Note: English translation is not 100% accurate
الحفل الختامي للمسابقة العلمية العاشرة للفتيات في النادي العلمي اليوم
الصفار: الارتقاء بمشاريع الطالبات المشاركات في مسابقة فادية السعد للوصول إلى العالمية
8 ابريل 2010
المصدر : الأنباء



دانيا شومان
برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، وحضور وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود، يقام في السابعة والنصف من مساء اليوم، الحفل الختامي لمسابقة الشيخة فادية السعد العلمية العاشرة للفتيات «لحياة أفضل» التي ينظمها النادي العلمي بالتعاون مع وزارة التربية.
وكانت اللجنة العليا للمسابقة قد أقامت مساء أمس الأول لقاء موسعا خصص للوفود الخليجية التي تشارك في المسابقة لأول مرة بعد انطلاقتها إلى الخليجية بدعم وتوجيه من صاحبة الفكرة الشيخة فادية السعد.
وتناول اللقاء محاضرات تعريفية لرئيس اللجنة العلمية د.فوزان الفارس، عن المسابقة وأهدافها ومحاورها وفكرتها العامة وما مرت به منذ انطلاقتها، كما قدم عضو اللجنة د.طارق العميري ورقة علمية حول العرض التقديمي للمسابقة، أما رئيس لجنة التحكيم د.محمد الصفار، فقد قدم شرحا وافيا عن كيفية كتابة التقارير الفنية وعناصرها والتي تضم المقدمة ومكونات المشروع وطريقة عمله والمواد المستخدمة فيه وتكلفته وشكل المشروع والجدول الزمني لتنفيذه ومراحل التنفيذ والخاتمة، اضافة إلى مناقشات واسعة مع الطالبات المشاركات حول مشاريعهن العلمية.
وفي تصريح للصحافيين قال رئيس لجنة التحكيم د.محمد الصفار: نحن سعداء جدا بمشاركة دول مجلس التعاون لأول مرة، وهي تجربة جديدة بالنسبة لنا نتمنى لها التواصل، لافتا الى انه لاحظ نوعا من التوتر على الطالبات الخليجيات كونها المشاركة الأولي لهن، لذا حاولنا خلال البرنامج التدريبي التخفيف من حدة التوتر والضغط النفسي، وأكدت لهن انه ستكون هناك معاملة خاصة لهن، وسيكون التقييم مختلفا من خلال تقييم المشاريع بمفردها حتى لا يقع عليهن ظلم في حال تم تقييم مشاريعهن مع مشاريع الطالبات الكويتيات.
وأشار الى انه لمس تجاوبا وقبولا وخفت بالفعل حدة التوتر بعد انتهاء البرنامج التدريبي، لافتا إلى ان هناك مشاريع تم تنفيذها بشكل راق وفكرتها طيبة، معربا عن أمله بالتوفيق لهن جميعا.
وعلى مستوى تقييم المشاريع المحلية المشاركة في المسابقة قال مستوى المشاريع يتطور عاما بعد عام، ولكن شعرت هذه السنة أن هناك تكرارا في الأفكار، لذا هناك توجه من اللجنة العلمية بتغيير بعض الآليات المتبعة في المسابقة للعام المقبل، والتطوير من المستويات، لافتا إلى انه بتعليمات من الشيخة فادية السعد، ان تصل المسابقة إلى المستوى العالمي بعد الخليجية، لذا وحتى نصل إلى هذا المستوى فلابد من تدريب الطالبات حتى ترتقي المشاريع إلى المراكز المتقدمة.
وتابع بأننا لمسنا هذا العام ان المدارس التي فازت بالمراكز الأولي تستحق هذه المراكز لأن مشاريعها ترتقي إلى ان تحصل على المراكز المتقدمة، الا انه بشكل عام اشعر بانخفاض المستوى هذا العام في بقية المشاريع، لذا كان التوجه لدى اللجنة العلمية بإعداد مقترح جار العمل على دراسته ووضع آلية تنفيذه في العام المقبل.
من جانبها قالت الطالبة عفاف راشد من سلطنة عمان، نشارك في المسابقة بمشروع المدينة النموذجية وهي عبارة عن مدينة تخدم البيئة، وتعمل بطاقات نظيفة وفي نفس الوقت تحد من تلوث الهواء، وتم خلالها تطبيق أفكار خاصة بمشكلة المرور وكيفية القضاء عليها، اضافة إلى زيادة المساحات الخضراء ومعالجة عدة مشاكل بيئية.
وبدورها قالت الطالبة آسيا بنت محمد الغافري من سلطنة عمان لقد طبقنا في مشروعنا عددا من الأفكار أبرزها فكرة استغلال الطاقة الشمسية في وسائل النقل الجماعية للحد من انبعاث الغازات الضارة وكذلك السيارات، واستخدام الخلايا الشمسية للسيارات التي تتحرك في المدينة، واستعملنا فكرة عدم تحرك السيارة الا بعد ربط حزام الأمان للحد من الحوادث المرورية، وكذلك فكرة إرسال إشارات فورية عند حدوث تصادم، إلى مركز الشرطة لتسهيل معرفة مكان الحادث، وكذلك تم استخدام فكرة خاصة بالمواقف للتقليل من الازدحام. بدورها قالت الطالبة ايمان غدير المحروقي من سلطنة عمان: لقد لاحظنا ان المسابقة تدور حول ثلاثة محاور وهي المرور والطاقة والبيئة، لذا انه في حال أوجدنا معالجات للطاقة والمرور، ستتولد المعالجة البيئية لذا نشارك بمشروع «بلا دخان».