Note: English translation is not 100% accurate
«أنصار الشورى والسلام»: إقامة حكومة مستقلة هي الأهم لفلسطين
17 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء

أكدت جماعة أنصار الشورى والسلام انها تؤمن بأن دعوة الإسلام أهم بكثير من إقامة الدولة مادامت قد توافرت الحرية الدينية والكرامة وضمانات الحقوق.
وقال أمين عام الجماعة د.أحمد المزيني: نطمئن المفاوض الفلسطيني الى ان اسرائيل لن تعيش أكثر من 150 سنة بإذن الله قياسا على احتلال الفرنجة (الصليبيين) لبلدنا فلسطين 200 سنة تقريبا، ثم انتهى احتلالهم فنحن أمة كرارة لا فرارة.
وجماعة أنصار الشورى والسلام ترى ان هناك فرقا كبيرا بين المقاومة السلمية والكفاح المسلح الذي يعتمد على الحجارة والعمليات الانتحارية، فلو ان حماس تصالحت أو تهادنت مع اليهود لكان خيرا لها ولأهل غزة المحاصرين.
ونعلم ان المفاوض الفلسطيني يواجه أصعب المفاوضات مع الطرف الإسرائيلي لأن الأخير يريد من المفاوض الفلسطيني الاعتراف بيهودية اسرائيل واقامة المستوطنات وحدود آمنة..الخ، مقابل اعتراف اسرائيل بحل الدولتين وعلى ان تكون الدولة الفلسطينة قابلة للحياة وهذه عبارة غامضة واليهود شاطرين في المفاوضات.
وترى جماعة أنصار الشورى والسلام ان حل الدولتين لا يهمها كثيرا والمهم في نظرها هو اقامة حكومة فلسطينية مستقلة تتكون من علماء المسلمين ورجال الدين المسيحي وجماعة السلام الآن الاسرائيلية تحت اشراف منظمة المؤتمر الإسلامي (الخلافة الناقصة) وبالتالي تلغي منظمة التحرير الفلسطينية وفتح وحماس والفصائل.
ويقول القرآن الكريم (لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون) صدق الله العظيم سورة الحشر: 14، كما يقول عز وجل (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) صدق الله العظيم سورة الأنفال: 60، ونسأل هل سلاح الحجارة صالح وفعال لمقاومة سلاح العدو (الدبابة)؟
واضاف المزيني: وعلينا ان نطبق ما جاء في معاهدة صلح الحديبية ما بين المسلمين والمشركين، وفيها معان كثيرة من الإفادة للمسلمين لذا نرجو من المفاوض الفلسطيني ان يركز على الحرية الدينية أولا وقبل كل شيء.
وجماعة أنصار الشورى والسلام تحرص على اقامة الشعائر الدينية الإسلامية أولا، فالحرية الدينية طبقا للآية الكريمة (إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا) صدق الله العظيم سورة النساء: 97، فالحرية الدينية تأتي أولا حتى نتفادى غضب الله علينا فالحرية الدينية مقدمة على الدولة الديموقراطية العلمانية وعلى الوطنية وعلى شعار «نحن باقون ما بقى الزعتر والزيتون»، وعلى المفاوض الفلسطيني ان يشترط على المفاوض الاسرائيلي ان يرفع الحصار عن غزة وان يطلق سراح المعتقلين في سجون اسرائيل وان يوقف استيراد العمالة من أوروبا الشرقية ومن الدول الآسيوية وان يستعين بالعمالة الفلسطينية كما كان الحال في السابق وبذلك نطبق نظرية العيش المشترك بسلام «السلام الاقتصادي».
والحديث النبوي الشريف يقول «يوشك ان تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها قالوا أو من قلة نحن يوم إذن يا رسول الله؟ قال بل أنتم كثير ولكنكم كغثاء السيل» فاليهود هم رؤساء أكلة القصعة ويسيطرون على القرار الأميركي وقرار الاتحاد الأوروبي والروسي.
فالعقلانية مطلوبة بيننا وبين اليهود وعلينا ان نستفيد من علمهم والتكنولوجيا التي يملكونها لذا علينا ان نحتويهم بالسلام لأنهم يخافون من السلام أكثر من الحرب، وهم أهل كتاب وجميعنا من ذرية سيدنا إبراهيم عليه السلام فنحن أبناء عمومة وديننا الإسلامي يسمح لنا بمصاهرتهم، وكان الله في عون المفاوض الفلسطيني.