انطلاقة خيرية كويتية لمساعدة مرضى الفشل الكلوي داخل الكويت أعلنتها جمعية إحياء التراث الإسلامي للتخفيف عن هؤلاء المرضى ومساعدة أسرهم خصوصا مع التكاليف المرتفعة للعلاج لجلسات غسيل الكلى وكذلك الأدوية التي يحتاجها المريض إضافة للتكاليف المعيشية للأسرة التي مرض معيلها وتعطل عن العمل والكسب.
ويأتي هذا المشروع ضمن حزمة مشاريع خيرية رئيسية داخل الكويت بدأتها جمعية إحياء التراث الإسلامي بمشروع مساعدة الأسر المحتاجة داخل الكويت ماليا وكان هدفها مساعدة 200 أسرة من الأسر التي تم اعتمادها في الحملة ضمن الدفعة الأولى إلا أن الإقبال الكبير ونجاح الحملة في عكس معاناة هذه الأسر نجح في رفع عدد الأسر التي ستحصل على المساعدة إلى 425 أسرة داخل الكويت.
كذلك مشاريع مهمة أخرى ستقوم الجمعية بطرحها لمساعدة المحتاجين داخل الكويت تمتاز بالتخصيص بتحديد مشكلة محددة والسعي للمساعدة فيها ومن ذلك أنها ستطرح اليوم الأحد إن شاء الله حملة إنسانية خيرية تعليمية لدعم الأسر المحتاجة في سداد الرسوم الدراسية لأبنائها، حيث تعاني كثير من هذه الأسر من عدم القدرة على سداد الرسوم الدراسية لأبنائها بسبب ضعف الدخل ولا شك أن هذه المشاريع تلامس حاجة الناس ومعاناتهم، وتسعى من خلاله الجمعية وبدعم من أهل الخير لمد يد العون لهم ومحاولة رفعها والتخفيف منها قدر المستطاع.
وستكون الحملة على مراحل وفي كل مرحلة ستكون هناك كشوف معده بأسماء الحالات التي ستتم مساعدتها، أما عن طريقة تقديم المساعدات فسيتم تقديم المساعدة للطالب بشيك باسم المدرسة التي يدرس بها الطالب، وحسب الرسوم المتأخرة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم...». حسّنه الألباني.
وقد تم اختيار هذه المشاريع بعناية فائقة لتتماشى الحاجات الملحة لبعض القطاعات داخل الكويت وكذلك مع التوجه العام للدولة نحو تشجيع العمل الخيري ودعمه لتلبية الاحتياجات داخل الكويت وهي أولى من خارجها وقد انعكس ذلك واضحا جليا في حملاتها ومشاريعها السابقة وانطلاقا من الأوضاع الصعبة التي كشفتها الجولات الروتينية التي يقوم بها مندوبو الجمعية على الأسر التي تتقدم لنيل مساعدات من الجمعية والأسر المتعففة التي يجرى الإبلاغ عنها وقد زادت هذه الظروف صعوبة الأوضاع الحالية من توقف كثير من الأعمال وانقطاع دخل كثير من الأسر والتي دخلت ضمن الأسر المحتاجة داخل الكويت.