Note: English translation is not 100% accurate
النائب السابق أكد لـ «الأنباء» أن بعض التجار تخلوا عن المواطنين خلال الأزمة الاقتصادية و«سرّحوهم من القطاع الخاص»
طامي: خصخصة القطاعات الحيوية ظلم للعمالة الوطنية والبعض يستخدم ازدواجية الجنسية للتصفيات السياسية
26 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

رئيس وأعضاء «البلدي» بحاجة إلى صلاحيات ليتمكنوا من تحقيق الإنجازات
حسين البريكان
اعتبر النائب السابق سعد طامي أن خصخصة بعض القطاعات الحكومية كالنفط والمواصلات ستجعل المواطن البسيط ضحية للتجار وستظلم العمالة الوطنية.
واكد طامي في حوار مع «الأنباء» ان مسألة ازدواجية الجنسية موجود في كل مكان وليست بغريبة، مؤكدا انه ملف حساس والبعض يستخدمه لخلط الاوراق او للتصفيات السياسية.
طامي تحدث عن القضايا المطروحة على الساحة، وفيما يلي التفاصيل:
بعد موافقة مجلس الامة على قانون الخصخصة في المداولة الاولى، ما رأيك في ذلك؟
خصخصة القطاع النفطي وقطاعات أخرى كقطاع المواصلات وتسليمها للتجار ستجعل المواطن البسيط هو الضحية للظلم خصوصا ان بعض التجار همهم الاول والأخير المادة، متناسين هموم المواطنين وهذا ظلم للعمالة الوطنية، لان مصالح البسطاء يتولاها التجار بدلا من الدولة، ناهيك عما سينتجه هذا القانون الذي اطلق الرصاصة الأخيرة على المواطن.
وأؤكد ثانية ان بعض التجار يتخلون عن المواطنين في الظروف الصعبة ومن ذلك ما حدث خلال الازمة الاقتصادية الاخيرة حيث تمت اقالة بعض الموظفين في القطاع الخاص مما تسبب في ضياع مستقبلهم ولا توجد هناك جهة تنصفهم أي لا حسيب ولا رقيب.
ازدواجية الجنسية
بين الفينة والأخرى يطرح موضوع ازدواجية الجنسية فما رأيك؟
ازدواجية الجنسية موجود في كل مكان وهذا شيء طبيعي وليس غريبا، وهو ملف حساس والبعض الان يستخدمه لخلط الأوراق أو للتصفيات السياسية على حساب ابناء القبائل الذين تنتهك كراماتهم كل يوم.
كلنا نرفض أن يخالف احد القانون، لكن لا نرضى ان يطبق القانون على فئة دون اخرى، فالحكومة لا تستطيع ولا تجرؤ على سحب من لديه الجنسية البريطانية او الاميركية لكنها ستستأسد على الناس المستضعفين وتستخدم هذا الملف للضغط على ابناء القبائل لانهم في الفترة الاخيرة يحلمون لواء المعارضة وهذا أزعج الحكومة مما جعلها ترهبهم بهذا الملف.
وكيف ترى الوضع السياسي في الكويت؟ وهل اعتزلت الحياة السياسية؟
الحياة السياسية في الكويت صعبة، ولم تعد كما كانت في السابق، وكثرت المشاكل وتفتح ذهن المواطن على العديد من القضايا التي تهمه وأصبح الشعب بأكمله سياسيا وتشبع سياسيا، فالحياة في السابق كانت أبسط وأسهل والنائب حاليا ليس محظوظا اذ يتجمع الناخبون حوله يحذرونه من عدم تقديم الخدمات لهم في الأمور البسيطة والمعاملات، وبات الشخص الذي لا يملك مالا وليس تاجرا غير قادر على نزول الانتخابات سواء كان في تشاورية او انتخابات عامة، فلا ينظر في الوقت الحالي الى موقف النائب الذي يقوم على خدمة الشعب الخدمة الصحيحة ويبتعد عن المصالح الشخصية والمشاكل التي أدخلت البلد في نفق مظلم، وأنا الآن كبرت في السن، والشخص عندما يكبر يزداد همه فلا أستطيع الظهور في الحياة السياسية حتى لو صرت نائبا من غير تصويت للناخبين، فأنا ألتزم بقوانين القبيلة ودستورها ولم يحالفني الحظ في الفرعيات، والبركة في الشباب النشط، ونتمنى ان يقوموا بأعمالهم على أكمل وجه في خدمة المجلس والشعب.
ان مهمة النائب اصبحت صعبة لكثرة متطلبات الناخبين وكثرة عددهم في ظل قلة فرص العمل، وعدم تطبيق مبدأ العدالة والمساواة ما يجعل الناخب يلجأ الى النائب في كل الأمور الحياتية.
تعديل الدوائر
هل تعتقد ان تعديل الدوائر أثّر على الحياة السياسية؟
في الحقيقة تشرفت بتمثيل الكويت وفق نظام الدوائر الخمس ونظام الـ 25 في السبعينيات، وبعد ذلك، وهناك اختلاف في نظام الدوائر الخمس السابق عن النظام الحالي من ناحية عدد الناخبين وازدياد وعيهم بالحياة السياسية، ولم تكن الدوريات تطارد الفرعيات بل كان رجال الشرطة ينظمون الفرعيات بمساعدة ابناء القبائل، وهذه القبائل هي نفسها الأحزاب، أما الآن فالوضع اختلف تماما وأصبح صعبا جدا وفي السابق الحكومة كانت غير قادرة على السيطرة على أغلبية النواب أما الآن فسيطرت على نواب يمثلون أكثر من النصف وقسم النواب قسمين وتصنف نواب الأمة بين قبلي وطائفي فنائب مجلس الأمة الحالي ليس نفس النائب في السابق وله نظرة غير النظرة الحالية.
كيف ترى القرارات الحكومية في العهدين السابق والحالي؟
القرارات الحالية للحكومة متذبذبة وغير مستقرة والوضع سيئ والمحيط حولنا سيئ، نسأل الله ان يعين الأجيال القادمة على هذا الوضع، الصراعات والتصفيات والحسد والحقد أصبحت تطفو على الحياة السياسية، والمواطن البسيط مسلوب الحق من قبل بعض أعضاء السلطتين، كما ان الوضع الخارجي مخيف وخطير وغير مطمئن خصوصا من ايران، وبدأنا نرى منها نظرات العداء، نسأل الله فعل ما هو خير لنا، ونتمنى من حكومتنا الرشيدة إيجاد حلول شافية للعديد من القضايا والمشكلات التي تعاني منها البلاد.
يقال انه كانت تربطك علاقة شخصية مع المرحوم بإذن الله د.أحمد الربعي.. حدثنا عن هذه العلاقة؟
علاقتي مع المرحوم بإذن الله د.أحمد الربعي كانت فوق السحاب لأنه كان رجلا مناضلا ومكافحا من أيام الدراسة وكانت لنا معه رحلات خاصة الى الصحراء آنذاك، رحمه الله، وهو خسارة للبلد، فهذا الرجل لم يكن سهلا ومن بعده بدأت وزارة التربية تتأخر في كل مجالاتها.
ما رأيك في الاصطفاف القبلي والفئوي والطائفي الذي يحصل في ظل الأزمات السياسية؟
الناس شعوب وقبائل ولاؤهم يكون للقبيلة أو للطائفة أو للفئة وبالطبع الولاء الأول للكويت، أما فيما يخص الأزمات السياسية فقد أصبحت متوالية وتأتي لإلهاء الشعب عن أمور عديدة وكبيرة.
استجوابات حالية
ما رأيك في الاستجوابات الحالية؟
عبدالرحمن العتيقي كان وزير المالية ووزير النفط في السبعينيات وتم استجوابه من قبل النائب عبدالله النيباري، وسبب الاستجواب اتفاقية اوقفها مجلس النفط قبل التأميم، وكان سمو الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد رحمه الله متعاطفا معنا وكان في ذلك الوقت وليا للعهد ورئيسا للوزراء، وأتيناه وشرحنا له وقال لنا: ما الطريقة لمعالجة هذه القضية؟ قلنا: الحكومة تأمم النفط وقمنا فعلا بتأميمه، وقامت كل الدول الخليجية والعربية بعدنا بتأميم النفط، فكانت الكويت سباقة في هذا الجانب.
عندما كنت في الصغر كان يطلق عليك «الفارس الاسمر»، فمن اطلق هذه التسمية؟ وماذا تعني لك؟
حسب مواقف الشخص تطلق عليه التسمية، ففي السابق كنا نذهب للمواطنين قبيل الانتخابات ونطلب منهم التصويت لنا فيقولون نحن سنعطي اشخاصا غيركم، والامر كله طبيعي لأن هناك نوعا من الصدق والشفافية والبساطة.
عصر ذهبي
كيف تصف الفترة التي كنت فيها نائبا في مجلس الامة وكان ابن اخيك محمد طامي عضوا في المجلس البلدي؟
طبعا لكل عائلة عصر ذهبي، واعتبر أن هذه الفترة كانت العصر الذهبي للعائلة وبالتأكيد الذي يأتي ويخدم بشرف سواء سنة او عشر سنوات يخرج شريفا.
في العام 1999 كانت البلدية تستند الى قانون، اما الآن فأصبح المنصب تشريفيا وجردوه من كل صلاحياته وقدموا قانونا بعد خروجنا كنا نطالب بتوقيفه في المجلس، قدم القانون واصبح التصويت عليه، وفي الحقيقة ظلموا المجلس البلدي المنتخب، الآن رئيس مجلس البلدي لا يملك صلاحيات، فهذه اهانة للاعضاء ويجب اعادة الحقوق المسلوبة لهم وهو لا يملك سوى المعاش والسيارة، فالناس الذين تم انتخابهم لعضوية البلدي يريدون منه الانجاز وليس التجرد من الصلاحيات لدرجة ان عضو الجمعية اصبح اهم من عضو البلدي، لأن لديه صلاحيات اكثر، فإن لم يرد المجلس البلدي القانون السابق فالوزير لن يستمع لهم ولا يأخذ بقراراتهم ومجلس الوزراء كذلك.
واقرأ ايضاً:
«الشعبي»: لا يجوز تخصيص إنتاج النفط والغاز و«الصحة» و«التعليم» إلا بقانون
أبورمية : قانون الخصخصة غير دستوري جاء لخدمة المتنفذين والمويزري: يوم للتظاهر السلمي رفضاً واعتراضاً على «الخصخصة»
«السلفية»: إقرار الخصخصة من غير تعديلات النواب والنقابات جريمة في حق الكويت
العنزي: قانون الخصخصة سيغير التركيبة الاجتماعية للمجتمع
نقابة «الدفاع» تناشد «الخدمة المدنية» إعادة البدلات الموقوفة لموظفيها
التركيت: تنسيق متكامل مع «الخدمة المدنية» لتعديل النظام المالي لـ «الإطفاء»
العجمي: نطالب الخدمة المدنية بإقرار بدلات «الإطفاء»