Note: English translation is not 100% accurate
المعتصمون من فنيي الطوارئ الطبية: الزي لا يجب احتسابه كحافز وهناك أخطاء كثيرة به
5 يونيو 2007
المصدر : الانباء
حنان عبدالمعبود
قام عدد 60 من فنيي الطوارئ بادارة الطوارئ الطبية اول امس بتنظيم اعتصام بوزارة الصحة، وقمنا في عدد «الأنباء» الصادر امس 4 يونيو بنشر مطالب ووجهات نظر المعتصمين وكذلك رأى الأطراف الأخرى كوزارة الصحة ومدير ادارة الطوارئ الطبية د.محمد الشرهان وفي هذا الصدد ارسل مجموعة من فنيي الطوارئ ردا على د.محمد الشرهان مدير ادارة الطوارئ هذا نصه:
اولا نود ان نشكر جريدة «الأنباء» على اهتمامها بقضية فنيي الطوارئ الطبية، ونريد ان نعلق على تصريح د.الشرهان بأن المعتصمين لم يقدموا مطالب للادارة، فمنذ ان تم صرف كادر فنيي الطوارئ الطبية سنة 2001 ونحن نطالب باعادة النظر بكادرنا وكان رد مسؤولي ادارة الطوارئ الطبية هو ان نحمد الله على المبلغ الذي حصلنا عليه وكنا نحلم بعشرة دنانير فقط وكأننا الوحيدون من حصل على كادر بوزارة الصحة أو بالكويت بشكل عام مع العلم اننا اقل كادر تم صرفه بين فنيي وزارة الصحة، اما بخصوص الدرجات الوظيفية وان الادارة تعلن عن فرصة عمل ولا يتم تعيين اشخاص دون شروط او تحيز فهذا الكلام غير صحيح وهناك مشكلة بهذا الخصوص تم طرحها مع ذكر الاسماء عند الوكيل المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة د.يوسف النصف وجار البحث بهذا الموضوع، واما عن مسألة الزي فأشار د.الشرهان الى انها صحيحة وانها ليست بيده فكيف ليست بيده وهو المدير والشخص المسؤول عن مطالبة الزي لموظفيه؟ فعندما كانت ادارة الطوارئ الطبية تسمى مراقبة الاسعاف قبل اكثر من 20 سنة كانت تصرف الملابس بشكل دوري وكانت من أجود الملابس الانجليزية التي تتمتع بمواصفات قياسية فهل يجب على المرء ان يتقدم في تطوير خدمته ام يعود للخلف لتحسين اداء ادارته؟ وبالنسبة للحوافز التي قدمها المدير د.الشرهان مثل المخيم فهل هذا حافز يقدم لموظفيه، وفي الاساس اقيم المخيم لموظفي وزارة الصحة بشكل عام وكان هذا الحافز قد احدث ضجة بوزارة الصحة بسبب الشكاوى التي قدمها الاطباء بسبب عدم علمهم بهذا المخيم، ولو كان هذا الحافز قد اقيم على أسس صحيحة لما تم ايقافه السنة الماضية، والحافز الثاني وهو الزي الرسمي فقد تم توزيعه بعد انتظار دام اربع سنوات وكانت طريقة توزيعه خاطئة فبعض المراكز حصلت على عدد اكثر من المطلوب واخرى حصلت على اعداد قليلة لم تف بالعدد المطلوب وكان باللبس عيوب كثيرة مثل عدم وجود كتافات لوضع رتب المسؤولين عليها وتم التضحية بقميص واحد لصنع كتافات لباقي القمصان لوضع الرتب بسبب لون القميص المميز ومن الصعب وجود اللون نفسه باسواق الكويت، والبنطلونات التي وزعت كانت شتوية فقط ولا تلبس بصيف الكويت وكذلك اصحاب الاوزان الثقيلة واصحاب القامات الطويلة تم وعدهم باعطائهم خامات والتفصيل بمعرفتهم ولم يروا أي شيء من هذه الوعود وقاموا بتفصيل الزي من حسابهم الخاص، ونحن نناشد الوزيرة كبشر بانصافنا مع مدير ادارة التحيز والظلم، لكي لا يتطور الأمر الى اسوء من ذلك.الصفحة في ملف ( PDF )