Note: English translation is not 100% accurate
الوكيل المساعد لقطاع الرعاية الاجتماعية أكد لـ «الأنباء» أهمية منح الهيئة المستقلة للمعاقين فرص إثبات الذات للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة
أشكناني: إدارة متخصصة لتنظيم العمل التطوعي ووحدة لرعاية وتأهيل المسنين في حولي
25 ابريل 2010
المصدر : الأنباء




افتتاح مبنى رعاية المسنين قريبا لأنه يشكل نقلة نوعية في تقديم الخدمات والتخفيف من معاناة كبار السن
إنشاء مراكز التأهيل المهني في جميع المناطق حاجة ملحّة للتسهيل على المعاقين واكتشاف قدراتهم ومواهبهم بهدف تسهيل اندماجهم اجتماعياً
العمل التطوعي إنساني بامتياز وخطة عمل «الشؤون» ترتكز على مبدأ الشراكة الاجتماعية
مشروع لحصر أعداد المعاقين في الكويت ووضع قواعد بيانات لهم خلال 3 سنوات
التدوير أمر طبيعي ولا إساءة فيه لأحد ومديرو إدارات الرعاية يعملون بجد في أي إدارة يتواجدون فيها
كشف الوكيل المساعد لقطاع الرعاية الاجتماعية د.جاسم اشكناني عن وجود توجه لإنشاء إدارة مستقلة للعمل التطوعي داخل قطاع الرعاية الاجتماعية واعتبر ان التدوير بين مديري القطاع ليس انتقاصا من قدرة أحد بل دليل على أن الجميع يعمل بجد ونشاط ولديهم الخبرة والقدرة على العطاء في أي إدارة يعملون فيها. وبين اشكناني ان اقرار قانون جديد للحصانة العائلية سيعالج الثغرات الموجودة حاليا. واضاف ان انشاء هيئة مستقلة لشؤون المعاقين مع تولي المسؤولية فيها لاشخاص من ذوي الخبرة والكفاءة العلمية والفنية تساهم في وضع المقومات لانجاح عملها. وأكد ان الجهود المبذولة في إدارة رعاية الاحداث بالاخص لناحية نشر الوعي بين الشباب اثمرت تناقصا في اعداد الشباب المعرضين للانحراف. وكشف اشكناني عن اهمية ايجاد مراكز رديفة لمركز السالمية وجنوب الصباحية لتأهيل المعاقين مهنيا، بما يساهم في منح المعاق فرصة لاثبات الذات، وتسهيل عملية اندماجه ضمن المجتمع وكذلك لاكتشاف المواهب والقدرات لدى الأبناء، اضافة الى أمور كثيرة تطرق لها اشكناني في الحوار التالي مع «الأنباء».
بداية ماذا قدم قانون المعاقين الجديد لهذه الفئات؟
قانون المعاقين الجديد شكل نقلة نوعية بكل معنى الكلمة لابنائنا المعاقين واولياء أمورهم وانشاء هيئة مستقلة لذوي الاعاقة تساهم في تطوير الخدمات وتفسح المجال امام المعاق لاثبات قدراته.
الا ترى بصفتك الوكيل المساعد لشؤون الرعاية الاجتماعية ان هناك اشكالية ممكن ان تواجه الهيئة لاسيما فيما يتعلق بالخدمات الايوائية وازدواجية العلاقة بين وزارة الشؤون والهيئة المستقلة؟
بالطبع عندما تنشأ الهيئة المستقلة ستعالج هذا الأمر بالاخص ان هناك فئات من المعاقين يحتاجون للمؤسسات الإيوائية والخدمات التي تقدم لهم تختلف كليا عما يقدمه المجلس الأعلى لشؤون المعاقين.
وان فريق عمل مشكل من الوزارة يعمل على وضع الهيكل التنظيمي للهيئة وبالطبع اذا تولى رئاسة الهيئة والقطاعات التابعة لها اشخاص فنيون يعملون ويدركون كيفية التعامل الفني مع المعاقين في المؤسسات الايوائية من خلال وضع البرامج ودقة التشخيص فإن ذلك سيؤثر ايجابا.
كما ان دينامية العلاقة الفنية والعلمية كلما كانت محددة فإنها تساهم في وضع المقومات التي تكفل نجاح عمل الهيئة سواء مع المعاقين في دور الرعاية الإيوائية أو المعاقين الموجودين في مظلة المجلس الأعلى.
تأهيل وتشغيل
ماذا عن دوركم في تأهيل وتشغيل المعاقين؟
لقد تم تخصيص موقع في الصباحية لإنشاء مركز لتأهيل وتدريب المعاقين مهنيا وهذا سيخفف الضغط عن مركز السالمية ويخفف أعباء الانتقال عن الأبناء، ونحن نحتاج الى مركز في كل منطقة ولكن هذا يتوقف على خطة عمل الحكومة التي نأمل في ان تخصص أماكن في عمل محافظة من المحافظات لتأهيل المعاقين وتدريبهم مهنيا وهذا يساهم في دمجهم الاجتماعي ووجود مثل هذه المراكز في الأماكن السكنية يفسح المجال أمام المعاق ليعمل ضمن بيئته ووسطه الاجتماعي.
وقد لمسنا من خلال ادارة التأهيل المهني قدرات الأبناء على الإبداع في الأعمال اليدوية والفنية والإدارة تعمل باستمرار على ادخال كل جديد يساهم في نمو وتطوير قدرات المتدربين.
تسويق المنتجات
طرح قبل فترة فكرة تسويق منتجات الأبناء في أسواق الجمعيات التعاونية ولم تنفذ لماذا؟
أعتقد انه مع انشاء الهيئة ووضع خطة استراتيجية للعمل فان قدرة المعاق على المهارة اليدوية ستفرض نفسها وواجب الهيئة توفير فرص التعليم والتدريب ومنح المعاق فرصة لإثبات الذات عبر نقل منتوجاته الى المحلات والأسواق والتعاونيات، لقد آن الأوان لمنح المعاق فرصة لإثبات قدراته من خلال العطاء والانتاج.
هناك للأسف بعض الاستغلال لقضايا المعاقين تحت عنوان العمل التطوعي ما تعليقكم على ذلك؟
ان العمل التطوعي عمل إنساني بامتياز و«الشؤون» ضمن خطة عملها تركز على مبدأ الشراكة الاجتماعية واشراك مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في الرعاية الاجتماعية، وهناك توجه لانشاء ادارة متخصصة لتنظيم العمل التطوعي، وانشاء بنك للمعلومات للمتطوعين، كما ان وزارة التربية متعاونة معنا في هذا المجال عبر ادخال العمل التطوعي ضمن المنهج التدريسي.
كما ان انشاء ادارة متخصصة ينظم موضوع العمل التطوعي ويعالج أي خلل موجود كما انها (الادارة المتخصصة) تساهم في اشراك المجتمع المدني متمثلا في جمعيات النفع في العمل الاجتماعي وتفسح المجال للجميع للمساهمة في هذا العمل الإنساني وتشكل خلية قوية للعمل، ونتمنى ان ترى هذه الادارة النور قريبا ومن خلال هذه الادارة تكون البداية الصحيحة للعمل التطوعي.
تنظيم التطوعي
لكن، باستمرار، هناك انتقادات لبعض الفرق التطوعية التي تستغل اسم دور الرعاية؟
صحيح هناك بعض الانتقادات ولكن مع الادارة سنعمل على تنظيم العمل التطوعي بشكل مثمر بمعنى العمل الفعلي مع الأبناء وليس فقط تنظيم الاحتفالات والمهرجانات، وهذه الانتقادات لا تنفي جهود الكثير من المتطوعين الجديين الذين حققوا نجاحات متميزة وينتمون لفئات مختلفة من المجتمع وهناك الكثير من المباني الكاملة تطوع تجار ببنائها.
ولكن الآن الجهود مبعثرة وستعمل الادارة، إن شاء الله، على تنظيم العمل وتوحيده وتأخذ زمام المبادرة لإشراك جميع فئات المجتمع من الراغبين في التطوع.
تدوير وتجديد
قمتم أخيرا باجراء تدوير محدود لمديرين فقط ما سبب ذلك؟
التدوير موضوع كان يدور في ذهن القياديين لتجديد الدماء، وطبعا ليس فيه انتقام لي من أحد، وكان لوضع مدير له خبرة قديمة في ادارة الحضانة العائلية واعتقد انه لم تكن هناك أي إساءة لأحد. كما ان لدى د.فهد الوردان القدرة على ان يعمل في ادارة ذات أهمية خاصة وقد بادر الى وضع خطة عمل لتفعيل الادارة ويملك القدرة على العمل والعطاء غير المحدود سواء في ادارة رعائية أو توعوية، وهو له مكانته واحترامه منا جميعا وهذا التدوير فقط لضخ دماء جديدة وليس فيه إساءة لأحد.
لكن مشكلة الحضانة العائلية لا تنتهي وهي تثار على فترة؟
نحمد الله ان على رأس الوزارة وزيرا قانونيا لديه القدرة على التميز بين العمل الفني والقانوني وبالنسبة لقضية الحضانة العائلية من الطبيعي بعد عمر 21 سنة يصبح الابن مسؤولا عن نفسه ونحن نقدم له ما نستطيع من خلاله لتيسير أموره، وهناك المئات من الأبناء المنتشرين في المجتمع بعضهم أصبحوا «أجدادا» لديهم أحفاد، ومنهم الدكتور والمحامي والمدرس، ومنهم من يعمل مدرسا في الجامعة، انهم شموع مضيئة في وسط الضوضاء التي يختلقها البعض لغايات شخصية، وللأسف فإن ما يثار من قبل بعض الأبناء هو للحصول على أكبر قدر من المنفعة المادية، ونحن نحاول ان نساعدهم وأغلب الأبناء يأخذون كل ما يحتاجون اليه. وهذا الوضع يحتاج الى نظام فني وقانوني لتعديله ومطلوب ايجاد نظام حاسم وقرار مدروس يعالج هذه القضية من أساسها وأرى ان قانون الحضانة العائلية الجديد يحل الكثير من القضايا التي تشوه صورة الوزارة والدولة ونأمل ان يتم إقراره في أقرب وقت.
أين أصبح مبنى ادارة المسنين الجديد؟
يتم الآن وضع اللمسات الأخيرة عليه وخلال فترة وجيزة سيتم افتتاحه من قبل وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ومشكورة مبرة الغنام قامت بإنشاء هذا المبنى الحديث وبفضل جهود مدير ادارة المسنين والعاملين في الادارة ستكون لدينا مؤسسة جديدة بمواصفات عالمية لرعاية كبار السن وتأهيلهم.
ماذا عن ادارة رعاية الأحداث؟ هل هناك تناقص في أعداد الأبناء؟
الأعداد كما هي أو أقل من السابق لا أملك إحصائية دقيقة حاليا ولكن بإمكانكم التزود بها من الادارة، وان جهود مدير الادارة واضحة فهو بدوره يسخر كل الامكانيات لنشر الوعي الاجتماعي لحماية الأبناء من الانحراف. وهناك العديد من البرامج جار اعدادها سترى النور قريبا تهدف لتوعية المجتمع.
مشاريع قطاع الرعاية المدرجة ضمن خطة عمل الحكومة
هناك الكثير من المشاريع المدرجة في خطة عمل الحكومة التنموية منها المشاريع التطويرية لجميع ادارات قطاع الرعاية الاجتماعية منها:
مشروع التوسع في خدمة المسنين: اجمالي فترة انجاز المشروع (بالسنوات)، 3، التاريخ المتوقع لابتداء العمل بالمشروع 1/4/2010م، التكلفة الكلية للمشروع بالدينار: 147000، تكلفة سنة 2010/ 2011 بالدينار 25000. مصادر تمويل المشروع خلال عام 2010/ 2011: الميزانية العامة.
القوى العاملة المطلوبة للمشروع: احتياجات المشروع من القوى العاملة خلال عام 2011/ 2011 14، واجمالي احتياجات المشروع من القوى العاملة (بعد استكماله) 34.
مشروع التوسع في خدمات الرعاية الاجتماعية لأبناء الحضانة العائلية: ويتضمن تنقيح القانون رقم 82 لسنة 1977 بشأن الحضانة العائلية وهو مطروح حاليا في مجلس الأمة.
طبيعة المشروع: مستمر، اجمالي فترة انجازه ثلاث سنوات، والتاريخ المتوقع لابتداء العمل بالمشروع 1/5/2010، التكلفة الكلية للمشروع بالدينار: 588000، تكلفة سنة 2010/ 2011 بالدينار: 196000، مصادر تمويل المشروع خلال عام 2010/ 2011: من الميزانية العامة.
القوى العاملة المطلوبة للمشروع خلال عام 2010/ 2011: 20، واجمالي احتياجات المشروع من القوى العاملة (بعد استكماله) 60.
مشروع حول الدمج للمعاقين: يتولى الاشراف عليه وكيل وزارة الشؤون ويتابع العمل فيه المدير التنفيذي للمجلس الأعلى ومراقب المجلس الأعلى لشؤون المعاقين.
اجمالي فترة انجاز المشروع (بالسنوات) 3، التاريخ المتوقع لابتداء العمل بالمشروع 1/6/2010م، التكلفة الكلية للمشروع بالدينار: 332000، تكلفة سنة 2010/ 2011 بالدينار: 30000، مصادر تمويل المشروع خلال عام 2010/ 2011: الميزانية العامة، احتياجات المشروع من القوى العاملة خلال عام 2010/ 2011: 5، واجمالي احتياجات المشروع من القوى العاملة (بعد استكماله) 15.
مشروع دراسة وتصميم وانجاز مجمع دور الأحداث: مدة التنفيذ الكلية 6 سنوات، والتكلفة الكلية للمشروع 7.599 آلاف دينار، ويهدف المشروع الى إيواء الأحداث المنحرفين والعمل على اصلاحهم واستقامتهم، وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمشروع 550 موظفا و300 حدث، والجهة المنفذة للمشروع: وزارة الأشغال العامة.
مركز التأهيل المهني: ومدة التنفيذ الكلية سنة واحدة، والتكلفة مليون دينار، ويهدف المشروع الى تأهيل وتدريب الحالات الخاصة من الأفراد وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمشروع: 300 موظف و500 متدرب، والجهة المنفذة للمشروع: وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
انشاء وحدة رعاية وتأهيل وتدريب المسنين بمنطقة حولي: ومدة التنفيذ الكلية 5 سنوات، والتكلفة الكلية للمشروع (بالألف دينار): 2884، ويهدف المشروع الى رعاية كبار السن والاهتمام بهم من الناحية الصحية، وتأهيل كبار السن وإكساب القادرين منهم مهارات جديدة وفق قدراتهم ورغباتهم وتدريب المتطوعين، والطاقة الاستيعابية للمشروع 1000 حالة بالمركز الواحد، والجهة المنفذة للمشروع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
مشروع برنامج حصر جميع المعاقين بالدولة ووضع قواعد بيانات لهم: اجمالي فترة انجاز المشروع (بالسنوات) 3: التاريخ المتوقع لابتداء العمل بالمشروع 1/7/2010م، التكلفة الكلية للمشروع بالدينار: 630000، تكلفة سنة 2010/ 2011 بالدينار تبلغ 506000، وتمول من الميزانية العامة.
مشروع تطوير وتحديث فرق الخدمة المتنقلة للمسنين: اجمالي فترة انجاز المشروع (بالسنوات) 3، التاريخ المتوقع لابتداء العمل بالمشروع 1/4/2010م، التكلفة الكلية للمشروع بالدينار: 780000، تكلفة سنة 2010/ 2011 بالدينار: 2000، مصادر تمويل المشروع خلال عام 2010/ 2011: الميزانية العامة، احتياجات المشروع من القوى العاملة خلال عام 2010/ 2011: 10 موظفين، واجمالي احتياجات المشروع من القوى العاملة (بعد استكماله) 30 موظفا.
مشروع خدمة رعاية وتأهيل وتدريب المسنين وتدريب الكوادر العاملة معهم:
والتكلفة الكلية للمشروع بالدينار: 12000، وتكلفة سنة 2010/ 2011 بالدينار: 4000، ومصادر تمويل المشروع خلال عام 2010/ 2011 من الميزانية العامة، واحتياجات المشروع من القوى العاملة خلال عام 2010/ 2011: 477، واجمالي احتياجات المشروع من القوى العاملة (بعد استكماله): 517.
مشروع رعاية الأحداث وإعادة دمجهم بالمجتمع: اجمالي فترة انجاز المشروع (بالسنوات)، 3، والتكلفة الكلية للمشروع بالدينار: 75000 وتكلفة سنة 2010/ 2011 بالدينار: 25000، ومصادر تمويل المشروع خلال عام 2010/ 2011: الميزانية العامة، واحتياجات المشروع من القوى العاملة خلال 2010/ 2011: 30، واجمالي احتياجات المشروع من القوى العاملة (بعد استكماله) 30.
واقرأ ايضاً:
العفاسي: إنشاء هيئة لحقوق الإنسان وإصدار تشريع لقانون الاتجار بالبشر
الشاهين: الاستعجال في إقرار «الخصخصة» يهدّد الأمن الاجتماعي
الصايغ 4 ملايين دينار لتصميم 3 مجمعات للاحتياجات الخاصة
الحمد: الكويت داعم أساسي لجمعية «أحباء مصر»