Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 21 من الحجة 1447 - 7 يونيو 2026 - العدد: 17708
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • إصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم وإعادة تقييم جميع المزايا
  • المشعان تبحث مع قيادات «الأشغال» مستجدات مشاريع صيانة الطرق
  • جامعة الكويت استأنفت الدراسة الحضورية في الفصل الدراسي الصيفي
  • لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة.. وتشمل الجدد عبر منصة «فخرنا»
  • الحرس الوطني.. 59 عاماً من الدفاع عن الوطن وإسناد جهات الدولة
  • وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بالنقل للموظفين في مختلف القطاعات
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

في كلمة لمؤتمر «الإسلام دين السلام» بالعاصمة غروزني

القرضاوي لمسلمي الشيشان: التفوا حول قيادتكم الشرعية والإسلام شرع الجهاد للدفاع عن النفس

9 يونيو 2010
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 2
A+
A-
Printer Image
لقطة تذكارية تضم المشاركين في المؤتمر الذي عقد في مقر حكومة الشيشان بغروزني
عدد من المشاركين في المؤتمر من السنغال وموريتانيا وبريطانيا
منسق جبهة العمل الاسلامي في لبنان الشيخ بلال شعبان ومفتي الشيشان على هامش المؤتمر

محمد الصادق واكبر وداود والمترجم تركو في لقطة تذكارية
رئيس البرلمان الشيشاني وكبار المسؤولين في استقبال ضيوف المؤتمر في مطار غروزني

شيشانيات ساعدن على تنظيم المؤتمر

نائب مفتي الشيشان والد احييد متابعا جلسات المؤتمر

الزميل اسامة ابوالسعود امام مسجد قلب الشيشان

رئيس البرلمان الشيشاني ومفتي الشيشان والشيخ محمد الصادق خلال افتتاح اعمال مؤتمر الاسلام دين السلام
مفتي الشيشان: عصر الإلحاد في روسيا انتهى ومدفيديف يعقد اجتماعات دورية مع الزعماء الدينيين ويزيل «فوبيا» الأديان عبدالرحمنوف: نتمتع بحرية تامة في ممارسة حقوقنا الدينية بدعم من الحكومة المسلمون في روسيا ليسوا أقلية ضعيفة فعددهم أكثر من 25 مليون مسلم ويمكن أن يعملوا بالدعوة الإسلامية إذا تفرغوا للسلم والعمل البناء الصادق: هناك أناس حاولوا تنظيم العالم على أساس العولمة لمصلحتهم وعلينا الحفاظ على هويتنا الإسلامية شعبـان: مشكلتنا في أن مشاريع الطغاة تعلو على مشاريع الأنبياء فاستغلال النفط والاحتلال والثروات والاغتصـاب بدعوى محاربة التطرف أمر مرفوض نسبــة المسيحييــن كانت في بيت لحم 100% ووصلت الآن 2% فهل هذا بسبب الإرهاب الإسلامـي؟ آيتان في كتاب الله هما دستور الحرب والسلام فمن سالمنا سالمناه ومن حاربنا حاربناه وإذا جنح غير المسلمين للسلم واعتزلوا القتال ومدوا إلينا يد المصالحة فنحن نمد إليهم يداً أطول وأوسع المسلمون في القوقاز حكاية عمرها 1400 عام الحلقة (1) العاصمة الشيشانية غروزني ـ أسامة أبو السعود من باكو الى ديربنت او باب الابواب الى غروزني حتى موسكو حكاية عمرها 1400 عام هي قصة دخول الاسلام الى جبال القوقاز ومنها انتشر الى آسيا الوسطى وصولا الى الصين شرقا وغربا ارمينيا وجورجيا وحتى اوروبا. قصة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وخلافة سيرت في مهدها جيوشا فتحت بهم الارض مع انهم كانوا اقل عددا وعدة من غيرهم الا ان سلاح الإيمان جمعهم حتى دانت لهم الارض. في هذه الصفحات نفتح ملف الاسلام في القوقاز وكيف يعيش المسلمون هناك اليوم وما اهم ملامح بلادهم وحضاراتهم القديمة والحديثة، نعيش ونتعايش معهم من خلال تلك الصفحات التي تكشف عن اهم الاسرار التي حواها التاريخ بين جنباته من رواته الحقيقيين وهم اهل تلك البلاد الساحرة بتاريخها الاسلامي التليد. من نار كسرى في باكو عاصمة الثقافة الاسلامية الى ديربنت وقبور 40 من صحابة الرسول الكريم الى قلعة القلعة الشهيرة وخامس اقدم مسجد في التاريخ الاسلامي لايزال شامخا وراصدا لتطور بلاد المسلمين في القوقاز التي فتحها سراقة بن عمرو في عهد الفاروق عمر بن الخطاب عام 20 هجرية كانت تلك الصفحات من تاريخ الامة. كانت البداية من العاصمة الشيشانية غروزني التي احتضنت على مدى أيام مؤتمر «الاسلام دين السلام» والذي يأتي متزامنا مع ذكرى اغتيال الرئيس الشيشاني السابق احمد قديروف وتحت رعاية نجله الرئيس الحالي رمضان قديروف ونظمه مفتي الشيشان سلطان ميرزاييف وبحضور نخبة من علماء الديانات السماوية واتباع الاديان من الباحثين والمهتمين بحوار الحضارات. ووجه رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الداعية الاسلامي د.يوسف القرضاوي كلمة للمؤتمر رسم خلالها ملامح المرحلة الحالية ومستقبل هذا البلد من الناحية الشرعية حيث دعا الى ضرورة الالتفاف حول قيادة الشيشان الشرعية والجنوح للسلم مشددا على ان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كان يكره الحرب مشيرا الى ان الاسلام شرع الجهاد للدفاع عن النفس والعرض والمال. وقال د.القرضاوي «ان جمهورية الشيشان لها في انفسنا مكانة أي مكانة فهي جمهورية اسلامية نعتز بها وبمواقفها خاصة في عهد رئيسها الجديد رمضان قديروف والذي عرفنا انه من اسرة علمية ودينية تعتز بالاسلام، فهو اضافة الى هذا الشعب والشيشان الحبيب. وتابع القرضاوي قائلا «احيي هذا المؤتمر الذي اتخذ عنوانه «الاسلام دين السلام» وهذه حقيقة لاريب فيها، فالاسلام دين السلام ولا ينازع فيها ولا يختلف حولها اثنان، وهنا قد يطرح البعض ممن لا يعرفون حقيقة ديننا الاسلامي السمح: اذا كان الاسلام دين السلام فلماذا فرض الجهاد؟ ولماذا يعلم المسلمين الجهاد؟ ونرد عليهم بان الاسلام يعلم المسلمين الجهاد ليدافعوا عن انفسهم وعن حرماتهم ويقفوا في وجه المعتدين والطغاة، واحب شيء الى الاسلام السلام. النبي يكره الحرب واضاف القرضاوي «والنبي صلى الله عليه وسلم كان يكره كلمة الحرب حتى انه صلى الله عليه وسلم قال: «احب الاسماء الى الله عبدالله وعبدالرحمن واقبح الاسماء حرب ومرة»، فكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يحب الحرب ويقول لأصحابه «لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا»، أي اذا فرض عليكم القتال فلابد ان تصبروا». واردف قائلا والله تعالى يقول (كتب عليكم القتال وهو كره لكم) أي لا يدخل المسلمون الحرب الا مكرهين مضطرين، فإذا تمت المعركة بغير دماء ولا قتال فإن القرآن الكريم يعلق عليها كما علق على غزوة الاحزاب في قوله تعالى (ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا، وكفى الله المؤمنين القتال، وكان الله قويا عزيزا)، انظروا الى هذا التعبير (وكفى الله المؤمنين القتال)، فهل يقول هذا دين يتشوق للقتال والدماء وإزهاق الارواح. واضاف «وهذا الدين الذي يقول عن المشركين المناوئين المعادين (فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا)، أي اذا القوا السلم واعتزلوا القتال ومدوا الينا يد المصالحة فنحن نمد اليهم يدا اطول واوسع». واستطرد قائلا: حتى لو وقعت الحرب وجنحوا للمسالمة فإن القرآن الكريم يقول (فإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله). دستور السلم والحرب وشدد القرضاوي على القول «وهناك آياتان في كتاب الله تعتبران دستورا للسلم والحرب، فمتى نسالم ومتى نحارب غير المسلمين يقول الله تعالى (لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم) أي ان المخالفين في الدين اذا لم يقاتلونا في ديننا ولم يخرجونا من ديارنا، لا ينهنا الله ان نبرهم ونقسط اليهم، فالبر هو تعبير لاقدس الحقوق بعد التوحيد بالله تعالى وهو بر الوالدين، أي ان تقيموا العدل معهم وتقسطوا اليهم». وتابع عن آية الحرب قائلا (انما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين واخرجوكم من دياركم وظاهروا على اخراجكم ان تولوهم) فهؤلاء الذين يستحقون العداوة والمواجهة وهم الذين يظاهروننا في الدين ويخرجوننا من ديارنا، فمن سالمنا سالمناه ومن حاربنا حاربناه. واضاف قائلا «ارايتم دعوة الى السلام اكثر من هذا الدين مستشهدا بغزوة الحديبية حينما اصطلح النبي صلى الله عليه وسلم مع قريش التي ناصبته العداء وشنت عليه الحروب فحينما دعاهم لصلح الحديبية رغم ما فيه من شروط مجحفة للمسلمين الا ان ربنا تعالى انزل سورة في هذا الصلح سميت سورة الفتح (انا فتحنا لك فتحا مبينا) فالصحابة سألوا النبي صلى الله عليه وسلم : أفتح هو يا رسول الله؟ فقال: نعم هو فتح، فلم يتصوروا فتحا بغير حرب وغير كتاب، وليس فتحا بل فتحا مبينا وهذا ما علمنا اياه الاسلام دين السلام والمحبة. وشدد على ان الاسلام يكره العداوة والبغضاء يريد ان تمتلئ النفوس محبة وصفاء وسلاما هكذا هو الاسلام العظيم، فهو دين المحبة حتى للاعداء فالاعداء يمكن ان يكونوا غدا اصدقاء، اذن فلا عداوة دائمة حيث يقول رب العزة (عسى الله ان يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم) «فالذي يعاديك اليوم ربما يكون صديقك غدا او بعد غد، فاحبب حبيبك هونا ما وابغض بغيضك هونا ما، هكذا يعلم الاسلام المسلمين. وختم القرضاوي كلمته بالقول «ولهذا ادعو الاخوة في الشيشان الى ان يتعاملوا بهذه الروح والقيم الاسلامية مع كل من حولهم ويعلموا انهم جزء مهم في الاتحاد الروسي، فالمسلمون في روسيا ليسوا اقلية ضعيفة فهم اكثر من 26 مليون مسلم وهذا عدد ليس بالقليل وهو يزداد، ويمكن ان يعملوا بالدعوة الاسلامية اذا تفرغوا للسلم والعمل البناء وحاولوا ان يصلحوا ما بينهم وبين اخوانهم، اعتقد ان في هذا خيرا للاسلام والمسلمين والاسلام هو دين الغد ودين المستقبل وربنا تعالى يبشرنا بذلك في قوله تعالى (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق). حرية غير مسبوقة وكان رئيس البرلمان الشيشاني دوقا واخا عبدالرحمنوف قد تحدث في بداية المؤتمر نيابة عن الرئيس الشيشاني رمضان قديروف راعي المؤتمر والذي رافق الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف في جولته في العالم الاسلامي والتي تضم سورية وتركيا لزيادة اواصر التعاون بين روسيا والعالم الاسلامي حيث اكد رئيس البرلمان على تلك الروحية الجديدة التي توليها روسيا الجديدة في العلاقة بين مسلمي الداخل والخارج والحرية الدينية غير المسبوقة التي يتنفسها مسلمو روسيا اليوم. ولفت عبدالرحمنوف الى ان الشيشان قطع شوطا كبيرا ليصل الى هذا اليوم، مؤكدا ان الشعب الشيشاني وشعوب القوقاز الاسلامية كانت تطوق لزيارة تركيا والاردن والسعودية وسورية وكنا ننتظر تأشيرات لزيارة الدول العربية والحج في مكة المكرمة والمدينة وهذه الاحلام طبقت واصبحت وفود الشيشان تؤدي العمرة بانتظام حاليا حيث غادر قبل يومين فقط وفد الى السعودية لاداء العمرة. وتابع عبدالرحمنوف: الحديث عن مبادرة الرئيس الشيشاني الاول احمد قديروف في عام 2003 والتي تم بموجبها الاستفتاء العام وهو اجراء سياسي وقانوني وحكومي واخلاقي كبير ـ كما وصفه ـ وهو ما اوصل الشيشان الى هذا المستوى المتميز اليوم سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. كيان داخل الفيدرالية وشدد على ان روسيا ليست دولة توحيدية وانما دولة كنفدرالية وتابع «وكنا نريد ان نكتسب كيان دولة وان نكون اصحاب ارضنا وترابنا ونريد ان تكون لدينا حرية الاعتقاد وبموجب هذا الاستفتاء الذي تم اقراره فإن الجمهورية الشيشانية هي كيان دولة داخل الفيدرالية الروسية لان الحكومة الشيشانية هي التي تدير الشعب ورمضان قديروف هو رئيس السلطة التنفيذية». واضاف قائلا «ونحن نؤكد لكم اننا نتمتع بحرية تامة وكاملة في ممارسة حقوقنا الدينية بل بدعم حيث ان الحكومة تخصص الاموال لدراستنا في الجامعات الاسلامية وتخصيص سيارات لنقل المصلين الى المسجد وصندوقا خيريا باسم احمد قديروف للحج على نفقة الدولة، ولدينا كل الدعم الذي ربما لا يكون موجودا في بعض الدول العربية». واضاف عبدالرحمنوف «اذن فلدينا كيان دولة ودين ودعم واذا لم يكن لدينا كذلك فلم نكن لننظم هذا المؤتمر». رسالة بوتين للمسلمين واوضح ان الرئيس الروسي السابق بوتين توجه قبل 5 سنوات وهو في غروزني الى العالم الإسلامي برسالة اكد خلالها ان كيان الدولة الروسية صديق لجميع المسلمين القاطنين الدولة الروسية البالغ عددهم اكثر من 25 مليون مسلم وروسيا كانت ولا تزال حليفة للعالم الاسلامي وصديقا في مساعي الدول العربية. علاقة السلطة بالدين ومن جانبه تحدث مفتي جمهورية الشيشان ورئيس الادارة الدينية ومستشار رئيس الجمهورية سلطان ميرزاييف عن العلاقة بين السلطة والدين في الشيشان حيث قال «في الماضي شهدنا خلافات بين السلطات والمؤسسات الدينية مما تجلى في إغلاق المؤسسات الدينية والقمع تجاه الزعماء الدينيين، ففي الاتحاد السوفييتي بني مجمع للإلحاد وعمدت الدولة على نشر وتبني ذلك». واضاف ميرزاييف «ولحسن الحظ انتهى هذا الفكر وتعاد للمؤسسات الدينية اليوم علاقتها الروحية وهذا يؤكد على علاقة الدولة بالدين ادراكا بأهمية الدين في تطور المجتمع الروحي ومن هذا المنطلق يعقد الرئيس ديمتري مدفيديف اجتماعات دورية مع الزعماء الدينيين ويزيل فوبيا الأديان وبدعم من مدفيديف أقيم صندوق للتعاون بين السلطة والدين». وأكد ان رجال الدين في خطبهم اليومية يدعون لإعلاء القيم الروحية، مشيرا الى ان الوضع في القوقاز لا يتجلى في بناء المساجد فحسب بل تثقيف وتعليم الشباب ومواجهة القوى التي تعرقل تطورنا الديني لافتا الى ان الرئيس الشيشاني رمضان قديروف قام بجهود كبيرة لإحياء الروح الدينية وإعادة بناء وترميم 300 مسجد وبناء جامعتين إسلاميتين و20 معهدا دينيا. الشيشان اشتاق للسلام من جانبه قال ابرز علماء القوقاز وآسيا الوسطى الشيخ محمد صادق ان افتتاح هذا المؤتمر يأتي بعد وقت اشتاق فيه الشيشان الى السلام لزمن طويل حيث دمرت الحرب كل ما في هذا البلد، المباني والإنسان وغيرها، ولكن الشعب الشيشاني المسلم ظل يريد السلام ويناضل ويكافح من اجل السلام وعلى رأسهم الشهيد احمد قديروف. وأكد ان قديروف وأبناءه واخوانه ناضلوا من اجل السلام والله رزقهم بالسلام، وهؤلاء أنصار السلام الذين واجهوا أنصار الحرب ينظمون اليوم هذا المؤتمر بفضل هذا السلام. ولفت الشيخ الصادق الى ان هذا المؤتمر ينقسم الى قسمين اولهما العالم الإسلامي والعولمة وثانيهما علاقة المسلمين في الداخل الروسي بالسلطة الروسية، مؤكدا ان هناك أناسا حاولوا تنظيم العالم على أساس العولمة وهو لمصلحتهم على حساب الآخرين. وعلينا ان نواجهها بالحفاظ على تعاليمنا الاسلامية. وتابع قائلا: «وثانيا عن علاقة روسيا بمسلميها ونحن نؤكد ان سياسة روسيا اليوم مختلفة كليا عن السابق حيث أطلقوا تصريحات جيدة بأنهم يريدون التعاون مع العالم الإسلامي في كل المجالات ونحن نرى ثمرات هذه الأمور، وفي الوقت نفسه فإن القيادة الروسية تريد من المسلمين ان يطرحوا حلولا لمشكلات كثيرة تواجه المجتمع الروسي كالتعايش بين الأديان وكذلك محاربة الخمور وغيرها من الأمور والمشكلات التي تواجه الداخل الروسي. من جانبه أكد عميد كلية الدعوة الاسلامية في سورية د.بسام عج كان «السلام دين الإسلام والإبداع». مشاريع الطغاة من جانبه أكد منسق جبهة العمل الإسلامي في لبنان الشيخ بلال شعبان اننا كمسلمين نؤمن بوحدة الأنبياء والرسل ووحدة الغايات النبيلة التي أرسلهم بها رب العزة وذلك مصداقا لقوله تعالى (آمن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون، كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا واليك المصير). وتابع قائلا «الإيمان بكل الرسل والأنبياء هو أساس ديننا وممارساتنا على الارض، نعيش ببركة الإسلام وبركة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على مدى 1400 سنة، فتجدون في مصر ولبنان والعراق المقهور وفلسطين المحتلة وغيرها المسلم يعيش الى جوار المسيحي، الكل يعيش بهذا السلام والأمن والطمأنينة التي جاء بها الإسلام». واضاف شعبان «ما تغير في حياتنا هو الحروب الصليبية والاستعمار لغايات وأهداف اقتصادية، حروب استعمارية لكنها رفعت الصليب وأحدثت شرخا بين المسلمين والمسيحيين وأتت بعدها الحقبة الاستعمارية التي أحدثت شروخا، كنا بلدا واحدا منذ محمد صلى الله عليه وسلم حتى 1920 وأوجزت دولة اسرائيل على ارضنا وارتكبت أبشع المجازر من دير ياسين وغيرها وحرب على سورية ومصر ومجازر اخرى يومية. واضاف شعبان قائلا «هذا ما أفرز حالة العداء الجديدة، ونؤكد هنا ان حق الدفاع عن الارض والعرض هو حق مشروع، كما اننا تربينا في مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم وجميع الأنبياء على عدم الظلم، فنحن نرفض الظلم». ولفت الى ان القضية اليوم تحتاج الى تشخيص دقيق لحالة الحوار المطلوب بين أتباع الديانات والحضارات لكي نصف الدواء الناجع لان التشخيص الخاطئ لأي مرض لن يفيد معه علاج، وشدد على ان مشكلتنا جميعا ان مشاريع الطغاة تعلو على مشاريع الأنبياء، فمحاولة استغلال النفط والاحتلال والثروات والاغتصاب بدعوى محاربة التطرف هو أمر مرفوض. واضاف قائلا «نحن في طرابلس في لبنان نعيش كنيسة بجوار مسجد وفي سورية كذلك، مؤكدا ان نسبة المسيحيين كانت في بيت لحم 100% ووصلت الآن 2% فقط متسائلا: فهل هذا بسبب الإرهاب الإسلامي؟ الأجهزة الأمنية والجهاد واستطرد قائلا «ان مشاريع الاجهزة الأمنية في بلادنا وجهت في وقت من الأوقات بطرق شرعية الشباب الى افغانستان وغيرها وفي اميركا كانت إعلانات في المساجد لمن يريد الجهاد للدفاع عن المستضعفين في افغانستان، انهم ارادوا استغلال الشباب المسلم في هذه الحروب ليس من اجل الإسلام بل من اجل استعمار العالم وأحادية القوة. ووصف شعبان ما يحدث في العراق بأنه أبهظ ديموقراطية في العالم حيث راح ضحيتها 1.5 مليون قتيل وكراهية لا حدود لها، في بلد المقتلة الكبرى حيث كان النظام السابق يطبق القتل 24 على 24 واليوم أصبحت أضعاف ذلك. وشدد في ختام حديثه على انه لا يجب ان يوصف من يدافعون عن حقوقهم في فلسطين ولبنان وسورية والعراق على انهم إرهابيون، نحن نريد تعاونا مع روسيا على اساس الحق (قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا). وكان الباحث الشرعي من مركز الوسطية في الكويت محمد الخامس أكد في كلمته على اهمية الدور الذي يقوم به مركز الوسطية في الكويت لنشر الإسلام المعتدل وتغيير المفاهيم الخاطئة التي ارتبطت بأذهان البعض بأن الدين الإسلامي يدعو للعنف او الكراهية، مشددا على سماحة وعدالة الدين الإسلامي لأنه دين السلام والحق والخير للبشرية كافة مصداقا لقوله تعالى (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) ولم يقل ان الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل لفئة دون اخرى ولكن رحمة للعالمين.
التعليقات
  1. Comment
    عبدالرزاق الضفيري
    دجل
    السبت 2010/06/19 عند 05:30 ص

    حسبي الله ونعم الوكيل متي أصبح الكفر ولي أمر حشر الله القرضاوي مع ولاه أمر الشيشان

  2. Comment
    ابو مصعب المسلم
    الأحد 2010/09/12 عند 05:36 ص

    اللهم احشر القرضاوي مع بوتين ، اللهم عليك بالقرضاوي وكل من قرض الدين ، اللهم إني دعوتك أن تكشف الأقنعة عن علماء السوء حتى يعلمهم العامة والصغار والكبار ، وهذه ولله الحمد دعوتي استجيبت ،

مواضيع ذات صلة

د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية

  • 6/7/2026

«الأنباء» تنشر إحصائية بالموافقات على تحويل بعض القطاعات المحظورة: 14440 وافداً منهم 8553 للمشروعات الصغيرة

  • 6/7/2026

الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز

  • 6/7/2026

«المواصلات»: اعتماد إجراءات إلكترونية موحدة لتسليم البريد حفظاً للحقوق القانونية

  • 6/7/2026

الإبراهيم: اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المعتدين على البيئة البحرية أو البرية

  • 6/7/2026

الجلاهمة: شباب دول مجلس «التعاون» صنّاع المستقبل وشركاء في تحقيق التنمية

  • 6/7/2026

القائم بأعمال سفارة غيانا: الكويت شريك تنموي موثوق وآفاق واسعة للتعاون بين البلدين

  • 6/7/2026

سفيرنا لدى المغرب يقدم أوراق اعتماده للملك محمد السادس

  • 6/7/2026
BBC header category

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 04:40 مإصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم وإعادة تقييم جميع المزايا جديد
    • الأحد2026/06/07
من
  • «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
    • الأحد2026/6/7
    "التأمينات" تحدد حالات وقواعد رد اشتراكات المسحوبة جنسياتهم ولم تتوافر فيهم شروط المعاش التقاعدي
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. ضبط مصري بـ 140 ورقة مشبعة بـ«الكيميكال» و200 مل من مادة (CBD) المخدرة وبنغلاديشي متلبساً بـ «هيروين» و«كانجا» و«حشيش» و2000 حبة
    • الأحد2026/6/7
    د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. «الإطفاء» تستحدث خدمة تسجيل بيانات «ذوي الاحتياجات» لسرعة الاستجابة في حالات الطوارئ
    • الأحد2026/6/7
  • «القوى العاملة»: فتح باب التسجيل للكويتيين الراغبين بالعمل في الجمعيات التعاونية من حملة المؤهلات الجامعية بشرط توافر عدد معين من سنوات الخبرة
    • الأحد2026/6/7
    وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بالنقل للموظفين في مختلف القطاعات
    • الأحد2026/6/7
    "سنتكوم": إسقاط مسيرتين إيرانيتين شكلتا تهديداً للملاحة البحرية بمضيق هرمز
    • الأحد2026/6/7
    لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة.. وتشمل الجدد عبر منصة «فخرنا»
    • الأحد2026/6/7
    «الأنباء» تنشر إحصائية بالموافقات على تحويل بعض القطاعات المحظورة: 14440 وافداً منهم 8553 للمشروعات الصغيرة
    • الأحد2026/6/7
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026