Note: English translation is not 100% accurate
مشروع برعاية وزارة الدفاع اللبنانية ويموله رجل الأعمال وديع العبسي
أكبر علم في العالم «لبناني» بمساحة 65 ألف متر.. والكويت تحتضن تنفيذه
21 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء



حلوي: نؤكد التزام الجيش بقسمه حفاظاً على علم وتراب لبنان
النعماني: العلم اللبناني رمز وشعار للبلد ورابط يجمع اللبنانيينبشرى الزين
تضحية بالنفس وإشارة الى السلام وقداسة جمعت رموزها في علم خطت ألوانه بالأحمر والأبيض وأخضر رسم شجرة الأرز او الخلود فظلت ملازمة لاسم لبنان وأرضه.
ورغم التحديات التي واجهت لبنان على مر السنين فإن العلم بألوانه الـ 3 ظل شعارا يجمع بين اللبنانيين باختلاف أطيافهم وتوجهاتهم.
حب الوطن ومحبة العلم جسدهما منفذ أكبر علم لبناني في العالم المواطن اللبناني أشرف مكارم في حفل أقيم مساء أول من امس في السفارة اللبنانية بمناسبة انطلاق هذا المشروع.
السفير اللبناني د.بسام النعماني عبر عن تقديره الكبير لمنفذ المشروع أشرف مكارم ومموله وديع العبسي، مشيرا الى ان العلم تبلغ مساحته 65 ألف متر مربع بعد ان كان مقررا تنفيذه بـ 25 ألفا.
وأضاف النعماني في كلمته ان العلم رمز وشعار للبلد وهو رابط يجمعنا كلنا كلبنانيين خصوصا ان الأوضاع في لبنان الآن ليست مستقرة، مؤكدا الرغبة والحاجة الى التماسك في الخطابات اللبنانية وألا نزايد على الموجودين في الداخل. وأشار الى انه في ظل هذه الظروف الصعبة التي نعيشها نوجه رسالة قيمة للتشبث بهذا البلد مهما حدث.
كما عبر النعماني عن شكره لقيادة الجيش والحامي لهذا العلم مهما كبر أو صغر حجمه، مشددا على ان الأهمية تكمن في أن «نحفظ العلم والوطن في قلوبنا».
من جهته أعرب الملحق العسكري في السفارة اللبنانية العميد ركن رسلان حلوي عن شكره للكويت أميرا وحكومة وشعبا على إفساح المجال للجالية اللبنانية في الكويت وتقديم العون والمساعدة، مشيدا بالعلاقات الوطيدة التي تربط بين البلدين الشقيقين قيادة وشعبا.
وأشاد حلوي بالحضور الذي شارك في حفل انطلاق مشروع العلم اللبناني الأكبر في العالم الذي تطلقه شركة فيستاكويت من قبل مديرها العام أشرف مكارم وبتمويل ورعاية من رجل الأعمال وديع العبسي.
كما أكد حلوي ان الجيش ومنذ تأسيسه وحتى اليوم سيلتزم بقسمه وسيؤدي واجبه في الدفاع عن تراب الوطن وسلامة أبنائه ودرء المخاطر عنهم سواء كانت داخلية او خارجية، لافتا الى ان الجيش على مسافة واحدة من جميع الأطراف ويتعامل مع جميع المواطنين على قدم المساواة وينفذ جميع التدابير والإجراءات الأمنية للحفاظ على الاستقرار والديموقراطية والحريات العامة وحقوق الإنسان، مقدما التضحية الجسيمة في سبيل الوطن حتى الشهادة. مذكرا بالتصدي البطولي الأخير في منطقة العديسة جنوب لبنان.
وأوضح ان إقامة هذا الاحتفال هي للتأكيد على القسم الذي أداه الرئيس العماد ميشال سليمان عندما كان ضابطا في الجيش ويتابع الحفاظ على هذا القسم قائد الجيش العماد جان قهوجي ويكرره جميع العسكريين عند تطوعهم في الجيش وهو «أقسم بالله العظيم أن أقوم بواجبي كاملا حفاظا على علم بلادي وذودا عن وطني لبنان..».
بدوره قال ممول المشروع وديع العبسي: يشكل العلم، كل علم، رمزا للدولة، كل دولة، وعلم لبنان مليء بالرموز: من بياضه الذي يعكس شيب قمم جباله، كما توقه الدائم الى السلام، الى احمر تغمس بالصمود وبدم الشهداء الذين سقطوا ويسقطون فداء لاستقلاله وحريته وسيادته، الى ارزة خضراء ابدية تتوسطه، وهي عنوان استمراريته منذ فجر التاريخ، والى ان تنطفئ شمس آخر نهار في تاريخ الحياة على الارض.
واضاف: غير ان المغتربين اللبنانيين الذين يعيشون كل يوم من ايام غربتهم هم الوطن الصغير، ابوا الا ان يضيفوا رمزا جديدا الى تلك الرموز، فقام احد ابناء جاليتنا في الكويت اشرف مكارم بصنع علم لبناني مساحته 65 الف متر مربع، تتوسطه ارزة بمساحة 10452 مترا مربعا تختصر مساحة 10452 كيلومترا والتي هي لبنان، وسيحتل هذا العلم مكانة مرموقة في مجموعة «غينيس» للارقام القياسية، وهو التعبير الساطع عن قلوب تدمى على لبنان، وعن عتب على سياسييه، الذين عوضا عن ان يعملوا على التوحيد، وعلى تعزيز السلم الاهلي، يعمدون الى اسلوب التجييش والتفرقة المذهبية والمناطقية والحزبية الضيقة، ويأسف المغتربون على وطن تختزل فيه الطائفة الدولة، ويختصر فيه الشخص الطائفة.
اما منفذ المشروع مدير عام شركة فيستا كويت اشرف مكارم فتطرق الى ان صناعة هذا العلم قد تمت على ارض الكويت الحبيبة، ارض الحب والوفاء، والخير والعطاء، ومسقط رأسي، التي احتضنتني، كما احتضنت الكثير من اللبنانيين في الاوقات الصعبة، ومدت اياديها البيضاء اليهم ليتجاوزوا محنهم، لافتا الى انه عندما كان بلدي يعاني كانت هي العون، وعند ندائه كانت هي المجيب، وعند الحاجة كانت هي المغيث.
موضحا ان تنفيذ العلم اللبناني الاكبر في العالم هو تكريم لجيش بلادي، بمناسبة مرور 65 عاما على تأسيسه، هذا الجيش الذي يشكل المؤسسة الجامعة المانعة لكل ما يرمز اليه لبنان اليوم، من شرف وتضحية ووفاء وانتماء. واشار الى ان هذا العمل هو تحد في مجال الارقام القياسية وتعبير عن التحدي الذي يمثله جيشنا في صموده وابائه، لافتا الى ان هذا العلم سيدخل موسوعة غينيس للارقام القياسية، حيث قامت شركة فيستا كويت بصناعته بمساحة تبلغ 65.650 مترا مربعا، ومساحة الارزة فيه 10452 مترا مربعا، تعبيرا عن مساحة لبنان التي تساوي 10452 كيلو مترا مربعا. وذكر ان تنفيذ هذا العلم استغرق اربعة اشهر، واستخدم فيه طن من الحبر الاخضر لتحديد الارزة وتلوينها، ويبلغ طول هذا العلم 325 مترا وعرضه 202 متر ووزنه 8 اطنان.
موضحا انه سيعرض في احتفال رسمي وشعبي ضخم، بمنطقة البيال بمدينة بيروت ام الشرائع، على الساعة العاشرة صباحا في 10 اكتوبر المقبل، مبينا ان اختيار هذا المكان بالتحديد تم لما يمثله من معنى، حيث تشكل المكان من دفن مخلفات الحرب الاهلية في البحر، في رمزية لدفن احزاننا وذكرياتنا الاليمة ومحوها واستبدالها بألوان علمنا الجامع، محتضنا بإرادة شعبه وعزيمة جيشه.
رسالة
في معرض كلمته حمّل رجل الأعمال اللبناني وديع العبسي رسالة إلى السياسيين اللبنانيين جاء فيها:
ـ ليتكم تصالحون السياسة مع الأخلاق، وتربطون فيما بينهما بشكل وثيق، وتضعون ماكيافلي جانبا، ذاك الذي قال «الغاية تبرر الوسيلة» وعلّمكم أن تكونوا أكثر شطارة وانتهازية، فتزداد عظمتكم من الناحية السياسية.
ـ ليتكم تعون ان الزعامات الواهية لا يمكن ان تحميها أكبر المؤسسات، وان المؤسسة ذاتها تنقلب على رجال كان لهم من التسرع أكثر مما لهم من الحكمة.
ـ ليتكم تتيقنون ان تحويل الماضي من وقفة عز إلى حائط مبكى، لأمر مشين بحق الوطن.
ـ ليتكم تتعلمون ان الحكم معرفة قبل كل شيء، وخصوصا، معرفة بالتاريخ.
ـ ليتكم تعرفون ان الرمز يحمل إيمانا إذا التزمتموه، والرمز مكان المعنى بامتياز.
ـ ويا ليتكم تتعظون من الكويت الحبيبة وطننا الثاني ومن حكمة أميرها وقيادييها في حل الأزمات وفي وحدة شعبها في مواجهة الأزمات، يوم اجتاحتها جيوش صدام، تناسى سياسيوها على اختلاف اتجاهاتهم ومشاربهم، تناسوا خلافاتهم، وهبوا قلبا واحدا ويدا واحدة رغم ضيق امكاناتهم، للذود عن بلدهم الصغير حجما، والذي يشكل درة ثمينة في الخليج العربي، فصدمة الاحتلال أتت عليهم بالايجابيات، لجهة ادراك الجميع ووعيهم، ان الوحدة هي التي تصنع الوجود وتدافع عنه وتكفل استمراره. وختم العبسي بالقول: يبقى أملنا، يوم يعود هذا العلم من هجرته الى وطنه الأم، ان يغدو الغطاء الوحيد الذي يظلل جميع اللبنانيين وسياسييهم ويجمعهم، فلا يعلو عليهم علم، ويوحد فيما بيننا في وطنية تكون الانتماء إلى الأرض وإلى الإنسان وإلى التاريخ.
واقرأ ايضاً:
عقاب صقر: تقرير «دير شبيغل» من فبركة جميل السيد.. ووسيطه مع الحريري هو مصطفى ناصر.. والسيد معلقاً: نرفض الرد على بعض نواب «المستقبل» خاصة «القبوط» ومشكلتنا مع سيدهم!
معلوف لـ «الأنباء»: أي تسوية على حساب القضاء قد تطيح بكامل مقومات وأسس العدالة الاجتماعية
أخبار وأسرار لبنانية
الحص: لغة التخاطب تحفل بفجور مذهبي وطائفي
أحزاب المعارضة دعت إلى «تطهير» اللسان في الحديث عن المقاومة
انتهاء التمرد في سجن القبة وتحرير 6 عناصر أمنيين
صفر: الحكومة جادة ولن تتخاذل في إجراءاتها للحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية
الفلاح: لا وجود لأزمة سنية ـ شيعية حتى ندعو إلى حوار ثنائي وسوء فهم بعض الأحداث يُعالج بحكمة
5.9 ملايين دينار قرضاً لكينيا لتمويل مشروع طريق نونو ـ مودوغاشي
شريان الحياة 5 تنطلق باتجاه غزة بمشاركة كويتية أكتوبر المقبل