Note: English translation is not 100% accurate
في احتفال بالذكرى الـ 50 لاستقلال السنغال
محمد الصباح: «رابطة دول الجوار» لا خلاف عليها مبدئياً والكويت تدعو إلى حوار حول مصادر التهديد الأمني القومي العربي
6 ابريل 2010
المصدر : الأنباء


الظرف الأمني قد لا يسمح بعقد القمة العربية المقبلة في العراق لكنا اتفقنا على ترك هذا الأمر إلى حينه
إمباكي: العلاقات السنغالية ـ الكويتية تتطور وتنمو باستمرار في جميع المجالات وثابتة على مدى عقودبشرى الزين
اكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح دعوة الكويت الدائمة للحوار ـ وحوار حرج ـ موضحا ان موقف الكويت من انشاء رابطة دول الجوار التي دعا اليها الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى خلال القمة العربية التي عقدت في سرت انها كانت فكرة وهي من حيث المبدأ لا خلاف عليها، ونحن في دول مجلس التعاون كنا نريدها لكن لتعدد الاطراف المحيطة في العالم العربي، فهناك اطراف او جيران، البعض منا كعرب ينظر لهم كأصدقاء والبعض ينظر لهم كأعداء.
واضاف: ليكون هناك حوار مجد لابد ان يكون هناك موقف عربي موحد، لذلك ما تم الاتفاق عليه ان نبحث فيما بيننا نحن العرب في ماهية واسس هذا الحوار وماذا نريد منه.
وذكر ان هذه الفكرة ليست جديدة، بل موجودة في الاتحاد الاوروبي، حيث لديهم رابطة دول الجوار وكذلك رابطة الاتحاد الافريقي، ونحن كجامعة دول عربية يمكن ان نكون قد تأخرنا في هذا الموضوع، لافتا الى انه يجب ان نبدأ في الحوار الآن حول ما هي مصادر الخطر والتهديد للامن القومي العربي ولا يجوز ان يستمر البعض في النظر لهذه الدولة كصديق والبعض الآخر ينظر لها كعدو، ويجب ان يكون لدينا عامل مشترك في تحديد اسس الامن القومي العربي.
وحول تحفظ بعض الدول العربية على الحوار مع ايران، قال الشيخ د.محمد الصباح: اكيد هناك دول تحفظت، كما تحفظت دول اخرى على الحوار مع اريتريا لأنها تحتل جزءا من دولة عربية، اما الدولة التي عليها اجماع فهي تركيا، مشيرا الى ان دورها متطور جدا الآن، موضحا: نحن كعرب لسنا متفقين على ايران واريتريا ودول اخرى مثل تشاد ومالي وغيرها من دول الجوار العربي، لذلك هذا الامر يتطلب مرة اخرى ان نجلس ونصل الى اتفاق حول كيفية اسس هذا الحوار وماذا نريد منه.
وفي رده حول وجود خلافات عربية وعدم وجود موقف عربي موحد، قال: الخلافات موجودة وستستمر لأننا دول لها مصالح مشتركة وتطلعات مختلفة، لكن يجب الا يكون الخلاف ضد مصلحة الامن القومي العربي.
وحول مكان انعقاد القمة العربية المقبلة وما مدى امكانية ذلك في بغداد، اوضح: ان القمة دورية حسب الحروف الابجدية ودورتها حسب ذلك في العراق، لذلك الامر ليس محل تنازع او خلاف لكن كان هناك تخوف من ان الظرف الامني في العراق قد لا يسمح بعقدها، وتم الاتفاق على ترك الامر الى حينه، لافتا الى ان هناك سوابق في هذا الامر عندما كان مقررا عقد القمة برئاسة البحرين وتم عقدها في شرم الشيخ، فهذا لا ينتقص من قدر الدول والرئاسة.
كما ذكر ان القمة الاستثنائية ليس لها علاقة بمقر القمة، مبينا انها تتعلق بتطوير النظام العربي ونظام جامعة الدول العربية والآليات، حيث تم الاتفاق على ان الامر يتطلب تغييرا في ميثاق جامعة الدول العربية وهذا يحتاج الى دراسة متأنية.
واضاف: فكرنا في ان تكون هناك لجنة عليا مكونة من 5 دول تمثل الترويكا الرئاسية وهي قطر وليبيا والعراق اضافة الى دول المقر مصر واليمن باعتبارها اكثر دولة قدمت مشروعا متكاملا لتطوير الجامعة العربية، مشيرا الى انه من اجل ذلك ستجتمع هذه الدول وترفع تقريرا الى وزراء الخارجية في اجتماعهم الذي سيعقد لمناقشة تغيير ميثاق الجامعة العربية وبعد ذلك سيتم الاتفاق على دعوة لقمة عربية لتعديل الميثاق.
وكان الشيخ د.محمد الصباح اعرب عن سعادته للمشاركة في الاحتفال بالذكرى الـ 50 للعيد الوطني السنغالي، مشيرا الى ان السنغال دولة عزيزة جدا على الكويت وتربطها علاقات قوية.
واضاف: لا ننسى اطلاقا الموقف المبدئي الذي اتخذته السنغال لاحقاق الحق الكويتي، معربا عن تهانيه لعميد السلك الديبلوماسي سفير السنغال عبدالاحد امباكي، لافتا الى انه اصبح سفيرا للكويت اكثر مما هو للسنغال، مذكرا بأن العلاقات بين البلدين تتطور بشكل اكبر لتحقيق طموحات الشعبين الصديقين.
من جانبه، اكد السفير السنغالي عبدالاحد امباكي علي عمق العلاقات بين بلاده والكويت، واصفا العلاقات بأنها تنمو وتتطور باستمرار في جميع المجالات وفق اتفاقيات التعاون المبرمة بينهما، مؤكدا ان هذه العلاقات ثابتة على مدى عقود.