Note: English translation is not 100% accurate
حذّر من فرض رسوم إضافية على الطلبة
الغيص: لجنة لتوزيع القسائم المتوافرة بمساحة 6 آلاف متر على أصحاب المدارس الخاصة
28 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء

مريم بندق
كشف الوكيل المساعد للتعليم الخاص فهد الغيص عن توجه إدارة التعليم الخاص نحو إعادة تشكيل الجهاز الرقابي على المدارس الخاصة، مشيرا إلى ان هذا الجهاز كان مفعلا منذ 3 سنوات كعامل مساعد للإدارة ويعمل على متابعة أداء المدارس العربية والأجنبية الخاصة ومدى التزامها بلوائح وقرارات الوزارة المنظمة للشأن التعليمي والتربوي في هذه المدارس الخاصة التي يبلغ عددها 300 مدرسة خاصة تقريبا.وأوضح الغيص في تصريح للصحافيين مساء أمس الأول عقب جولة تفقدية لعدد من المدارس الخاصة في مناطق خيطان والفروانية والحساوي وجليب الشيوخ على هامش انطلاق العام الدراسي في المرحلتين المتوسطة والثانوية يرافقه مدير إدارة التعليم الخاص محمد الداحس، ان الوزارة لديها مديرون معينون من قبلها في المدارس الخاصة لمتابعة العمل ويمثلون الإدارة التعليمية على هذه المدارس، مبينا ان الجهاز الرقابي المزمع تشكيله يقوم بدعم عمل الإدارة ويناط به عمل جولات وزيارات تفقدية للاطلاع عن كثب لنقل الصورة كاملة عن أوضاع تلك المدارس الى إدارة التعليم الخاص سواء كانت الصورة إيجابية أو سلبية وتوجيه المدارس المخالفة وتعزيز دور المدارس ذات الأنشطة الإيجابية.
وأضاف الغيص انهم في طور تشكيل لجنة لبحث آلية متكاملة للنظر في طلبات الحصول على أراض لبناء مدارس، وكيفية توزيع تلك الأراضي وتحديد المساحات المناسبة للفصول الدراسية بالتنسيق بين قطاعي التعليم الخاص والتخطيط بالوزارة وممثلين عن بلدية الكويت ووزارة المالية، لافتا الى انهم يدرسون حاليا توزيع بعض الأراضي التي تبلغ مساحتها 6 آلاف متر حسب المتوافر ويتم توزيعها من قبل بلدية الكويت.
وقال: نسعى نحو وضع ضوابط تحدد النظر في الطلبات وتشكيل لجنة لدراسة تحديد الخدمات المدرسية التي يجب ان تقدم للطلبة والمساحات الخاصة بالفصول الدراسية لخفض الكثافة الطلابية في الفصول حتى تكون مناسبة والتي يفترض ألا تتجاوز 26 طالبا في الفصل الواحد، مشيرا الى ان المدارس النموذجية لديها 25 طالبا في الفصل الواحد وهي نسبة تتواءم مع توجه الوزارة العام.
وزاد بقوله: لدينا ما يزيد على 200 ألف طالب وطالبة مسجلين لدى ادارة التعليم الخاص ونلحظ من خلال ذلك وجود اقبال على مدارس التعليم الخاص مما يؤثر على نسبة الكثافة الطلابية في الفصل الواحد التي قد تصل احيانا الى 45 طالبا في الفصل الأمر الذي دفع الوزارة نحو توفير أراض لخدمة التعليم الخاص على ان تقدم هذه الأراضي للمدارس الجادة في تقديم خدمات تخدم العمليتين التعليمية والتربوية وتواكب التطور التعليمي في مختلف الجوانب التكنولوجية والتعليمية.
وشدد الغيص على اهمية اداء النشيد الوطني ورفع العلم في المدارس الخاصة سواء الأجنبية او العربية، موضحا ان هناك نشرة معممة ستتبع بنشرة أخرى تأكيدية تلزم هذه المدارس برفع العلم وعزف النشيد الوطني خصوصا ان غالبية الطلبة الدارسين فيها من الكويتيين ناهيك عن أهمية تطبيق اللوائح والقوانين المعمول بها في البلد، اضافة الى التأكيد على هذه المدارس بصفة عامة بأهمية غرس القيم والسلوكيات الحميدة من خلال حصص الأنشطة الطلابية وعبر المعلمين وفي طابور الصباح وتطبيق الخطة التي وضعها قطاع الأنشطة الطلابية في هذا الشأن لكل مدارس الكويت الخاصة والحكومية.
ولفت الغيص الى ان هناك مدارس خاصة سيتم انتقالها خلال العام الحالي من مكانها الحالي الذي يشكل عائقا مروريا أمام أهالي المناطق التي تتواجد فيها مثل مدارس في منطقة الجابرية ستنتقل الى الرقعي وأخرى من الحساوي الى جليب الشيوخ بعد ان سلمت لها أراض قامت ببنائها مقابل تسليم المباني التي بحوزتها الآن.
وبين ان جميع المدارس الخاصة التي حصلت على أراض شرعت في تشييد مبان مدرسية عليها قد سلمت مبانيها المؤجرة من التربية وجار النظر في آلية توزيعها او مدى احتياج التعليم العام لها أو استغلالها من قبل التعليم الخاص بالتنسيق مع قطاع التخطيط بالوزارة.
واسترسل قائلا: صدر قرار وزاري ينظم عملية الترخيص للمدارس المتعلقة بالشركات وكيفية الترخيص لها الى جانب آلية لحفظ حقوق الورثة في حال وفاة صاحب الترخيص في اطار 3 قرارات تنظيمية في التعليم الخاص.
وأشار الغيص الى ان هناك قرارات جديدة خلال العام المقبل تدعم عمل القطاع الخاص نحو الأفضل وتتيح للمستثمرين في الشأن التعليمي الهادف الى المشاركة الفاعلة الفرصة في تطوير التعليم والنهوض به الى جانب التعليم العام بما يحقق نهضة تعليمية في الجانب التعليمي بالكويت.