Note: English translation is not 100% accurate
150 متطوعاً في حملة العشر الأواخر من رمضان
العنزي: إطلاق حملة «الحد من العنف المدرسي» لتوعية الطلبة والمدرسين في جميع المدارس
3 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء

رندى مرعي
أعلن مدير إدارة المتطوعين في جمعية الهلال الأحمر مساعد العنزي عن موافقة وزارة التربية على إطلاق حملة «المشاركة للحد من العنف المدرسي» والتي سيقوم من خلالها المختصون بتقديم محاضرات قانونية للطلبة وهيئة التدريس في أكبر عدد من المدارس وذلك لنشر التوعية حول خطورة التعرض للطلاب ولممارسة العنف عليهم.
وأشار العنزي إلى أن هذه الحملة ليست الأولى التي تقام في المدارس إذ ان الجمعية أطلقت العام الماضي حملة «بذل وعطاء» والتي يتدرب من خلالها أولياء الأمور وأعضاء هيئة التدريس على الإسعاف الأولي والإطفاء وتستمر هذا العام في مدارس المحافظات كافة.
وأضاف العنزي أنه من أهم ما تقوم به الجمعية في إطار العمل التطوعي الذي يقدم رئيس الجمعية برجس البرجس الدعم الكامل له هو تواجد متطوعي الهلال الأحمر بين المصلين في العشر الأواخر في المسجد الكبير وهذا العام تم الاتفاق مع إدارة مسجد جابر العلي على أن يتواجد المتطوعون لمساعدة كبار السن والمعاقين وكل من يحتاج مساعدة خلال تأدية صلاة قيام الليل.
وقال ان انتشار متطوعي الهلال الأحمر في المسجد الكبير بدأ منذ حوالي 10 سنوات وأخذ عدد المتطوعين يزداد سنويا حتى بلغ 150 متطوعا هذا العام، ونظرا لتزايد عدد المصلين قد يصل العدد إلى 200 متطوع في الأيام الأخيرة وقد قدمت لهم الجمعية 80 حقيبة إسعافات أولية وكراسي متحركة إضافة إلى سيارات إسعاف لجميع أنواع الحالات التي قد يتعرض لها المصلون.
وأضاف العنزي أن أهمية هذا العمل التطوعي تكمن في كونه يشمل متطوعين كويتيين ووافدين يخضعون لدورات وبرنامج تأهيل للتدريب على الإسعافات الأولية وكيفية التعامل مع كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
وعن مشاركته في الحملة التطوعية في العشر الأواخر قال خالد الشاهر انه على الرغم من التعب والقلق اللذين يعيشهما المتطوع في هذه الأوقات إلا أنها أصبحت مناسبة ينتظرها لما تحمل معها من متعة وحسنات كونها حملة تعنى بأيام فضيلة وفيها معان سامية.
وأشاد الشاهر بدور جمعية الهلال الأحمر في تعزيز هذا الشعور لدى المتطوع من خلال تعزيز روح الأسرة الواحدة لديه الأمر الذي يدل على أن الشرط الأساسي لتكون متطوعا ناجحا هو أن تكون إنسانا.
وعن تجربته في حملة العشر الأواخر قال الشاهر انها تجربة فريدة من نوعها، رهبتها تكمن في العدد الهائل للمصلين في المسجد الكبير، أما عن نوع الإصابات التي يواجهونها فهي إصابات بسيطة تقتصر على بعض حالات الإغماء أو الاختناق خاصة لدى كبار السن.
أما خديجة الشمري فقد أعربت عن القلق الذي كان يراودها كونه العام الأول الذي تشارك فيه في حملة العشر الأواخر ولكن الحماس يطغى على ذلك القلق كونها تجربة جديدة عليها واطمأنت لنوع الإصابات والحالات التي قد يتعرض لها المصلون.
وتابعت الشمري بأنها رغبت في المشاركة في هذه الحملة لتزيد من خبرتها في مجال العمل التطوعي الذي يعمل على تغيير الشخصية ويزيد الثقة بالنفس من خلال التعامل مع الناس والتعاطي المباشر معهم. من جانبها أعربت فجر العازمي عن أسفها لعدم مشاركتها في حملة العشر الأواخـــر على الرغم من رغبتها الشديدة في ذلك وذلك لمــــا في هذه التجربة من متعــــة وما تضيفــــه للمتطوع من خبرات ومكاسب إنسانية ودينيــــة على حد سواء.