Note: English translation is not 100% accurate
وكيل الداخلية لشؤون العمليات زار «جابر العلي» ووصف جهود مساجد حولي بالرائعة
الزعابي: العنصر النسائي يشارك في تنفيذ الخطة الأمنية الرمضانية
4 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء

أسامة أبوالسعود
في الليلة الخامسة من الليالي العشر الاواخر من شهر رمضان الكريم احتشد آلاف المصلين بمسجد جابر العلي لأداء صلاة القيام، وفي جو إيماني وروحاني بهيج أم المصلين في الركعات الاربع الاولى القارئ ياسر الفيلكاوي وأمهم في الركعات الأربع الثانية القارئ الشيخ ماجد العنزي وبينهما ألقى الشيخ نبيل العوضي خاطرة إيمانية تناول فيها ما أشارت إليه الآيات من سورة غافر التي قرأها الامام في الركعات الأربع الأولى وتذكير الله لآل فرعون بنبيه يوسف عليه السلام الذي حكم مصر وأقام فيها العدل والتوحيد كما ذكرهم بفرحهم لموته والآن جاء نبي آخر هو موسى عليه السلام وبين الشيخ كيف تعامل معه فرعون الذي استهزأ به وسخر منه في تحد صارخ مستخدما قوته وفرض سيطرته على قومه إلا ان الرجل المؤمن الذي كان في بلاط فرعون لم يرضخ لقوته بل واجهه بثبات وقوة إيمان وثقه بالله واشار الشيخ في نهاية خاطرته إلى عذاب القبر وأنه واقع وحقيقة وإلى عذاب جهنم الذي توعد الله به المستكبرين والمعاندين.
وعلى صعيد متصل أشاد وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون العمليات اللواء د.مصطفى الزعابي بجهود العاملين بالمركز الرمضاني بمسجد جابر العلي التابع لإدارة مساجد محافظة حولي.
جاء ذلك في تصريح أدلى به مساء أمس عقب زيارة تفقدية للمسجد قبيل أداء المصلين لصلاة القيام وكان يرافقه مدير إدارة الدوريات العميد زهير النصر الله ورئيس قسم الدوريات النقيب محمد سفر والملازم اول عبدالمحسن علي.
وأوضح الزعابي أن التنسيق بين وزارتي الداخلية والأوقاف ممتد إلى سنوات عتيقة سابقة خاصة في مواسم العبادة مثل شهر رمضان وفريضة الحج، وذلك لتسهيل العبادة للناس والعمل على راحتهم أثناء أدائها، لافتا إلى أن هذه المواسم تتسم بالحساسية المفرطة نظرا لحالة الازدحام التي تشهدها تلك المناسبات.
وتابع: إن شهر رمضان بما يشهده من اجواء إيمانية وتواجد حشود من الناس تخرج لأداء الصلاة بالمساجد الكبيرة لابد معه من انتشار أمني، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية تحرص على تنفيذ الخطة الأمنية لشهر رمضان التي اعتمدها وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد ووكيل الوزارة الفريق احمد الرجيب.
وأوضح أن الخطة تعتمد على ضبط حركة المرور وتنظيم السير في الطرقات وسهولة دخول المصلين وخروجهم وانسيابية حركة المرور خاصة بمسجد الدولة الكبير ومسجد جابر العلي وهما الأكثر كثافة من حيث الاستعدادات وعدد المصلين، لافتا إلى أن الوزارة ارتأت هذا العام إدخال العنصر الشرطي النسائي في تنفيذ الخطة متمنيا أن تأتي مشاركته ثمارها.
وأشاد الزعابي بالاستعدادات المنظمة وحسن سير العمل في مسجد جابر العلي أثناء قيامه بجولة تفقدية بمصاحبة مدير إدارة مساجد حولي المشرف العام على المركز الرمضاني للمحافظة وليد الستلان وبعض أركان الإدارة، مشيرا إلى أن مسجد جابر العلي يتمتع بالعديد من المميزات فخلافا للجهود المتميزة الملحوظة لفريق العمل والتي تفسر كثافة عدد المصلين، نجد أن السعة المكانية وكثرة المواقف القريبة منه وحسن التنظيم والخدمات كل هذا من شأنه أن يعطي دفعة للمصلين للذهاب إلى مسجد جابر العلي التابع لإدارة مساجد حولي.
وفي الختام أضاف الزعابي أن قطاعات وزارة الداخلية تجري تنسيقا فيما بينها لخروج الليالي العشر الأخيرة في أمان تام واستقرار لكل المصلين في جميع مساجد الكويت وخاصة المسجد الكبير ومسجد جابر العلي، مشيرا إلى التنسيق التام بين قطاعات الدوريات والأمن العام والأمن الجنائي والدفاع المدني والطوارئ الطبية والمطافئ، والجميع على أهبة الاستعدادات لتوفير سبل الراحة لضيوف الرحمن.
ومن جانبه ثمن المشرف العام على المركز الرمضاني مدير إدارة مساجد حولي وليد الستلان زيارة الوكيل المساعد لشؤون العمليات اللواء مصطفى الزعابي والوفد المرافق له، مشيرا إلى انه ضمن إستراتيجية وزارة الأوقاف والتي تحرص إدارة مساجد حولي على تنفيذه «مبدأ الشراكة» للتأكيد على إنجاح العمل.
وشكر كل الجهات المشاركة في تحقيق الغاية وهي راحة رواد بيوت الله وتيسير خروجهم وادائهم الصلوات وبعدها خروجهم حتى وصولهم إلى منازلهم، لافتا إلى أن جهات حكومية ومجتمعية عديدة تشارك في ذلك.