Note: English translation is not 100% accurate
راشد بوردن: بعت مزرعتي بـ 100 روبية ومهنة الغوص تعب وشقاء ولم أستفد منها كثيراً
من الماضي
العم راشد سعود بوردن من الرعيل الاول الذين عاصروا الاعمال والمهن الزراعية والبرية بجميع الظروف التي مرت على الوطن، فهو من مواليد 1922 اما موطن ميلاده فهو الدمنة او السالمية حاليا، عندما تتحدث اليه يمر عليك الوقت مسرعا دون ان تشعر، فحديثه عذب يخرج من القلب، وقصصه كثيرة تجذبك اليها فتجلس امامه منصتا منتظرا المزيد والمزيد. تسمع منه عن اماكن الدمنة التي كثيرا ما جال فيها ومنها الرميثية ورميث ورمثان والمزارع التي عمل فيها وكيف كان يقوم بري المزروعات ثم يتم نقلها على ظهر الحمار لبيعها في الكويت في ساحة مسجد البحر وبعد تركه للزراعة باع مزرعته بـ 100 روبية (العملة المستخدمة في ذلك الوقت) وعمل في الصيد لقربه من البر وحبه له، كان يستخدم الحظرة ويحكى لنا عن انواعها وطريقة الصيد بها ثم تحدث عن عمله بالغوص وكيف عانى صعوبة هذه المهنة ويقول انه مع ذلك لم يستفد منها كثيرا غير انه سدد من مكسبه منها بعض ديونه وعمل في وزارة التربية مراقبا لحراس المدارس ثم عين مسؤولا عن المراقبين فكان يلاحظ دوامهم وغيابهم. كما ان حكايات العم راشد عن رحلات القنص لا نهاية لها، تسمع عنها من الاحاديث الشيقة ما يمتعك وكذلك عن الديوانية قديما وما كانت تقدمه لروادها.صفحة من الماضي في ملف ( PDF )