Note: English translation is not 100% accurate
يوسف إبراهيم: تعلمت قراءة القرآن الكريم وختمت المصحف الشريف في 8 أشهر
15 يونيو 2007
المصدر : الانباء
من الماضيضيف حلقة اليوم هو يوسف ابراهيم عبدالله العبيد، واحد من النجارين القدماء الذين عملوا بالنجارة وصناعـة الابواب الخشبية، وقدم من خـلال هذه المهنة الكثير لاجل المجتمع وساهم على قـدر جيد في تنمية الحياة الاجتمـاعية، وقام بدوره على اكمل وجه في فـترة كانت الصناعة اليدوية فـيها منتشرة فـي الكويت قبل تصدير النفط، حيث كـان الحدادون يصنعـون من الحديد الخام مـا تحتاج لـه الصناعة من مسامير وغيره، والقلاليف صناع السـفن وغيرها من المتطلبات الصناعية البسيطة، حيث كانت الصناعة احد اهم الموارد في الكويت في هذه الفترة واليوم في هذا اللقاء نستضـيف واحدا من رواد احدى الصناعات الهـامة وهي الصناعات الخشـبية من الابواب والشبابيك والاثاث المنزلي ولذلك نطلق عليه تسمية «نجار» بالاختلاف عن «القلاف» صانع السفن الخشبية ايضا.
ابوعبـدالله يحدثنا عن بداية حياتـه مع العمل بالنجارة عندما كـان والده نجارا وجده كذلك وتـوارث الصنعة عنهما وتعلمـها من والده حيث يسرد لنـا سيرة هذه المهنة وتاريخـها واسـرارها ولغة التـعامل فـيهـا والمسميـات حيث كـانت الابواب الخشبيـة القديمة لكل باب اسم واستخدام، مـثلا باب المنزل الرئيسي له اسم وباب غرفة النوم له اسم آخر وكذلك الدرايش والـشبابيك.
وكانت صنـاعة يدوية تعتـمد على آلات بسـيطة ومن خلالهـا يباشر عـمله من الصباح حتى المساء مع والده الى ان فتح له محـلا خاصا به. وبعد ذلك انتقل للعمل بوزارة الشؤون الاجتماعية نجـارا في ورشة الوزارة الى ان تقاعد عن العمل. . ماذا يقول ضيفنا لجريدة «الأنباء» ولصفحة من الماضي.صفحة من الماضي في ملف ( PDF )