Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه آن الأوان لاعتماد كادر للعاملين في دور الرعاية
المهدي يناشد أولياء أمور المعاقين التواصل معهم وعدم الانقطاع عن زيارتهم
4 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

ناشد مدير ادارة رعاية المعاقين خالد المهدي اولياء امور المعاقين المنقطعين عن زيارة ابنائهم في دور الرعاية التعاون مع المشرفين والاخصائيين والتواصل مع ابنائهم لأن احدا لن يحل مكان الاسرة الطبيعية.
وقال في تصريح ان قانون المعاقين الذي اقر مؤخرا يقدم الكثير من الامتيازات للمعاقين واولياء الامور، الامر الذي يتماشى مع سياسة الادارة للحد من الايواء والتوسع في الرعاية النهارية.
واوضح انه اصبح لا يوجد عذر لاولياء امور المعاقين بالاخص الاعاقات الخفيفة والمتوسطة في ايداع ابنائهم بالايواء مع الامتيازات المادية التي وفرها لهم القانون الجديد وحتى الاعاقات الشديدة بالامكان بقاؤها في المنزل وتوفير الرعاية النهارية لها.
وبين ان اكثر مشكلة تواجه الادارة هي مع عدد من النزلاء الوافدين وجنسيات مختلفة لعدم وجود المستندات الشخصية الثبوتية (جواز سفر وبطاقة مدنية)، وقامت وزارة الشؤون بمخاطبة وزارة الخارجية لمخاطبة سفارات دول النزلاء من الوافدين وبعض السفارات استجابت وعالجت الموضوع وللأسف هناك سفارات اخرى لم تستجب، موضحا ان الهدف من الطلب ليس ايقاف تقديم خدمات الرعاية لنزلاء من الوافدين انما لمعالجتهم في المستشفيات في حال حدوث اي طارئ صحي أو وفاة.
وكشف المهدي عن تقديم كتاب إلى الوزارة بشأن تحويل جناح التوحد في الإدارة إلى قسم التوحد.
وعن بناء مركز جديد للتدخل المبكر قال هناك مراسلات ووعود بناء مركز خاص للتدخل المبكر خاصة أن المركز الحالي يعاني من عدم القدرة الاستيعابية للأبناء من جميع المناطق الكويتية الى جانب صعوبة الوصول إليه.
فقامت بتوفير المؤسسات الحكومية والأهلية المتخصصة التي ترعى هذه الفئة في جميع النواحي الاجتماعية والصحية والتربوية والتأهيلية.
وتسعى الدولة الى توفير القوانين التي تحقق للمعاق احتياجاته ومتطلباته وتحفظ له كرامته كعضو فاعل ضمن نسيج المجتمع.
وتوج صاحب السمو الأمير حفظه الله هذا التوجه بإصدار مرسوم اميري بقانون يغطي كل ثغرات القانون السابق ويفعل القانون بحيث يضمن للمعاق جميع حقوقه.
وهذا يؤكد المشاركة الفاعلة للسلطة التشريعية والجهات الأهلية المعنية بشؤون الإعاقة بجانب السلطة التنفيذية في حفظ كرامة ورعاية المعاق.
وأناشد أسر الأهالي ذوي الأبناء المعاقين ان يضعوا ايديهم في ايدي العاملين حتى نحقق لهم الاندماج في مجتمعهم بقدر الإمكان ويعيشوا في بيئة طبيعية حتى يكسبوا مهارات الحياة الاجتماعية ومهارات التوافق في المجتمع.
وللحد من الإيواء بالمؤسسات الإيوائية يتم التركيز على الرعاية النهارية بالتوسع في إنشاء المراكز التي ترعى هذه الفئة بتدريبهم وتأهيلهم وهم يقيمون مع أسرهم.
ورأى المهدي انه لابد من توفير كادر وظيفي للعاملين في هذا القطاع الإنساني بالدرجة الأولى لتشجيع الشباب الكويتي على العمل مع هذه الفئات، والخروج من مقولة انها من الوظائف الطاردة، بالأخص أن موظفي دور الرعاية الاجتماعية منذ سنين طويلة وهم يطالبون بهذا الكادر ويطالبون بمساواتهم مع نظرائهم في وزارات الدولة.