Note: English translation is not 100% accurate
خلال الحفل السنوي لتكريم المتطوعين في لجان الجائزة
العبدالله: جائزة سالم العلي للمعلوماتية تعدّت حدود الكويت والوطن العربي في مواكبة التطور
7 يوليو 2010
المصدر : الأنباء

عايدة السالم: قيم العمل التطوعي المترسخة في تاريخنا منارة لا يخبو ضوؤها مهما امتد الزمن
عبدالهادي العجمي
تحت رعاية وحضور وزير النفط ووزير الإعلام الشيخ أحمد العبدالله أقام مجلس أمناء جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية الحفل السنوي لتكريم المتطوعين في لجان الجائزة، وفرق عملها، في عامها التاسع، وذلك مساء أول من امس في قاعة سلوى الصباح في المارينا، في مناخ تميز بالحميمية وروح الأسرة الواحدة، واتسم بنتاج الثقافة المعلوماتية والخبرات الاتصالية.
وقال راعي الحفل وزير النفط ووزير الإعلام الشيخ احمد العبدالله: إن العمل التطوعي الذي نهضت عليه الجائزة سلوك وطني متأصل في تاريخنا، وقيمة اجتماعية راسخة في عاداتنا وتقاليدنا، مشيرا الى ان ما يلفت النظر في الجائزة هو ان التطوع اقترن بأبرز سمات هذا القرن وهي التقانة المعلوماتية التي تعتبر لغة هذا العصر وأداة فاعلة في التنمية الشاملة ومضمار التسابق بين الأمم لارتقاء أعلى درجات التطور.
وأضاف العبدالله: يعد العمل التطوعي رمزا من رموز تقدم الأمم وازدهارها، فكلما ازدادت الأمة في التقدم والرقي ازداد انخراط مواطنيها في اعمال التطوع الخيري، فالعمل التطوعي هو الجهد الذي يبذله أي إنسان بلا مقابل لمجتمعه، وهو كذلك خدمة انسانية وطنية تهدف الى حماية الوطن وأهله من أي خطر.
وتابع: من هذا المنطلق ترسخت فكرة جائزة سمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي للمعلوماتية والتي اعتبرت حين انطلاقها عام 2001 الأولى على المستوى العربي ما جعلها تنال وسام السبق في الرعاية السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وأشار العبدالله الى ان الدعم اللامحدود من سمو الشيخ سالم العلي لتقنية المعلومات جعل الجائزة تحتفل الآن بالسنة التاسعة، مؤكدا ان رصد مبلغ 100 ألف دينار ليس بالمبلغ السهل بل هو مبلغ كبير رصد من خلال رؤية واقعية لتحفيز العقول والمهارات على الإبداع، خاصة ان الدراسات أثبتت ان الوعي المعلوماتي عند المجتمعات هو المحرك الاقتصادي الجديد، وذلك لتأثيره في التنمية الاجتماعية والاقتصادية وفي العديد من المجالات الأخرى، كما يتيح الوعي المعلوماتي وصقل المهارات ومواكبة اعتماد مبادرات المعرفة الرقمية وتحديث ورفع مستوى كفاءة التطبيقات التكنولوجية في جميع أجهزة الدولة.
وزاد العبدالله: تعلمون جميعا اننا نعيش في زمن تتسارع وتيرته يوما بعد يوم وربما تتسارع ساعة بعد ساعة، لذا فقد أتاحت الجائزة الفرصة أمام جميع المؤسسات والهيئات وأفراد المجتمع المدني للمشاركة، اذ تم تخصيص جائزة الكويت لأنشطة المجتمع الكويتي أفرادا ومؤسسات حكومية وغير حكومية، مواطنين ومقيمين، وكذلك تم تخصيص جائزة الوطن العربي التي فتحت مجال التنافس بين ابناء الوطن العربي مؤسسات حكومية وخاصة، بالاضافة الى وسام المعلوماتية الذي يعتبر أعلى جائزة تقديرية تمنح سنويا لشخصية أو جهة متميزة بعمل بارز ومبدع في مجال التنمية المعلوماتية.
وتابع العبدالله: ان الجوائز الاخرى كدرع المعلوماتية وقلادة المعلوماتية، قد أضفت على الجائزة بعدا يتعدى حدود الكويت، بل يتعدى حدود الوطن العربي، لتصبح الكويت في مقدمة الدول العربية التي تولي جل اهتمامها للمعلوماتية إيمانا منها بضرورة مواكبة كل التطورات العالمية وفي كل المجالات، متمنيا من جميع المتطوعين في الجائزة والعاملين فيها ان يواصلوا الجهود التي قدموها لبلدهم الكويت، طامحين الى العزة والتقدم لبلادهم.
وعبر العبدالله عن عميق شكره وصادق تقديره لمؤسس الجائزة سمو الشيخ سالم العلي رئيس الحرس الوطني ودعمه المستمر لنشاطاتها.
من جانبها، قالت رئيس مجلس أمناء جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية الشيخة عايدة السالم: يطيب لنا في مستهل هذا اللقاء أن نحييكم جميعا مرحبين بالأخ الفاضل الشيخ أحمد العبدالله الذي تفضل برعاية وحضور هذا الحفل الذي درجنا على إقامته سنويا لتكريم نخبة من المختصين والمهتمين بالمعلوماتية ممن اتخذوا من التطوع سبيلا، ومن التعاون منهاجا. وأضافت السالم: ان قيم العمل التطوعي المترسخة في تاريخنا الكويتي وماضي أمتنا العريق منارة لا يخبو ضوؤها مهما امتد الزمان واختلف المكان، فهي ترقى بالسلوك الانساني الى آفاق تتحقق فيها منافع الجماعة ومصالح الأمة.
وأشارت السالم الى ان الاعمال التطوعية التي نهض بها المتطوعون في الجائزة، تعد رمزا لما يتمتعون به من تلك القيم السامية التي عرف بها الآباء والاجداد، إذ جعلت الجائزة نموذجا يحتذى به على المستوى الوطني والعربي في مجال المعلوماتية والرقمية، وما نقدمه لكم اليوم من شكر وامتنان ما هو الا قليل من كثير ما تستحقون.
واقرأ ايضاً:
النواخذة الجدد استعدوا لرحلة الغوص بـ «الهباب والشونة»
صفر: ميناء بوبيان البحري يدعم خطط الكويت لإنشاء المركز الاقتصادي
الحصبان لاحتضان المعاقين وإعطائهم الفرصة للعمل «في الخاص»
المركز العلمي يبدأ مخيمه الصيفي الأحد
الغانم لخريجات ثانوية العصماء بنت الحارث: أنتنّ الشموع لإنارة طريق المستقبل
مواطنة مدينة وأم لبنت مصابة بمرض «پيرتز» تناشد الشيخ سالم العلي مساعدتها
..وكويتية تناشد رئيس الحرس الوطني سداد ديونها ومساعدتها في محنتها