Note: English translation is not 100% accurate
«الخط الأخضر» تحذّر من استخدام الكويت نقطة لعبور مخلفات الجيش الأميركي مخافة احتوائها على مواد مشعة
27 يوليو 2010
المصدر : الأنباء
حذرت جماعة الخط الأخضر البيئية من خطورة انعدام الرقابة البيئية على المنافذ الحدودية للدول الخليجية والدول المجاورة للعراق، وانعدام التنسيق البيئي الفعلي والجاد بين الجهات البيئية الحكومية في منطقة الخليج مما يعرض شعوب المنطقة لكوارث بيئية لا تحصى. وكشف رئيس جماعة الخط الأخضر البيئية الناشط البيئي خالد الهاجري خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في مقر الجماعة صباح أمس انه «خلال المتابعة الدقيقة من قبل ناشطي جماعة الخط الاخضر للأوضاع البيئية في الدول المجاورة حصلت الجماعة على معلومات مؤكدة وموثوقة تشير إلى قيام القوات الأميركية بتنفيذ خطة شاملة في مدينة البصرة العراقية لجمع حديد السكراب ومخلفات الآليات العسكرية الملوثة بالإشعاع والتي تم تدميرها بقذائف اليورانيوم المنضب خلال حرب تحرير العراق». وأكد الهاجري أن «هذه العملية لا علاقة لها بما تم تداوله مؤخرا حول نفايات الجيش الأميركي في العراق بل تتعلق بعملية خاصة بجمع الآليات وبقايا المنشآت التي تم قصفها وتدميرها بقذائف اليورانيوم المنضب خلال حرب تحرير العراق»، مبينا أن «منطقة غرب آسيا تأتي ضمن نطاق عمل جماعة الخط الاخضر البيئية وليس الكويت فقط وعليه فقد قامت الجماعة بمخاطبة الجهات البيئية في المملكة العربية السعودية والاردن وسورية وتنبيهها إلى مخاطر انتقال تلك المخلفات الملوثة باليورانيوم المنضب إلى أراضيها وضرورة تشديد الرقابة البيئية على حدودها مع العراق، مشيرا إلى تعذر الاتصال بالجهات البيئية في إيران وتركيا لعدم وجود أي تعاون بيئي معهم»، داعيا الحكومة إلى إحكام الرقابة البيئية على جميع الشاحنات والآليات والبضائع الداخلة إلى البلاد عبر الحدود وخاصة الحدود العراقية الكويتية بما فيها آليات الجيش الأميركي. ودعا الهاجري مجلس الوزراء إلى رفض أي طلب من قبل الحكومة الأميركية لاستخدام الاراضي الكويتية كنقطة عبور لأي نوع من النفايات الخاصة بالجيش الأميركي مخافة ان تحتوي على نفايات مشعة قد تتسرب إلى تجار السكراب في البلاد او قد يحدث لها اثناء العبور اي مكروه يؤدي إلى تعرض البلاد لكارثة تلوث اشعاعي.
وشدد على أن مسؤولية معالجة النفايات الملوثة باليورانيوم المنضب تقع بشكل مباشر على الحكومة الأميركية نفسها كونها هي المتسببة بهذه الجريمة البيئية وفقا للمعايير الدولية، كما ان عليها في حال نقلها لهذه النفايات المشعة لمعالجتها ان تنقلها إلى الولايات المتحدة وليس إلى الدول النامية والفقيرة وأن تتم مراقبة السفن التي تنقل تلك النفايات عبر الأقمار الصناعية لضمان عدم إلقائها للنفايات المشعة في البحار او المحيطات.