فرج ناصر
قال وزير الصحة د.هلال الساير ان وسائل الاعلام بالغت وغيرت الصورة بالنسبة للمرضى حيث اننا دائمو الاهتمام بالمرضى حيث أتيت اليوم لتوضيح بعض الامور وموضوع تصلب الأعصاب.
واستدل الوزير خلال حديثه على قناة «سكوب» بدليل حيث كان هناك طبيب جراح في عام 1955 كانت زوجته تعاني من مرض الـ ام.اس واجرى لها عملية توسيع حيث لاحظ أن النتائج مطمئنة وايجابية ولفت ذلك الأمر انتباه الاهالي.
وقال ان البروتوكول هو للحفاظ على صحة المريض وسلامة المرضى مشيرا الى ان التصلب هو وجود خلل في بعض الفقرات وذلك يسبب مشكلات في المخ او بمعنى اصح الجسم يعادي نفسه لذلك اتيت لأوضح هذه الصورة.
واضاف ان د. طارق وفريقه جاءوا الى مكتبي يوم الثلاثاء وابلغوني بأنهم سيقومون باجراء هذه العملية حيث شرحوا العملية وقلت لهم هل العملية هي عملية علاجية او عملية بحثية فقالوا العملية بحثية وعندما اطلعـــت على البروتوكول وجدت نقصــــا وقمت بالتعديل على البروتوكول حيث ان البروتوكول يحتاج موافقة اخلاقيات المهنة حيث ان اخلاقيات المهنة تحافظ على المريض ولا تجعله سلعة للتجارب.
واوضح أنه لابد ان يتم ابلاغ المريض بكل النتائج والمضاعفات الخاصة بالعمليات مؤكدا انه في بعض الامور يتم اعطاء المريض سائلا للدم حتى لا يؤثر عليه وقد يسبب له جلطات.
واشار الى انه عند القيام بعمل اي بحث لابد من وضع الخطوات التي نقوم بعملها حتى يستطيع الناس معرفة الامور وكذلك اختيار المريض المناسب للبحث، مطالبا بوجود طبيب اكلينكي مختص في الاعصاب ولديه معرفة تامة بالمعلومات عن المريض واذا كان الفريق غير مؤهل فعليه عدم القيام بذلك، لذلك كانت الامور ناقصة وعدم الاعتراف به وقلت للدكتور طارق ما عندنا اي مانع بشرط توافر الشروط من خلال اخلاقيات المهنة.
وقال: يوم الثلاثــــاء جاء وفد من الرابطة وقابلهم د.إبراهيم وأبلغهم بأن الوزير متفهم للموضوع، مؤكدا انه صاحب كلمة واحدة حيث ان المرضى هم مرضانا كما انني رجل اكاديمي وأسير وفق خطة علمية وهدف واضح.
ورد على سؤال حول وجود ضغط من النواب عليه، قال: لا يوجد أحد يضغط علي بعد رب العالمين، ولا أخاف من أحد ولكن من خلال جلسة مجلس الأمة بادرني النائب خالد السلطان والنائب مرزوق الغانم بالسؤال لماذا أوقفت العمليات حيث انني اتخذت القرار يوم الثلاثاء وهم لا يلامون عندما شاهدوا التسييس الذي حدث لكن يوم الثلاثاء اخذت الإجراءات وإن شاء الله يمشي الموضوع حيث ان اللجنة تجتمع خلال 3 أسابيع.
وعن سؤال آخر حول القصور في الخدمات، قال: القصور موجودة في وزارات العالم حيث لابد من معرفة نقاط الضعف ويوجد لدينا كفاءات وكوادر تتخرج من دول العالم، كما قمت بتعيين بعض النواقص في الإدارة وبعض الخدمات كذلك قمت بجولة الى انجلترا وأميركا لمساعدتنا في تكملة النواقص وتدريب أطبائنا وإداريينا حيث نحاول اصلاح النقص.
وعن سؤال لماذا لا تقوم وزارة الصحة بتعيين ناطق رسمي للوزارة، قال: لدينا مدير العلاقات العامة والاعلام فيصل الدوسري، حيث لديه جهاز متكامل وبابه مفتوح للشكاوى، كما انني اطلع على جميع الشكاوى وبابي مفتوح هو الآخر.
والناطق الرسمي يتم وضعه للمشاكل الكبيرة، وأضاف ان جماعة الـ «ام.اس» اخواننا وسوف نساهم قدر الامكان في مساعدتهم وهم غير مهملين.