Note: English translation is not 100% accurate
الناطقة الرسمية باسم الوفد الكويتي أكدت حرص القافلة على كسر الحصار الإسرائيلي على غزة
الأحمد: مشاركة الكويت في قافلة الإغاثة تتضمن تبرعات بقيمة 1.1 مليون دولار لنصرة فلسطين وأهلها
27 مايو 2010
المصدر : أنطاليا ـ تركيا ـ منى ششتر


قالت الناطق الرسمي باسم الوفد الكويتي المشارك في قافلة الإغاثة البحرية سنان الأحمد ان هذه المشاركة الكويتية التي تتضمن أيضا تبرعات تبلغ قيمتها نحو 1.1 مليون دولار تأتي استكمالا لرسالة الكويت وسعيها الدائم لنصرة فلسطين وشعبها. وأكدت الأحمد وهي ناشطة إسلامية في تصريح لـ «كونا» ان الهدف من المشاركة في القافلة هو كسر الحصار الإسرائيلي الجائر منذ سنوات على قطاع غزة ورفع الظلم عنه ومحاولة كسر الصمت الرهيب حيال الممارسات الإسرائيلية غير الإنسانية بحق أبناء الشعب الفلسطيني هناك.
وأوضحت ان قضية فلسطين هي أسمى قضية عرفها التاريخ وهي لا تخص العالمين العربي والإسلامي فحسب، بل العالم بأسره لما لتلك القضية من أهمية دينية وإنسانية «فاليوم غزة وغدا القدس ان شاء الله».
وأشارت الى لقاء سابق قبيل المغادرة الى اسطنبول جمعها والناشطتين الإسلاميتين المحامية عذاري العبدلي ود.حنان الصالح مع رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي حيث أشاد بما تقوم به المجموعة.
وأضافت الأحمد «أطلعنا الرئيس الخرافي على هدف الحملة الخيرية وعلى خط سير السفينة الكويتية مع نظيراتها من سفن الإغاثة الأخرى».
ونقلت عن الرئيس الخرافي مباركته جهودهن ودعمه الكامل لهن ومطالبته اياهن بالسعي لاستكمال المشروع الخيري وقوله ان «عمل الخير هو ما يحفظ الكويت ويحفظ شعبها من كل مكروه».
وكشفت عن ان الوفد الكويتي الى غزة يتكون من عدد من الأفراد المهتمين بالعمل الإنساني التطوعي الشعبي الكويتي، مشيرة الى ان المساعدات المقدمة والتي تزيد قيمتها على 1.1 مليون دولار ما هي إلا حصيلة تبرعات شعبية تتنوع بين محطة تحلية مياه ومعدات صيانة ومولدات كهرباء والعاب أطفال ومعدات طبية وأجهزة لغسيل الكلى والأشعة.
ولفتت الى ان السفينة «بدر» المشاركة في الحملة تم شراؤها بتبرعات كويتية وبحرينية ومن ثم جعلها «وقفا» للمهمات الإنسانية المشابهة حول العالم.
وفي سياق متصل أعربت الأحمد عن توقعاتها بعدم سكوت إسرائيل عن القافلة ومحاولة عرقلتها ما أمكن لكنهم في الوقت ذاته لن يصمدوا أمام الرغبة الحقة في فك الحصار من قبل المتضامنين مع الحملة والمشاركين فيها وهم من الأفراد والناشطين السياسيين والبرلمانيين والإعلاميين وغيرهم من مختلف دول العالم.
وقالت ان حملة إغاثة غزة إنسانية بصورة كاملة «ولن يمر الأسطول عبر المياه الإقليمية التي تسيطر عليها إسرائيل بل ستكون في المياه الدولية» مبينة ان أي اعتداء على سفن الإغاثة سيكون بمنزلة قرصنة ستحال الى المحكمة الدولية وعلى إسرائيل ان تتحمل عواقب اعتداءاتها تلك.
وأشارت الى ما قامت به الجماهير التركية عند توديع الفوج الأول من القافلة لحظة خروجه من ميناء اسطنبول السبت الماضي وكيف أبت جموع الأطفال إلا المشاركة ولو بالقليل من التبرعات الشخصية والدعاء للمشاركين بالنجاح مؤكدة عظمة الدين الإسلامي في تجميع الأرواح قبل الأجساد.
وأعربت الأحمد عن الأمل في ان تطأ قدماها وأقدام كل المشاركين في القافلة ارض غزة المحاصرة وان تتواصل مع أمهات الأبطال هناك واسر الشهداء والأطفال وغيرهم.
ووجهت بهذا الشأن رسالة الى المجتمع الدولي بضرورة تحقيق العدالة الأممية وحق الشعوب في أراضيها، مبينة ان ذلك لن يكون «إلا بفرض هيبة القانون الدولي على الأنظمة كافة» وأولها النظام في إسرائيل بما من شأنه وقف ممارسات ذلك النظام غير الإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني.
ودعت الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج الى توحيد صفوفه وكلمته لأن اتحادهم يضعف إسرائيل وتفرقهم يعزز حجتها «في احتلال أرضكم الطاهرة».
وناشدت الأحمد العالم الإسلامي عدم التفريط بالإرث النبوي وبأولى القبلتين وثالث الحرمين القدس الشريف، مضيفة ان فلسطين «أمانة في أعناقنا حتى يوم الدين».
هذا وأعلنت «الحملة الأوروبية لكسر الحصار على غزة» ان سفينة شحن أوروبية تحمل مساعدات إنسانية وطبية من المفترض ان تكون قد وصلت الى ميناء «رودس» اليوناني مساء امس قبل ان تنطلق الى قطاع غزة المحاصر.
وذكر بيان للحملة تلقته «كونا» امس «انه سبق هذه السفينة ثلاث سفن أخرى للركاب بينها (القارب 8000) تمهيدا للانضمام الى أسطول «الحرية» المتجه الى قطاع غزة بهدف كسر الحصار الجائر المفروض للسنة الرابعة على التوالي».
وأضاف البيان ان سفينة الشحن اليونانية السويدية تحمل على متنها مساعدات إنسانية لغزة تقدر بأكثر من 2.5 مليون دولار ممولة من قبل «الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة» ومن بينها مبانِ جاهزة وأدوية ومحطات تحلية مياه ومواد بناء.
ونقل عن رئيس الحملة الأوروبية د.عرفات ماضي وهي إحدى الجهات المؤسسة لائتلاف أسطول «الحرية» تأكيده ان التحركات تجري على قدم وساق من أجل الاستعداد للانطلاق الجماعي من قبالة السواحل القبرصية الى قطاع غزة. وتوقع ماضي وصول هذا الأسطول المحمل بأكثر من 10 آلاف طن من المساعدات مطلع الأسبوع المقبل آخذا في الاعتبار اي تطورات في ظل التهديدات الإسرائيلية بمنع الأسطول.
واقرأ ايضاً:
أمثال الأحمد: الكويت سبّاقة في العمل التطوعي
يحق للزوج المحبوس لأكثر من 6 أشهرالاختلاء بزوجته
صباح العلي يرأس وفد اتحاد الموانئ العربية في زيارة إلى الإمارات
«منظمات المجتمع المدني» يطالب بعدم تجزئة الحقوق المدنية والاجتماعية للمرأة
«العراقية» تبشر بمفاجآت سياسية في الأيام المقبلة
ميركل: خادم الحرمين يشعر بخيبة أمل من غياب التقدم في عملية السلام
نجاد يهاجم موقف روسيا الداعم للعقوبات الغربية والكرملين يدين الـ «ديماغوجية السياسية» للرئيس الإيراني
كوريا الشمالية تطرد مسؤولين جنوبيين وواشنطن تدرس خيارات إضافية لمحاسبتها وقادتها
انتهاء تدريبات «تحول 4» الإسرائيلية اليوم ونتنياهو يتلقى دعوة «مفاجئة» لزيارة واشنطن