Note: English translation is not 100% accurate
بعد أن شهدت إقبالاً كبيراً منذ تنظيم أول مجلس
الفلاح: «الأوقاف» ماضية في تنظيم مجالس قراءة وسماع كتب الحديث النبوي الشريف
12 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء



أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح ان الوزارة ماضية في تنظيم مجالس السماع الخاصة بقراءة وسماع كتب الحديث النبوي الشريف من كتب الصحاح بأسانيدها لتحقيق الفائدة لأكبر عدد من المستمعين.
جاء ذلك في تصريح صحافي للفلاح عقب اختتام مجلس سماع صحيح الامام مسلم رحمه الله الذي نظمته إدارة الثقافة الإسلامية في مسجد الدولة الكبير الليلة قبل الماضية تحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية ووزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المستشار راشد الحماد. وأضاف ان هذه المناسبة هي بمنزلة «عيد كبير» لكل من حضر الى هذا المجلس المبارك والذي استقطب عددا كبيرا من العلماء والمسندين الأفاضل والحضور الجماهيري الحاشد.
وأوضح ان هذه المجالس التي أعادتها إدارة الثقافة الإسلامية بعد انقطاع شهدت إقبالا كبيرا منذ تنظيم أول مجلس لذا سيتم العمل على زيادة الاهتمام بها في الفترة المقبلة من خلال توسعة المكان والقراءة بشكل متأن إضافة الى توفير الشرح الوافي لمعاني الحديث الشريف.
وتقدم بالشكر للعلماء والمشايخ الأفاضل الذين شاركوا في المجالس وبذلوا جهودا كبيرة طيلة هذه الأيام في قراءة كتاب صحيح الإمام مسلم رحمه الله. من جانبه قال وكيل وزارة الأوقاف للشؤون المالية والوكيل المساعد للشؤون الثقافية بالإنابة فريد عمادي ان هذا المجلس هو خير مناسبة لتلقي السند من نخبة أكابر علماء الحديث ممن شدوا الرحال من بلدانهم الى الكويت ليتصدوا لهذه المهمة في المجلس المبارك والذي استغرق ستة أيام متواصلة من الاجتهاد والحرص على الاستماع والمتابعة. وأضاف عمادي ان مجالس السماع تأتي استجابة لحرص إدارة الثقافة الإسلامية على خدمة العلوم الشرعية والحديث النبوي الشريف وذلك استنادا الى خطتها الاستراتيجية التي جعلت من غاياتها الكبرى ربط الجمهور الكريم بأصول الثقافة الإسلامية ممثلة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة. من جهته أكد رئيس الوفد العماني سالم بن سعيد ان الأمة الإسلامية في اشد الحاجة لمثل هذه المجالس المباركة والى ضرورة الرجوع لكتاب الله تعالى وقراءته وفهمه وتطبيقه وإلى السنة النبوية المطهرة باعتبارها ثاني منهج بعد القرآن الكريم.
وتقدم بن سعيد بالشكر الجزيل للقائمين على هذا العمل الإسلامي الطيب «والذي تجسد في بذل جهود مباركة من اجل إحياء السنة النبوية الشريفة».