بشرى شعبان
احتفلت إدارة رعاية المسنين مساء أول من أمس باليوم العالمي للمسنين بحضور عدد كبير من مسؤولي الإدارة ورؤساء جمعيات النفع العام المهتمة بتلك الفئة، وتخلل الحفل العديد من الفقرات الترفيهية التي رسمت الفرحة على وجوه المسنين.
وطالب المشاركون في الحفل بضرورة الاسراع في تفعيل القانون الجديد للمعاقين حتى يأخذ المستحقون من هذه الفئة الغالية حقوقهم كاملة.
وفي بداية الحفل قال مدير إدارة المسنين علي حسن نحتفل مع بداية شهر أكتوبر من كل عام بذكرى عزيزة على قلوبنا جميعا تتمثل في اليوم العالمي للمسنين، هذا اليوم الذي خصصته منظمة الأمم المتحدة ليكون يوما عالميا تحتفي به جميع دول العالم بذوي الاحتياجات الخاصة من المسنين بمختلف فئاتهم وأعمارهم تعزيزا لمكانتهم وتدعيما لدورهم في المجتمع.
وزاد: ان العمل التطوعي أو ما يسمى حديثا في أدبيات التنمية بـ«رأس المال الاجتماعي» يتمثل في الروابط التي تقوم على القيم الاجتماعية الحميدة كالثقافة والصدق والتعاون والتراحم والتكافل، كما أنه يشكل الرابطة التي يجد المواطنون فيها أنفسهم كأفراد ومجموعات ويسعون فيها لتحقيق ذواتهم، ومصالحهم المرتبطة بمصالح المجتمع الذي يعيشون فيه. وأشار إلى أن التحدي يكمن في توظيف رأس المال الاجتماعي في ثورة علمية تقنية وسلوكية والتي من دونها لا يمكن تنفيذ السياسات التي تقوم على البحث العلمي والمشاريع التي تخدم مصالح عامة أفراد المجتمع المدني والمحلي بالدولة.
وأكد حسن أن ديننا الإسلامي يشجع على التطوع ويحث على الإيثار والإحسان، خاصة في مرحلة الصحة والفراغ والشباب والغنى لتقديم الخدمة للمحتاجين، فالخدمة التطوعية ليست سمة إسلامية فحسب وإنما سمة حضارية للإنسان تجعله فخورا بالهدف الذي يطمح الى تحقيقه وتشعره بأهميته كفرد يساهم في خدمة المجتمع.
وأضاف: اهتمت هيئة الأمم المتحدة بتشجيع عملية التطوع في العالم فوضعت برنامجا خاصا لمتطوعي الأمم المتحدة في عام 1970 ليكون بمثابة شريك تنفيذي في مجال التعاون الإنمائي وأعلنت في عام 2001 السنة الدولية للمتطوعين بمختلف أعمارهم من أطفال وشباب وكبار في السن كأفراد أو كمجموعات وفرت لهم الفرصة للاحتفال بالإنجازات السابقة ولصياغة الخطط المستقبلية بدرجة تتفق واحتياجات المجتمع محليا وعالميا.
وأضاف: وإيمانا من الكويت بدستورها ومبادئها وقيمها الإسلامية والعربية والإنسانية أولت اهتماما بتشجيع العمل التطوعي وتنظيمه على مستوى الفرد والجماعة، وسعت الكويت إلى التأكيد على أهمية المواطن، وحرصت على تمتعه بحقوقه الإنسانية والتأكيد على مساهمته في المجتمع ومشاركته في تحمل المسؤولية فالجميع سواسية في صنع الحاضر والمستقبل.
واختتم علي حسن كلمته بتقديم الشكر إلى مجموعة «عيال جابر» التطوعية ومركز العمل التطوعي «همتنا لديرتنا»، وجميع الجهات والمؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة التي شاركت في إقامة هذا الاحتفال.
وبدوره قدم النائب السابق دعيج الشمري الشكر إلى وزارة الشؤون وإلى إدارة رعاية المسنين على ما يقدمونه لخدمة تلك الفئة، متمنيا مزيدا من التقدم والنجاح في شتى المجالات خاصة في المجال التطوعي.
وتمنى الشمري من أعضاء مجلس الأمة المساهمة في تفعيل قانون المعاقين في أقرب وقت ليستفيد منه مستحقوه.
بدوره قال رئيس مجموعة «همتنا لديرتنا» التطوعية إبراهيم المشوطي نحتفل اليوم كما يحتفل العالم باليوم العالمي للمسن وهو يوم يأتي إلينا كل عام ليذكرنا بفضل الأجداد والآباء وما قدموه لنا من عطاء جزيل، واليوم ينبغي علينا أن نرد لهم بعضا من هذا الجميل، مؤكدا أن هذا الجميل لا يمكن أن يقدر بثمن ولكن شكر المعروف واجب على الأبناء في تلك الأيام الجميلة.
نقدم في هذا اليوم الشكر لكل أب وأم أعطت لأطفالها دون انتظار مقابل فشكرا لك يا أبي وشكرا لك يا أمي على ما أعطيتما وأوفيتما.