Note: English translation is not 100% accurate
إبراهيم الناجم: عملت في تكسير الصخور بمنطقة عشيرج وكنت أمتلك «تشّالة» قمت ببيعها بعد ظهور النفط
27 ابريل 2007
المصدر : الانباء
من الماضي
ضيـفنا هذا الأسبوع من الرعـيل الأول، الذين عايشوا فـترة الزمن الجميل والذي يعرف بفتـرة ما قبل النفط، تحمل مع ذويه شظف العيش وأوجاع البحر حلوه ومره.
اشتـرى له «تشالة» وهـي سفينـة صغيـرة لنقل الصـخور وعمل بتكسـير الصخور في منطقـة عشيرج لأكـثر من 10 أعوام متبـعا مهنة والده وجده اللذين كـانا يعملان بتكسيـر الصخور ايضا، وكانا يمتلكان بدورهما عددا من «التشالات».
ضيفنا يحـدثنا عن ماضي الكويت وعائلاتها الطيـبة وحسن المعاملة مع بعضهم البعض.
يحدثنا عن السـيف والعرضـه والمقاهي الممتـدة على ساحل البحـر وكيف كان الرعـيل الأول يعملون مع بزوغ الفجـر حتى مغـيب الشمس يتـبعـون رزفه راكبـا سفـينته لنقل البـضائع والصخور، ضـيفنا ادرك تلك الحقبـة من الزمن الماضي زمن كان فيـه الرجل يعمل بجد واخـلاص وتفان من اجل لقمـة العيش. . مـاذا يقول ضـيفنا إبراهيم جـاسم الخليل الناجم بصـفحـة من الماضي عن ذكرياته في فـريج الغنيم وحتى تقـاعده من البلدية قبل عشرين عاما.الصفحة في ملف ( PDF )