Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن ما يقال غير ذلك ادعاءات باطلة وبهرجة إعلامية وغير صحيح ما ورد على لسان «الخط الأخضر»
حيدر مطمئناً المستهلكين: مياه الشرب والأسماك سليمة ولاتعاني أي تلوث
30 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء


دارين العلي
دحض نائب مدير عام الهيئة العامة للبيئة الكابتن علي حيدر ما اسماه الادعاءات الباطلة التي تناولت تلوث مياه الشرب والأسماك مطمئنا المواطنين والمقيمين بان مياه الشرب سليمة ولا تعاني أي نوع من التلوث وكذلك الأسماك المحلية.
وقال حيدر في المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح أمس بحضور ممثلين عن جهات حكومية من وزارة الكهرباء وهيئة الزراعة والثروة السمكية ومؤسسة البترول الوطنية ان ما تم تداوله من معلومات على لسان رئيس جماعة الخط الأخضر والذي ادعى فيها ان وزارة الصحة أثبتت أن البيئة البحرية في الكويت غير آمنة على الإطلاق وان الأسماك مسرطنة وسلامتها مشكوك فيها وان الكوليرا قادمة عبر مياه الشرب وان مياه الصرف الصحي الصادرة عن محطة مشرف والتي تسكب في البحر قد وصلت فعليا الى محطات مياه الشرب وان مسؤولي وزارة الكهرباء والماء طلبوا زيادة الكلور للوقاية كلها مغلوطة ولا تمت للحقيقة بصلة.
وأشار إلى ان الادعاء بان الوثائق الصادرة عن وزارة الصحة تثبت ان ما يتم تصريفه في البحر من محطة مشرف هي مياه صرف غير معالجة تحتوي على كميات هائلة من البكتريا والفطريات والديدان والفيروسات وتؤدي إلى أخطار صحية وان هيئة البيئة تواطأت مع شركة البترول الوطنية في تغييب المجتمع عن حقيقة كارثة بقعة الزيت التي تسببت فيها الشركة الشهر الماضي ووصل حجم النفط المتسرب 500 برميل نفطي كلها ادعاءات كاذبة ولا تستند إلى أسس علمية.
وأكد حيدر ان «ما جاء من وقائع وادعاءات في بيان ما يسمى بجماعة الخط الأخضر هي ادعاءات غير صحيحة وعارية عن الصحة وجاءت في محاولة للتكسب الإعلامي الرخيص على حساب أمن وأمان المواطنين والمقيمين ومحاولة بث الهلع والخوف فيهم في أهم مقومات الحياة من مشرب ومأكل ودون إدراك ما لهذه التصريحات الكاذبة من أثر بالغ على الأمن الاقتصادي والاجتماعي في الكويت بل وامتداد هذا الأثر أيضا إلى دول المنطقة وتؤكد أنها صدرت من أشخاص لا يملكون أي صفة ولا يدركون ما يتحدثون عنه لفقدانهم الخبرة والشهادات والتخصصات العلمية التي تؤهلهم أيضا لإبداء آرائهم بكل ما تم تداوله من خلال بيانهم المغلوط».
وشدد على ان كلا من الهيئة العامة للبيئة ووزارة الصحة ووزارة الكهرباء والماء ومعهد الكويت للأبحاث العلمية والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية وشركة البترول الوطنية تؤكد ان كل ما جاء في المؤتمر الصحافي لجماعة الخط الأخضر هو عار عن الصحة جملة وتفصيلا ويدخل ضمن حملات الاستعراض الإعلامي التي لا تستند الى أي دليل علمي أو حقيقة ولكنها تعتمد على مجموعة من الإشاعات المشبوهة والأخبار الكاذبة وتؤكد الجهات المذكورة الحقائق التالية:
مياه الشرب
وأوضح حيدر أنه «بناء على نتائج تحليل مياه الشرب في كل من مختبرات الهيئة العامة للبيئة ومعهد الكويت للأبحاث العلمية ووزارة الكهرباء والماء تؤكد الجهات الثلاثة على سلامة مياه الشرب ولا وجود لأي ملوثات في المياه سواء الداخلة لمحطات التحلية أو الناتجة عنها الى المستهلك»، مبينا أن «تحاليل وزارة الكهرباء والماء الخاصة بمياه الشرب المأخوذة قبل وبعد القيام بعمليات التحلية تؤكد ان المياه خالية من أي مواد مسرطنة أو ميكروبية»، موضحا أنه «يتم القيام بفحص ومراقبة المياه المنتجة على مدار 24 ساعة من خلال الفحص اليدوي وأجهزة الفحص الأوتوماتيكية ولم يتم رصد أي ملوثات ناتجة عن مياه الصرف الصحي سواء كان ذلك في محطة تقطير الشعيبة أو محطات التقطير الأخرى وكذلك في شبكة المياه العذبة وأن كميات حقن الكلورين في المياه العذبة لم يطرأ عليها أي تغيير وانها في معدلاتها الطبيعية وان الجهات الرقابية في الدولة ممثلة في وزارة الكهرباء والماء والهيئة العامة للبيئة ووزارة الصحة تؤكد خلو المياه من أي ملوثات بيولوجية (بيولوجية بكتيريا أو فيروسات).
ولفت حيدر إلى أن «الهيئة العامة للبيئة تؤكد أنها مازالت مستمرة في متابعة ما بدأته من إجراءات بخصوص الوضع البيئي الناتج عن محطة مشرف وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية سواء معهد الكويت للأبحاث العلمية أو وزراة الأشغال العامة ومازالت الإجراءات الاحترازية والخاصة بمنع الصيد والسباحة في المناطق القريبة من مخارج الصرف الى البيئة البحرية قائمة وحتى اللحظة بناء على التعميم الصادر منذ عام عن الهيئة العامة للبيئة والمنشور في الصحافة بهذا الشأن».
وضع الأسماك
أوضح حيدر أن «وزارة الصحة وبلدية الكويت تؤكدان سلامة المواد الغذائية خاصة الأسماك حيث يتم اخذ عينات من جميع الأسماك وبصورة يومية لتحليلها وأكدت كل النتائج على سلامة الأسماك وصلاحتيها للتناول الآدمي، كما أكدت نتائج الفحص المخبري خلو المياه والكائنات البحرية مثل (المحار ـ القواقع ـ الطمي) من اي ملوثات وهي أكثر الدلائل يمكن الاستفادة منها لمؤشرات التلوث وانه لا يوجد لمثل هذا الادعاء بتأثير الأسماك بمواد مسرطنة بتاتا».
حادث التلوث بالنفط
وقال حيدر إنه «بخصوص الاتهام بتواطؤ الهيئة العامة للبيئة مع شركة البترول الوطنية بشان تفاصيل حادث التلوث بالنفط فنقول لرئيس ما يسمى بجماعة الخط الأخضر ان ادعاءكم الكاذب في مخيلتكم فقط وان الهيئة العامة للبيئة بجهازها الفني والعلمي وبالتعاون الكامل مع المختصين في شركة البترول الوطنية قد قامت على الفور وحال ورود بلاغ التسرب المشار إليه باتباع الإجراءات الروتينية المعتادة ومن خلال استنفار لجنة خطة الكويت لمكافحة التلوث البحري بالزيت والتي راقبت خطوات شركة البترول الوطنية وكيفية تعاملها مع الحادث بالإضافة الى عمليات تنظيف البحر والشواطئ والتي تتم بالتعاون مع شركة متخصصة في التلوث النفطي وتشير جميع نتائج التحاليل التي جمعت خلال وبعد الحادث والتي أرسلت الى مختبرات عالمية الى سلامة المياه والتربة وان مستوى التلوث اقل من المعدل المعتمد عالميا».
وأشار حيدر إلى أنه «من خلال ما سبق تؤكد الهيئة العامة للبيئة والجهات الرسمية المعنية بجاهزيتها للتعامل مع الأحداث من خلال المختصين المؤهلين من أبناء هذا الوطن وتناشد المواطنين والمقيمين عدم الالتفات الى مثل هذه الادعاءات الكاذبة والتي لا تمت للحقيقة بصلة».
ومن جانبه أكد مدير إدارة الأعمال الكيميائية في وزارة الكهرباء والماء محمد القلاف أن «جميع تقارير وزارة الكهرباء والماء تؤكد سلامة مياه الشرب للاستخدام»، مبينا أنه «حتى مياه المعالجة رباعيا يمكن ان تستخدم للشرب كونها خالية من البكتيريا والملوثات لذا يجب أن نطمئن الجميع بأن مياه الشرب خالية من أي مشاكل».
مناظرة تلفزيونية
وبدوره قال مدير إدارة البيئة الصناعية محمد العنزي إن «جماعة الخط الأخضر أساسا غير رسمية ولا تملك الأدلة على ادعاءتها وكل ما تبحث عنه هو مجرد اثارة وبلبلة»، متمنيا أن «تتم مناظرة تلفزيونية بيني وبين رئيس جماعة الخط الأخضر خالد الهاجري لدحض ادعاءاته الباطلة».
ومن جهته أكد رئيس وردية مصفاة الأحمدي على أكبر أن «التسرب النفطي الأخير حدث نتيجة الرطوبة العالية خاصة ان هذا التسرب حدث في أحدث رصيف موجود بالعالم وعلى هذا الأساس تم تشكيل لجنة لإعادة النظر في التصميم»، موضحا أن «اللجنة خرجت بتوصيات من شأنها أن تخفض نسبة حوادث التسربات»، مشيرا إلى أن «الصيانة الدورية موجودة وما يتم من تسرب في قطاع نفطي يعد طبيعيا بل بالعكس نسبة حدوث التلوثات انخفضت بنسب كبيرة عما كانت عليه من قبل».