عمله من التخطيط الشمولي الى التخطيط التأشيري.
وبما ان السيناتور الفرنسي كان احد صانعي التغيير في القانون التأسيسي للبرلمان الفرنسي فإنه عرض وبحث مع نائب رئيس مجلس الأمة عبدالله الرومي ورئيس لجنة الشؤون الخارجية مبارك الخرينج دور البرلمانيين في تعزيز علاقات التعاون بين بلاده والكويت، معتبرا ان ذلك أساسي جدا لاستكمال جهود التقدم التي تربط البلدين في مجالات أخرى، مشيرا الى ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حمّله مهمة بحث الفرص الاستثمارية بين الشركات الفرنسية والكويتية.
زيارة ماريني صباح اول من امس الى مجلس الامة التقى خلالها نائب رئيس المجلس عبدالله الرومي ورئيس لجنة الشؤون الخارجية مبارك الخرينج حيث تطرق الى القضايا الثنائية والاقليمية والدولية بما يرتبط بالوضع في العراق والقدس الشريف اضافة الى الملف النووي الايراني، واصفا ان هذا اللقاء أظهر تطابقا في وجهات النظر في أمور عديدة.
ورغم اعترافه بقلة معرفته بالشأن العراقي الا ان ماريني بدا له شيء مهم في نتائج الانتخابات العراقية اختزله في ان مشاركة السنة بشكل كبير عبّر عن تطور في الفكر الوطني العراقي.
وفيما استعاد البرلماني الفرنسي مقولة للجنرال ديغول «فرنسا تعترف بالدول وليس بالحكومات»، فإنه أبدى رأيه الشخصي الذي أوضح فيه ان بلاده لا تتدخل في انتخابات اي دولة ولم تقل بأي مرشح مفضل في العراق قبل نتائج الانتخابات، مشيرا الى ان فرنسا تعلق أهمية على الحدود العراقية ووحدة العراق، مؤكدا «سنعمل كل ما في وسعنا لنكون الى جانب العراق وتقدمه وهذا رهان ليس سهلا».
وعلى صعيد الملف النووي الإيراني قال ماريني: فرنسا مصممة على ان تحترم ايران الشرعية الدولية، مبينا ان كل الدول التي تحترم تعهداتها والمواثيق الدولية لها القدرة على استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية وتساهم في الحد من انتشار الأسلحة النووية، مؤكدا حرص بلاده على ألا يكون العالم أكثر خطرا، مشيرا الى انها تعمل ما بوسعها لتحترم إيران كل الالتزامات والضوابط الدولية موضحا انه اذا أدرك المجتمع الدولي ان طهران لا تلتزم بهذه الضوابط فيجب ان تفرض عليها العقوبات.
وذكر انه لمس خشية لدى زملائه من البرلمان الكويتي من جراء البرنامج النووي الإيراني وانهم لا يجددون امتلاك اي بلد للطاقة النووية خارج نطاق الشرعية الدولية.
كما عرض خلال لقائه البرلماني لما تمر به الأوضاع في القدس الشريف ومسار عملية السلام، مؤكدا ضرورة العمل لما فيه تحقيق المصالحة الفلسطينية والدخول في مفاوضات فعالة وتوحيد الفرقاء الفلسطينيين الذين بإمكانهم التفاوض على أساس من القوة وتمثيل الشعب بشكل واسع في هذه المفاوضات.
وأعرب عن عدم اقتناعه بجدية إسرائيل حول المفاوضات، مشيرا الى عدم استثناء جهود مصر من اجل توحيد المواقف الفلسطينية، لافتا الى حرص بلاده على لعب دور في تسهيل استئناف المفاوضات بين إسرائيل وسورية ومحاولة إيجاد حل لمسألة الجولان، مؤكدا استعداد فرنسا مع تركيا للعمل على هذا الأمر عندما تكتمل الشروط لذلك، مبينا ان تقريب المناقشات لن يقضي على لب المشكلة الذي يأتي في إطار جانبي، مضيفا ان قضية القدس يجب التعامل معها بطريقة مباشرة لأنها مشكلة دينية أكثر منها سياسية، لافتا الى انه عرض على الرئيس الفررنسي نيكولا ساركوزي اقتراحا بمواكبة جهود رجال الدين من الأديان الـ 3 لتدخل مباشر، موضحا ان ذلك ليس ممكنا إنجازه.
الجغرافيا والديموغرافيا تمنع تركيا
وفي تعليق حول ما صرحت به المستشارة الألمانية انجيلا ميركل ورفضها القاطع لانضمام تركيا الى الاتحاد الأوروبي قال فيليب ماريني ان تركيا دولة كبيرة وذات وزن ودور مهم ومشابه للدور الفرنسي في شتى مساعيها الايجابية في قضية الشرق الأوسط، موضحا ان ذلك ليس دافعا الى ان تكون تركيا عضوا في الاتحاد، مبينا ان المسألة لا ترتبط بسبب ديني لكن بالجغرافيا والديموغرافيا التي تحكم تركيا كونها ليست بلدا أوروبيا.