رندى مرعي
عقد وفد من أعضاء الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر بالتعاون مع سفارة الإمارات في الكويت مؤتمرا صحافيا للإعلان عن ان باب الترشيح أمام جميع المزارعين والمنتجين والباحثين والأكاديميين والمختصين ومحبي شجرة نخيل التمر حول العالم للمشاركة في الدورة الثالثة للجائزة تم فتحه اعتبارا من الأول من الشهر الجاري ويستمر حتى الثلاثين من شهر أكتوبر المقبل وذلك في قاعة كورال بفندق مارينا.
يأتي هذا المؤتمر ضمن سلسلة لقاءات تعريفية يقوم بها الوفد في دول مجلس التعاون للتعريف عن الجائزة وأهدافها ويضم أمين عام الجائزة د.عبدالوهاب زايد وأعضاء المجلس د.سالم اللوزي ود.هلال الكعبي رئيس اللجنة الإدارية والمالية ورئيس اللجنة الإعلامية عماد سعد.
وقدم د.عبدالوهاب زايد عرضا تعريفيا عن الجائزة تحدث فيه عن انطلاقة الجائزة في العام 2008 برعاية رئيس مجلس أمناء الجائزة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، مشيدا بالتفاعل الذي حظيت به في الأوساط الزراعية المختصة بنخيل التمر من داخل الامارات وخارجها.
وتابع أن الجائزة هي الأولى والأكبر من نوعها على مستوى العالم العربي من حيث الشمولية والتنوع والقوة في الأوساط الزراعية المختصة بنخيل التمر نظرا لما تتمتع به الإمارات من عناية وتقدير للشجرة المباركة بفضل التوجيهات الحكيمة للقيادة الرشيدة وعلى رأسها رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، فالجائزة أسست تقديرا منه للشجرة المباركة والعاملين في قطاع نخيل التمر حول العالم، وهي تقدم بشكل دوري كل سنة مرة.
وأضاف زايد أن الجائزة تطورت من 3 إلى 5 فئات وهي فئة البحوث والدراسات المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور، وفئة المنتجين المتميزين في مجال زراعة النخيل والتمور، وفئة أفضل تقنية في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور، وفئة أفضل مشروع تنموي في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور، وفئة الشخصية المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور.
وشرح أن الفئات الأربع الأولى تضم فائزين اثنين الفائز الأول يحصل على مبلغ وقدره 300.000 درهم ودرعا تذكارية وشهادة تقدير، والفائز الثاني يحصل على مبلغ وقدره 200.000 درهم ودرعا تذكارية وشهادة تقدير، أما الفئة الخامسة فتضم فائزا أول فقط ويحصل على مبلغ وقدره 300.000 درهم ودرعا تذكارية وشهادة تقدير.
وأعلن زايد أن كل الاستعدادات قد اكتملت على جميع الأصعدة لاستقبال المشاركات، مشيرا إلى أن اللجنة الإدارية للجائزة ستبدأ بتصنيف الطلبات المستوفاة لشروط الترشيح خلال شهر نوفمبر المقبل ومن ثم تبدأ اللجنة العلمية بتقييم طلبات الترشيح خلال شهري ديسمبر ويناير المقبلين والإعلان عن أسماء الفائزين خلال شهر فبراير المقبل وحفل التكريم خلال شهر مارس المقبل.
من جانبه، أعرب د.سالم اللوزي عن ثقته بالمكانة الدولية المرموقة التي حظيت بها جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر خلال السنتين الماضيتين بما رفع من نسبة المشاركين كما ونوعا على صعيد الدول والهيئات والجمعيات والشركات والأفراد على مستوى العالم.
وأشار د.هلال الكعبي إلى أن هذه الجائزة تهدف إلى تعزيز الدور الريادي للإمارات العربية المتحدة عالميا في تنمية وتطوير البحث العلمي الخاص بالنخيل والتمور، وتشجيع العاملين في قطاع زراعة نخيل التمر، ونشر ثقافة الاهتمام بنخيل التمر، بالإضافة إلى توطين المعرفة المتخصصة بنخيل التمر، وتنمية التعاون الدولي بين جهات الاختصاص، وتكريم الشخصيات المتميزة في مجال نخيل التمر، على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
وتابع أن باب الترشيح مفتوح لجميع فئات المجتمع هيئات حكومية وخاصة، شركات، منظمات، جمعيات وأفراد، ويجوز لأي جهة أن ترشح نفسها ونيل فرصة الفوز بإحدى الفئات الخمس.
هذا وعملت أمانة الجائزة على توفير كل ما يلزم المزارعين والباحثين والمنتجين ومحبي شجرة نخيل التمر حول العالم، من معلومات وشروط وبيانات ومعايير الترشيح لكل فئات الجائزة باللغتين العربية والانجليزية عبر الموقع الالكتروني للجائزة على شبكة الانترنت www.kidpa.ae الذي بدأ يستقبل أسئلة الباحثين والمعنيين بفئات الجائزة الخمس من كل أنحاء العالم والتواصل مع أمانة الجائزة بكل يسر وتقديم كل المعلومات والرد على جميع الاستفسارات عبر البريد الالكتروني التالي: [email protected].