Note: English translation is not 100% accurate
عبدالغفار لـ «الأنباء»: البحرين تسعى لنشر ثقافة السلام والاستقرار بالمنطقة
7 يونيو 2007
المصدر : الانباء
المنامة ـ أسامة أبوالسعود
أكد وزير الاعلام البحريني د محمد بن عبدالغفار اهمية المؤتمر الذي استضافته مملكة البحرين عن الاعلام في عالم متغير «بين رؤيتي الخليج والناتو» والذي اقامته وزارة الاعلام بمملكة البحرين بالتعاون مع الديبلوماسية العامة بحلف شمال الاطلسي وعقد على مدي يومين واختتم اعماله امس، مشيرا الى ان المؤتمر حقق نجاحا مهما، معربا عن امله في تحقيق اكبر استفادة ممكنة مما دار من نقاشات ولقاءات في هذا المؤتمر.
وقال وزير الاعلام البحريني في تصريح لـ «الانباء» ان مملكة البحرين تؤكد على اهمية نشر ثقافة السلام الذي يدعو للاستقرار والطمأنينة لجميع الشعوب والمواطنين في المنطقة وايضا التفاعل مع الآخرين من دول اوروبية.
ومن جانبه قال وكيل وزارة الاعلام البحريني حمد المناعي في تصريح آخر لـ «الانباء» ان مملكة البحرين هدفت من هذا المؤتمر الى تفعيل لغة الحوار، مشددا على اهمية نشر ثقافة الحوار مع الآخرين ومنها منظمة الناتو لانها منظمة دولية لها دور كبير في اوروبا وفي كثير من دول العالم.
واشار المناعي الى ان المؤتمر حقق التواصل والحوار الجيدين بين المسؤولين في منظمة الناتو او العلاقات الاعلامية والدولية في الناتو مع الاعلاميين من دول الخليج وشباب الجامعات في البحرين، خاصة من الدارسين للاعلام واتاحة الفرصة لهم للاستماع الى الآخرين.
وتابع قائلا «ونستمع كذلك الى افكار الناتو، وخاصة فيما يتعلق بكيفية مساعدة دول الخليج لتجاوز الازمات، خاصة ان الخليج مر بأزمات مختلفة منها «تلغيم الخليج بالألغام البحرية» وهناك مشكلات اخرى تعاني منها المنطقة مثل الارهاب وغسيل الاموال وبالطبع منظمة «الناتو» لديها خبرة كبيرة في هذا المجال يمكن الاستفادة منها».
ولفت الى ان المؤتمر عقد في توقيت متميز بحسب رؤية المشاركين فيه وانطباعاتهم عنه حيث اثنوا على توقيته والتنظيم المتميز له، موضحا ان مملكة البحرين اخذت زمام المبادرة بان تكون اول دولة تستضيف هذا المؤتمر مع حلف الناتو الاطلاع الاعلاميين العرب وتعريفهم بمثل هذه القضايا الدولية والاستماع الى وجهة نظر الحلف «واعتقد ان هذا هو المكسب الكبير من المؤتمر».
وكان يوم امس شهد عقد ندوتين اولاهما عن التغطية الاعلامية للمنظمات الدولية والسياسية وادارها الاعلامي سامي هجرس وتحدث خلالها المنسق العام للملتقى الاعلامي ماضي الخميس عن حلف شمال الاطلسي والتغطيات الخبرية التي نشرت عن الحلف وعقد دراسة عن التغطيات الاعلامية لما نشر في الاعلام العربي عن الحلف خلال شهر ونصف حيث اكد الخميس ان حلف شمال الأطلسي (الناتو) هو من أكثر الأحلاف العسكرية شهرة في عالم اليوم وقد أتت هذه الشهرة الناتجة عن الأهمية نتيجة للعديد من العوامل لعل من أهمها هو تفكك ما سمي بحلف وارسو وما سبقه من انهيار كامل للكتلة الشرقية بقيادة زعيم المعسكر الاشتراكي الاتحاد السوفييتي سابقا، وقد توقع البعض أن تفكك حلف وارسو مؤشر على بداية تراجع دور حلف الناتو على المستوى الدولي وبداية تبلور أدوار دولية منفردة بعيدا عن السيطرة التنظيمية للحلف، ولكن ما حدث كان عكس ذلك فقد تصاعدت الأهمية العسكرية والسياسية للحلف، وبدأت أدواره في العالم في الظهور بشكل واضح، فمن البوسنة والهرسك إلى الصومال ومن أفغانستان إلى العراق مرورا ببعض البؤر المتوترة في الشرق الأوسط ودول آسيا، هذا البروز لدور الحلف كان دافعا للعديد من المصادر الإعلامية لتناول هذا الحلف بالمتابعة والتحليل لمعرفة أوضاعه الحالية واتجاه حركة هذا الحلف في المستقبل، في هذه الدراسة سنقوم، بعد التعريف بالحلف وعلاقته بالعالم العربي، برصد بعض من متابعات الصحف العربية وبعض مواقع الإنترنت الناطقة بالعربية وذلك في الفترة من 1 أبريل الماضي حتى 15 مايو الماضي. متبعين ذلك بقراءة تحليلية لهذا التناول. وتلك الآراء. واشار الى ان الدور الرئيسي للحلف هو حراسة حرية وحماية الدول الأعضاء فيه من خلال القوة العسكرية.تفاصيل الخبر في ملف ( PDF )