Note: English translation is not 100% accurate
الرومي لـ «الأنباء»: لا علاقة للكويت بالتصعيد بين إيران وأميركا لكنها تقدم النصيحة لحل الملف الشائك بالطرق السلمية
17 يونيو 2007
المصدر : الانباء
بيان عاكوم
اسم لا يعرف الخضوع لقانون التشابه، له فكره المستقل وآراؤه المستقلة، مزج بين الديبلوماسية بهمومها ومشاكلها وبين القراءة والكتابة هوايته المفضلة منذ الصغر، الى جانب التقاط الصور بكل ديبلوماسية واتقان.
فمن كتاب «حياتي» لرئيس الوزراء الهندي الاسبق جواهر لال نهرو بدأت رحلته في القراءة لينتج باكورة عمل حملت عناوين. آراء وخواطر ليغوص بعدها في العلاقات الكويتية - القطرية مستفيدا من تجربته كسفير للكويت في قطر.
مدير ادارة البحوث والاعلام في وزارة الخارجية السفير محمد الرومي اكد لـ «الأنباء» في حديث تمحور حول ادارة البحوث والاعلام الى جانب التطرق في بعض جوانبه للدور الكويتي وتعامله مع الاحداث المحيطة في المنطقة بأنه يجب ان تكون للديبلوماسي الى جانب دوره السياسي هواية خاصة به تجعله اكثر انفتاحا وتقربا من الآخرين، معلنا عن عزم الادارة اقامة معرض خاص بهوايات الديبلوماسيين لابراز مواهبهم المتنوعة.
واضاف «كما ان من مهمة الديبلوماسي ليس فقط العمل الرسمي، وايضا ان يكون على اتصال مع اجهزة الاعلام المحلية في الدولة المعتمد فيها ليرى ردود الفعل عما يكتب عن دولته والاحداث المتعلقة في المنطقة وتأثيرها على الكويت، الى جانب اظهار الصورة الحقيقية للشعب الكويتي من النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية ومختلف المجالات، وهذا ما تركز عليه ادارة البحوث والاعلام. وعن النهج الذي تتبعه اليوم الديبلوماسية الكويتية قال :«بعد زوال النظام الصدامي في العراق اصبحت الكويت تتبع مسار الديبلوماسية الاقتصادية مشيرا الى جولات صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد السابقة» مبينا ان هناك جولات مقبلة لسموه الى الصين وبعض الدول الآسيوية الاخرى. وعن احتمال وقوع حرب بين اميركا وايران على خلفية الملف النووي الايراني قال: ان قرار الحرب او السلم يعتمد على درجة التعاون او التجاذب بين الطرفين. واضاف: الكويت لا تحبذ الحروب وانما حل المشاكل بالطرق السلمية واحترام القوانين الدولية، والانصياع الى قرارات مجلس الامن الدولي.
وعلق الرومي على التصعيد الذي نراه يوميا بين اميركا وايران بالقول «هذا ما هو الا تصعيد اعلامي اكثر منه سياسي».
متابعا بالقول «هناك امور تكون بالعلن فيها اشارة الى حرب، ولكن تزامنها امور خلف الستارة».
وعن مدى تأثر الكويت فيما لو وقعت الحرب: «الكويت في منطقة جغرافية تتأثر بما يحدث حولها»، مشيرا الى انها دائما تقدم النصح لايران بالانصياع لقرارات مجلس الامن والوكالة الدولية للطاقة الذرية، مبينا ان ما يحدث من تصعيد وتهديد بين الطرفين امر يتعلق بالدولتين والكويت لا شأن لها به. وعن الدور الكويتي في لبنان قال الرومي: الكويت تبذل جهودا عدة من اجل حل الازمة اللبنانية، لافتا الى ان الامر يعتمد على كل طرف بوضع مصلحة لبنان في الدرجة الاولى مستبعدا حصول حرب اسرائيلية في الصيف على لبنان وسورية، مؤكدا على ان اي خسارة للبنان او سورية او اي دولة عربية هي خسارة لكل العرب. تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )