Note: English translation is not 100% accurate
معصومة المبارك: تشغيل الحاسب الآلي في إدارة صحة الموانئ الأسبوع المقبل
17 يوليو 2007
المصدر : الانباء
حنان عبدالمعبود
قامت وزيرة الصحة د.معصومة المبارك بزيارة لمركز صحة الموانئ والحدود وفحص العمالة الوافدة وتجولت داخل المركز واجتمعت مع مدير المركز والاطباء واستمعت الى العاملين وتمت مناقشة احتياجاتهم ومطالبهم.
وعقب الجولة قالت الوزيرة: ان هذه الزيارة تأتي في اطار متابعة المراكز التابعة لوزارة الصحة لنرى سير العمل فيها وما الاحتياجات التي من شأنها تطوير مستوى العمل، وكذلك حتى نرى خطتهم في مواجهة مثل هذه النواقص، ووجدت ان هناك بعض الامور تحتاج الى متابعة، فالمركز يعاني من نقص في اعداد الاطباء سواء في هذا الموقع او المواقع التابعة له اضافة الى ذلك فان هناك مخططا او تصورا لمبنى جديد لصحة الموانئ والمختبرات التابعة له من عام 2002 الى الآن لم تتم مباشرة الخطوات الاجرائية - على الاقل - في تنفيذ مثل هذا المشروع، ولهذا فضلت ان اجتمع مع مدير المركز والعاملين به حتى نضع ايدينا على ما يمكن عمله في هذه الفترة وبخاصة ان فترة الصيف هي فترة تفرغ لمثل هذه الامور، وبدأتها اليوم بهذه الزيارة وستليها زيارات لمراكز اخرى وهذه الزيارات ليست مفاجئة حيث اتصلنا بهم واخبرناهم اننا قادمون.
واضافت الوزيرة: احب ان اذكر ان هذا المركز على الرغم من حاجته الماسة لدخول الحاسب الآلي لأن العمل به مازال يدويا اضافة الى انه مضن ولن يكون بنفس المستوى من الدقة إذا ما تم العمل باستخدام الحاسب. كما نبارك لهم دخول الحاسب الآلي الى المركز ففي الاسبوع المقبل تبدأ عملية التشغيل وهذا سيحد من الكثير من السلبيات فيما يتعلق بالجهد والوقت المبذول بالعمل اليدوي وحفظ المعلومات وعدم امكانية التزوير او العبث بالمعلومات، كما انه من شأنه تطوير مستوى العمل. واشارت الوزيرة الى مشكلة المدرسين المصابين بڤيروس التهاب الكبد الوبائي والنقد الذي وجه لوزارة الصحة وانه ليس هناك وعي صحي لدى المواطنين بأن هناك لقاحا للڤيروس A وB.
وقالت الوزيرة ان الطبيب المختص هو الاقدر على شرح الامر إلا ان ما اثير حول الڤيروس فيما يتعلق بالمدرسين الذين قدموا الى الكويت للعمل بوزارة التربية، فهذه الامور مسؤولية وزارة التربية في التحقق منها قبل استخدامهم في العمل.
واضافت: ليس هذا من قبيل ان نقذف الكرة بيننا وبينهم وانما الاجراء في الخطوة الاولى يتم من قبل وزارة التربية التي استقبلت العمالة بشكل سريع، وكان يجب ان تستكمل الاجراءات، ولهذا قمنا بدورنا بفحص العمالة وطبقنا الشروط التي يعمل بها في حالة الاشتباه ومن ثم ترحيل المصابين.
وكانت هناك محاولات تصل لدرجة الضغوط للتراخي والتساهل في الامر، إلا ان وزارة الصحة تطبق الاجراءات المناسبة في هذه الحالات وفقا لنتائج الفحوصات.الصفحة في ملف ( PDF )