Note: English translation is not 100% accurate
الطبطبائي يدعو لتفاعل شعبي كويتي مع أسطول الحرية لإغاثة المحاصرين في غزة
30 مايو 2010
المصدر : شرق البحر الابيض المتوسط ـ من منى ششتر

دعا النائب د.وليد الطبطبائي امس الى تفاعل شعبي كويتي كبير مع اسطول الحرية لإغاثة غزة والذي يشارك فيه وفد كويتي شعبي تطوعي بسفينة شحن ومساعدات تقارب قيمتها 1.1 مليون دولار.
وقال د.الطبطبائي في لقاء مع «كونا» على متن سفينة الركاب (مرمرة) المشاركة في الأسطول «نتمنى ان يكون هناك تفاعل شعبي كويتي للضغط على المجتمع الدولي لكشف نوايا اسرائيل تجاه منع وصول المساعدات المتجهة الى القطاع».
وأعرب في هذا السياق عن شكره وتقديره لرئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي وتضامنه مع الوفد الكويتي حيث بارك اعمال الوفد، مشيرا الى ان تصريحاته كان لها وقع ايجابي كبير على المتطوعين.
وذكر ان الإعلام الكويتي مقصر في تغطية أنشطة اسطول الحرية على الرغم من مشاركة وفد كويتي فيه، داعيا تلفزيون الكويت والصحف المحلية الى تسليط الضوء على هذا الحدث العالمي بما فيها المشاركة الكويتية «حتى ولو كان ذلك من خلال التعاون والتنسيق مع الفضائيات الموجودة مع الأسطول».
وأوضح ان بإمكان القنوات الفضائية الكويتية الرسمية والمحلية الخاصة اضافة الى الصحف المحلية الاتصال بالوفد الكويتي عبر خطوط الثريا الخاصة بالوفد.
وأعاد د.الطبطبائي الى الأذهان ما عانته الكويت إبان احتلال النظام الصدامي لها في عام 1990 وحاجتها آنذاك الى وقفة العالم معها، مؤكدا حاجة ابناء غزة وفلسطين كلها الى هذه الوقفة في الوقت الحاضر.
وطمأن النائب الطبطبائي الشعب الكويتي بسلامة جميع اعضاء الوفد المشارك، مؤكدا ان لا احد منهم يخشى التهديدات الاسرائيلية التي «لن تزيد المشاركين في حملة الإغاثة الا إصرارا على المضي في أهدافهم».
وقال «نود ايصال رسالة الى العالم بضرورة رفض الحصار الجائر على قطاع غزة والدعوة الى وقف الظلم الذي يمارسه الكيان الصهيوني على ابناء الشعب الفلسطيني».
وعن تجربته السابقة في زيارة قطاع غزة عبر الانفاق الحدود المصرية ـ الفلسطينية قال «دخلت القطاع بعد أيام قليلة من انتهاء العدوان الاسرائيلي عليه وعاينت بنفسي آثار الحرب وكيف كانت القنابل الفسفورية تشتعل هناك».
واضاف «كما عاينت آثار الدمار التي كانت واضحة على المصانع والبيوت والمزارع والثروة الحيوانية ومقومات الحياة الاخرى وكيف كان صمود الشعب الفلسطيني هناك كما عاينت الخطوط الامامية للقطاع مع الكيان الاسرائيلي».
ومضى يقول «اعتقد ان الحركات الاسرائيلية والتهديدات لا تخيفنا لاسيما ان حملة الإغاثة هذه هي الحدث الإعلامي الأهم في العالم حاليا وهناك العديد من شبكات الإعلام العالمية والعربية تشارك في الحملة وتغطي الأحداث أولا بأول وتطلع العالم على كل المستجدات في القضية وأي اجراء ستتخذه اسرائيل بحق المشاركين او المساعدات سيكون محل رصد دولي فنحن لسنا خائفين منها».
وأكد في نهاية لقائه ان اهتمامه بصفته رئيسا للجنة حقوق الإنسان البرلمانية ودفاعه عن المظلومين داخل الكويت وكذلك عن اوضاع السجون هناك يأتي في المقام الأول، مبينا ان ذلك لا يمنع من الاهتمام بالمظلومين والمسجونين من ابناء الشعب الفلسطيني القابعين في الزنزانات الاسرائيلية.
من جهته، دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة اسماعيل هنية المجتمع الدولي الى الوقوف مع قافلة السفن المحملة بمساعدات انسانية للغزاويين بوجه الحصار البحري الذي تفرضه اسرائيل على القطاع.
وقال هنية في كلمة ألقاها خلال حفل افتتاح مرفأ الصيادين في غزة بعد تجهيزه لاستقبال السفن «نطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية وأحرار العالم بأن يقفوا الى جانب القافلة وان يتصدوا لعربدة الاحتلال في البحر وان يقفوا مع أهل غزة».
واضاف «الحصار سيكسر ان وصلت هذه القافلة الى غزة.. فسيكون ذلك نصرا لغزة ومن في القافلة» وتابع «ان تعرض لها الصهاينة ومارسوا الإرهاب فهو نصر لغزة والقافلة لأنها الفضيحة السياسية والإعلامية الدولية وستحرك من جديد قوافل اخرى لكسر الحصار».
واقرأ ايضاً:
الحربش: «التنمية والإصلاح» تقيم مهرجاناً خطابياً للتضامن مع سفن كسر الحصار عن غزة
وفد «البرية» اطّلع على وسائل التدريب وميادين الرماية في «كاظمة»
البرجس: تقديم الدعم للعمل التطوعي في كل المجالات
المالكي متمسك برئاسة الحكومة المقبلة
مجلس النواب الأميركي يمنع الپنتاغون من إبرام عقود مع شركات تستثمر في إيران
الخرطوم تؤكد وقوف شركات استثمارية وراء «تهديد» الديبلوماسيين السعوديين