Note: English translation is not 100% accurate
المشاركون في «الإفتاء»: دور المفتي أخطر من القاضي وعلينا صيانة الفتوى من التأثر بالأهواء الحزبية أو التنظيمية
29 مايو 2007
المصدر : الانباء
أسامة أبوالسعود
اختتم المؤتمر العالمي «منهجية الافتاء في عالم مفتوح.. الواقع الماثل.. والأمل المرتجى» والذي ينظمه المركز العالمي للوسطية بالتعاون مع وزارة الاوقاف تحت رعاية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، اعماله امس بورشة عمل تحت عنوان «ميثاق جامع لأصول الافتاء وشروط المفتي» استهلها الداعية الاسلامي د.عبدالله بن بيه بقوله «ان الفتوى اعم من الحكم لأن الاحكام قسمان منها ما يقبل حكم الحاكم مع الفتوى فيجتمع الحكمان، ومنها ما لا يقبل حكم الحاكم مع الفتوى فيجتمع الحكمان، ومنها ما لا يقبل إلا الفتيا، في حين يعتبر القسم الثاني العبادات وهذا ما بينه القرافي خير بيان في الفرق بين قاعدة الفتوى وقاعدة الحكم».
واضاف ابن بيه ان فتاوى اهل زماننا بحاجة الى التأصيل على ضوء اصول فتاوى الاولين انطلاقا من مجموعة الضوابط والشروط التي وضعها العلماء سواء في العصور الاولى لازدهار الاجتهاد او تلك التي وصلوا اليها للضرورة والحاجة عندما اجازوا قضاء المقلد وفتواه بشرط ان يحكم بالراجح والمشهور وما عليه العمل بشروط او ما به الفتوى الذي يوازي عند غير المالكية العمل، بالإضافة الى ان الفتوى تسوغ بالضعيف للضرورة التي ليست ضرورة بالمعنى الفقهي التي هي الامر الذي إذا لم يرتكبه المضطر هلك او قارب الهلاك.
وتابع ان حقيقة الفتوى الجماعية هي اجتهاد جماعي لغة وليس اصطلاحا لأنها عبارة عن تبادل للرأي بين فقهاء لا يصلون في الغالب الى درجة الاجتهاد المطلق ولا المقيد ينضاف اليهم خبراء في الاقتصاد او الطب غير مختصين في الشريعة الاسلامية لمساعدتهم في تحقيق المناط.الصفحة في ملف ( PDF )