Note: English translation is not 100% accurate
وحّد كلمة المسلمين في روسيا وأصبح لهم كيان يقدره بوتين ومدفيديف
المفتي عين الدين لـ «الأنباء»: خلال 15 سنة بنينا أكثر من 6000 مسجد وفتحنا 40 مدرسة وجامعة إسلامية في روسيا
21 يونيو 2010
المصدر : الأنباء















2.5 مليون مسلم في موسكو والمسجد الجامــع يتســع لـ 2000 مصلٍ فقط وفي عيد الفطر الأخير جاء حوالي خمسين ألف مصلٍ ونطلب من الدول الإسلاميـة مساعدتنا في توسعتـــه
أقول للجمعيات الخيرية في الكويت والعالم الإسلامي: مستعدون للعمل المشترك وننتظركم ضيوفاً كراماً في روسيا الاتحادية صديقـة الإســــلام والمسلمين
عمدة موسكو: أنا مجاهد كالمسلمين فقد حصلت لهم على أرض لتوسعة مسجدهم بـ 100 مليون دولار وأدافع عن جميع حقوقهم
لابــــد أن يكون في كل مقاطعة من مقاطعــات موسكــــو الـ 10 مسجد وســـأبذل قصارى جهدي لتحقيق ذلك
مدفيديف يطلب منا تصحيح صورة روسيا في الدول الإسلامية وأنها اليوم ليست عدواً للإسلام والمسلمين كما يفكر كثير من المسلمين
المسلمون في القوقاز حكاية عمرها 1400 عام
الحلقة (8) والأخيرة
موسكو ـ أسامة أبوالسعود
كانت البداية من العاصمة الروسية موسكو وكان ختامها أيضا في موسكو، والمسافة تقاس داخل الاتحاد الفيدرالي الروسي بآلاف الكيلومترات حيث تبلغ مساحة روسيا اليوم أكثر من 17 مليون كيلومتر وهي كما يطلق عليها البعض ـ قارة بأكملها ـ فهي أكبر دولة في العالم من حيث المساحة وتتوزع أراضيها بين قارتي أوروبا وآسيا، وتمثل روسيا جسرا بين القارتين.
ومن بين 146 مليون مواطن روسي يوجد قرابة 26 مليون مسلم ويشكل الدين الإسلامي في روسيا الديانة الثانية من حيث عدد السكان بعد الدين المسيحي حيث دخل الإسلام سيبيريا عام 822م وامتد الحكم الإسلامي المغولي والعباسي هناك لسنوات طويلة.
وتركز المسلمون في القوقاز الروسي كله في سيبريا وموسكو، وأقلية في ساخا «ياقوتيا» وغرب روسيا.
ويدرك بعض الروس ان الديموغرافيا السكانية هي لصالح المسلمين الذين يتكاثرون بشكل كبير بينما يفقد المجتمع الروسي سنويا اكثر من 500 الف مواطن بسبب خمور «الفودكا» وغيرها والتي تتسبب في حوادث كثيرة على الطرق وهو ما حدا الرئيس الروسي الأسبق ورئيس الوزراء حاليا فلاديمير بوتين على إصدار قرار يمنع شرب الفودكا في الأماكن العامة للحفاظ على أرواح مواطني بلده متبعا في ذلك تحريم الخمور في الدين الإسلامي لما تحدثه من ذهاب للعقل علاوة على حالات الانتحار سنويا.
في موسكو كان لابد من لقاء زعيم المسلمين هناك وهو رئيس مجلس المفتين في روسيا المفتي رواي عين الدين ويستحق هذا الرجل ان يلقب بموحد كلمة المسلمين في روسيا، فبعد ان كانوا مشتتين في العهد السوفييتي السابق ولم تكن لهم أي كلمة مسموعة أصبح حكام روسيا الفيدرالية اليوم يحسبون للمسلمين ألف حساب بفعل علاقات هذا الرجل المتميزة مع صناع القرار الروس وحرصه على نشر الإسلام الوسطي المعتدل ونبذ العنف والتطرف.
الرجل أقيم له حفل أسطوري بمناسبة عيد ميلاده الـ 50 قضى 25 عاما منها في الإفتاء قبل أشهر قلائل.. تغنى فيه عمدة موسكو بأروع كلمات الحب للمسلمين وحضره معظم رؤساء الجمهوريات الاسلامية وبعث له الرئيس الروسي مدفيديف بكلمة عبر فيها عن احترامه وتقديره له وللمسلمين.
وخلال الحفل أكد عمدة موسكو يوري لوجكوف، الذي أدرجت زوجته يلينا باتورينا في قائمة أغنى 3 سيدات في العالم بثروة تقدر بـ 2.9 مليار دولار، انه مجاهد كالمسلمين لأنه استطاع أن ينتزع أرضا قيمتها أكثر من 100 مليون دولار لتوسعة مقر الإدارة الدينية لمسلمي روسيا ومقر واكبر مسجد في موسكو، والذي يقع ملاصقا لمقر الملعب الاولمبي الروسي وسط العاصمة موسكو ويحتوي ايضا على مقر لجنة مسلمي آسيا في موسكو.
وقال عمدة موسكو لوجكوف «انا مجاهد كالمسلمين فقد حصلت لهم على ارض لتوسعة مسجدهم بـ 100 مليون دولار وأدافع عن جميع حقوقهم، ولابد ان يكون في كل مقاطعة من مقاطعات موسكو الـ 10 مسجد وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق ذلك».
اللقاء مع المفتي راوي عين الدين تناول أوضاع المسلمين اليوم في روسيا ككل وموسكو على وجه الخصوص وأهم ما يواجههم اليوم في روسيا الجديدة، وفيما يلي نص اللقاء مع الشيخ راوي عين الدين:
أولا: كيف تقيّمون لنا وضع المسلمين اليوم في روسيا وهل لايزال هناك تضييق على المسلمين في ممارسة الشعائر الدينية؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد، فالإسلام في روسيا أخذ خطواته الأولى قبل ألف سنة وأثناء هذا التاريخ الطويل مرت مراحل مختلفة من ازدهار وتضييق، وعهد الشيوعية تسبب في أضرار كبيرة للإسلام والمسلمين حتى دمرت المساجد وأغلقت المدارس الإسلامية وسجن وقتل الأئمة والدعاة... لكننا الآن وبفضل الله تغيرت الاوضاع كليا حيث تمر روسيا بمرحلة الازدهار واعيد بناء المساجد وفتح المدارس الإسلامية، واستطعنا ـ بفضل الله ـ في مدة 15 سنة بناء أكثر من 6000 مسجد وفتح أكثر من 40 مدرسة وجامعة إسلامية بالإضافة إلى المدارس بالمساجد، ونقوم بطباعة الكتب الإسلامية وإصدار المجلات والجرائد والأعمال الأخرى، ولنا انشطة مختلفة في السياسة.
وكل هذا بفضل الله ـ وبفضل الدستور الروسي الذي ينص على المساواة بين الأديان في روسيا والحرية الدينية وأيضا القانون الروسي «عن الحرية الدينية والمجتمعات الدينية».
أين وصل مشروع توسعة المركز الاسلامي في قلب موسكو وما اهم ما تطلبونه من مساعدات من الدول العربية والاسلامية لاستكمال هذا المشروع الضخم؟
الآن مشروع البناء في المرحلة الابتدائية حتى استطعنا بناية بعض الجدران والمئذنتين بارتفاع 75 مترا، وكل الأعمال التي أجريت في المشروع هي على أساس تبرعات رجال أعمال روسيا وتقدمنا بطلب المساعدة الى البلاد العربية ولاسيما الكويت ولكن للأسف الشديد حتى اليوم لم نحصل على أي شيء إلا وعودا جميلة، وهذا المركز لا نبنيه لنا بل لجميع المسلمين حيث يضم المسجد والجامعة الإسلامية والفندق الإسلامي.
كم عدد مساجد موسكو وماذا عن الوعود التي وعدكم بها عمدة موسكو لزيادة عدد مساجد موسكو خاصة في المقاطعات المختلفة؟
في موسكو 4 مساجد إضافة إلى عدة مصليات، وهذا العدد طبعا لا يكفي مليونين ونصف المليون مسلم يعيشون في موسكو، وعلى سبيل المثال المسجد الجامع يتسع فقط لألفي مصل وقد جاء في عيد الفطر الأخير حوالي خمسون ألف مصل ونظرا لذلك توجهنا إلى عمدة موسكو يوري لوجكوف برجاء تخصيص الأراضي في مقاطعات موسكو المختلفة لبناء المساجد ومشكورا أدخل التغييرات في الخطة الرئيسية لموسكو أخذا بطلبنا، والآن نقوم بإعداد المشروعات لبداية بناء المساجد في السنوات القريبة وهذا يؤكد أن لمسلمي روسيا اهتماما كبيرا وموقفا إيجابيا من الحكومة الروسية.
أقمتم قبل اشهر قليلة مؤتمر الحوار بين الاديان تحت رعاية الرئيس الروسي، ما اهمية هذا المؤتمر في التواصل والحوار بين الاديان المختلفة، وهل تعتقدون ان المسلمين بحاجة فعلية لمثل هذا التحاور لتصحيح صورة الاسلام عند الغرب والتي تأثرت كثيرا بعد احداث 11 سبتمبر؟
سمينا المؤتمر «روسيا والعالم الإسلامي: شراكة من أجل الاستقرار» وتم بناء على طلب الرئيس الروسي مدفيديف الذي تقدم به إلى زعماء مسلمي روسيا أثناء زيارته التاريخية لنا هذه السنة حيث طلب منا أن نقوم بالأعمال التي تساعد روسيا في تصحيح صورتها في الدول العربية والإسلامية وأن روسيا اليوم ليست عدو الإسلام والمسلمين كما يفكر كثير من مواطني الدول العربية والإسلامية وان لروسيا موقفا ايجابيا من الإسلام والدليل على ذلك أن روسيا عضو مراقب في منظمة المؤتمر الإسلامي، وهذا المؤتمر أيضا يساعد على الحوار بين الأديان في روسيا والعالم ويساعد في تصحيح صورة الإسلام لدي مواطني روسيا التي شابتها بعض الأحداث في العالم.
كلمة سمو الأمير
وكيف تنظرون لكلمة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد في افتتاح المؤتمر وكلمات سموه الى مسلمي روسيا؟
ان كلمة سمو الامير الشيخ صباح الاحمد أثارت اهتماما وانتزعت إعجابا كبيرا لدى حضور المؤتمر وفي القرار النهائي للمؤتمر لتحقيق طرق تنمية وتوطيد العلاقات بين روسيا والعالم الإسلامي ونشر مفاهيم الوسطية والتسامح والمحبة بين الشعوب والحوار بين الأديان، ونحن من جهتنا كممثلي الأمة الإسلامية الروسية نتمنى أن تتحقق المبادئ المطروحة في كلمة سموه خلال تواصلنا مع إخواننا في دول العالم كله وأن يكون تواصلنا مفيدا ومثمرا لدنيانا وآخرتنا.
مكافحة التطرف
لاتزال هناك بعض العمليات والتفجيرات ضد الدول الروسية المستقلة ومنها عمليات في الشيشان وداغستان وغيرهما، ما جهودكم للتصدي لتلك العمليات باعتباركم اكبر زعامة دينية في روسيا؟
جهودنا في مواجهة التطرف والغلو التي ظهرت في بعض مناطق روسيا في السنوات الأخيرة ترتكز على أساس العمل على انتشار التعليم الإسلامي الصحيح في الدولة وبناء على هذا نفتح المدارس والمعاهد الإسلامية ونقوم بطباعة الكتب ونشر مفاهيم الوسطية والتسامح والمحبة لأن الجهل هو أكبر المشكلات وهو الذي يسبب التطرف والغلو، والإسلام أوسع مما يتصور هؤلاء الناس، ونعمل جنبا الى جنب مع مفتيي مناطق قوقاز المنطقة التي تعاني من عمليات التطرف والغلو وأساسها التصور الضيق للإسلام.
أخيرا ما رسالتكم للشعب الكويتي والعربي والجمعيات الخيرية في الكويت والدول الاسلامية؟
نقول لإخواننا في العالم الاسلامي انه ربما تفرقنا حدود دولنا ولكن يوحدنا ديننا ونسعى إلى الخير والسلام جميعا مهما ابتعدت أمصارنا وأتوجه إلى الشعب العربي عامة وإلى الشعب الكويتي ووزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية ولجنة مسلمي آسيا وخاصة إلى د.عادل الفلاح بكلمات الشكر لما قدموه لخير الإسلام والمسلمين وعلينا العمل كثيرا على نشر مفاهيم ديننا التي هي سبب عزنا في الدنيا وسعادتنا في الآخرة.
وأتمنى ألا يبقى رجاؤنا دون اهتمام الجمعيات الخيرية ونحن مستعدون للعمل المشترك وننتظركم ضيوفا كراما في روسيا الاتحادية صديقة الإسلام والمسلمين.
مدير الفضائية الروسية الناطقة بالعربية أكد أن ميزانيتها 30 مليون دولار فقط ويعمل بها 80 عربياً
أغانين لـ «الأنباء»: قناة «روسيا اليوم» تقدّم منبراً محايداً من العرب للعرب
بعد بوابة الدخول الثانية داخل مقر وكالة الأنباء الروسية في وسط العاصمة الروسية موسكو تتوقف عند الباب اللغة الروسية، فمن هنا يبدأ الحديث باللغة العربية، فنحن الآن في مقر قناة روسيا الفضائية الناطقة باللغة العربية «RT» او «روسيا اليوم» وهو الشعار ذو اللون الأخضر الذي بدا يطل علينا كعرب منذ عامين تقريبا.
كان لزاما علي وأنا في موسكو ان اعرف كيف تدار الآلة الإعلامية الروسية الجديدة على الأقل الناطقة منها بالعربية فكان اللقاء مع مدير قناة «روسيا اليوم» د.حيدر أغانين الذي استقبلنا بحفاوة جمة ودار الحديث كله باللغة العربية التي يتقنها الرجل حيث عاش 10 سنوات وأكثر ديبلوماسيا روسيا في الأردن وتنقل بين اليمن والعراق ما قبل الحرب وزار الكويت وعددا من العواصم العربية.
سألت اغانين بداية لماذا هذا الاهتمام بالعرب وتوجه روسيا لافتتاح قناة فضائية باللغة العربية؟
فرد قائلا: روسيا كدولة وكحضارة غير معروفة بشكل معمق في المنطقة العربية، فالمعلومة عن روسيا ـ مع الأسف ـ سطحية جدا، وهذا كان هدفنا أولا وهو نقل الداخل الروسي للعالم العربي والنظرة الى داخل روسيا.
وثانيا النظرة الى العالم بعيون روسية بكل فئات المجتمع الروسي وأحزابه وطوائفه وشعوبه.
ولكن تبقى قضية الحيادية، كيف تتعاملون في إعلامكم بهذه الحيادية تجاه قضايا كالنووي الإيراني والاحتلال الإسرائيلي وغيرها؟
«روسيا اليوم» تقدم منبرا محايدا من العرب للعرب بمختلف الفئات والاحزاب والحركات والدول فمثلا في لبنان جماعة الحريري والمستقبل لا يظهرون في «المنار» وجماعة حزب الله لا يظهرون في «المستقبل» ولكنهم جميعا يظهرون في «روسيا اليوم» وهو ذات الموقف لبعض الحكومات من دول اخرى مجاورة لها في المنطقة العربية وهذا جرح لا أريد الحديث عنه.
ولكن البعض يرى ان لكم أجندة سياسية خاصة في «روسيا اليوم»؟
ليس لدينا أي أجندات مخفية، فروسيا اليوم ليست لديها أي أجندة سياسية ولا اجتماعية ولا دينية.
كم تبلغ ميزانية القناة؟ وما حجم الخبر الروسي في «روسيا اليوم»؟ وكم عدد الطاقم الفني العامل في «روسيا اليوم»؟
ميزانيتنا 30 مليون دولار وفتحنا عددا من المكاتب المهمة في العواصم العربية والأوروبية والخبر الروسي لا يستحوذ على أكثر من 30% من حجم نشراتنا الاخبارية، وهدفنا الأساسي هو مد الجسور بين روسيا والعرب، فنحن لا نبحث عن الفضائح او الإثارة او غيرها من المواضيع التي يعتقد البعض انها أكثر مشاهدة.
طاقم العمل في روسيا اليوم 300 مع الكادر الفني منهم 130 صحافيا في الأخبار والبرامج بينهم 80 عربيا.
ما موقفكم من القضية الفلسطينية والضغوط التي تمارس عليكم؟
خلال سنتين من إدارتي للقناة سمونا قناة «معادية للصهيونية» ومعادية لإسرائيل أكثر من العرب، وكأننا قناة سعودية او مصرية او قناة إسلامية سلفية، وهذا لا يهمنا، وأنا كديبلوماسي سابق فإنني أؤكد اننا نسير وفق السياسة الروسية الجديدة تجاه العرب والمسلمين.
أيوب يصوم يوماً ويفطر يوماً كصيام داود
يصوم يوما ويفطر يوما، هذا هو حال الشاب أيوب يوخيكوف الروسي من اصل شيشاني، عمره لا يتجاوز 35 عاما ويحرص على ان يصوم يوما ويفطر يوما كصيام سيدنا داود عليه السلام.
أيوب زار الكويت عدة مرات وتعلم في المركز العالمي للوسطية، وهو متزوج من طبيبة روسية أشهرت اسلامها وطلبت من زوجها ان تصوم مثله الا انه فضل ان تصوم هي يومي الاثنين والخميس أسبوعيا اشفاقا عليها من كثرة العمل في البيت والمستشفى.
في روسيا يتمسك المسلمون بدينهم ويتمنون ان يتواصلوا مع اخوانهم من المسلمين في شتى بقاع الارض، فهل سيأتي ذلك اليوم قريبا، دون ان يتدخل احد في شؤونهم؟!
موسكو بين المرسيدس.. والماكدونالدز
موسكو اليوم أصبحت عاصمة أكثر نظافة وجمالا من مثيلاتها عالميا بعد ان كانت عرضة للقمامة وعدم النظافة قبل مجيء بوتين للسلطة وأصبح أبناؤها جزءا من العولمة حيث يأكلون في كنتاكي وبيتزاهت وماكدونالدز ويشربون البيبسي ويركبون سيارات تويوتا اليابانية وبي ام دبليو والمرسيدس الألمانية تغير الواقع وتغيرت الاحوال، والسؤال الان، هل كان يتوقع لينين وستالين رواد الثورة البلشوفكية يوما ان تغزو شوارع موسكو سيارات BMW ومرسيدس الألمانية، ولكزس وتويوتا اليابانية، ويأكل شعبهم ماكدونالدز وكنتاكي، بأن يصبح ابناء السوفييت جزءا من المنظومة العالمية وليس هم صانعوها؟!
واقرأ ايضاً:
القرضاوي لمسلمي الشيشان: التفوا حول قيادتكم الشرعية والإسلام شرع الجهاد للدفاع عن النفس
سرالييف: رمضان قديروف هو أمير القوقاز ونحارب المتطرفين لأنهم قطاع طرق وقتلة
شيخ علماء القوقاز وروسيا: شعوبنا لم تقبل التشيّع و«الكومنولث» رفض محاولات إيرانية لتشييع التعليم
«الأنباء» في ديربنت «باب الأبواب»: قبور 40 صحابياً وقلعة بناها ذو القرنين
«الأنباء» في أذربيجان.. بلد النيران
باشا زاده لـ «الأنباء»: أذربيجان لا تعرف التفرقة بين السنّة والشيعة ولا بين الإسلام والديانات الأخرى
أبو نحلة لـ «الأنباء»: سعاد الصباح والبابطين وبودي والوزان وغيرهم أقاموا مشروعات إسلامية وثقافية ضخمة في أذربيجان