بشرى شعبان
أكد الرئيس الفخري للمركز العربي للتحكيم الشيخ خالد الصباح اننا في الكويت احتفلنا بتخريج الدفعة الأولى من المستشارين في مجال التحكيم العربي بعد افتتاح المركز الأول للتحكيم في الكويت على مستوى دول الخليج العربي ونناشد المشاركين عدم الوقوف عند حصولهم على شهادة الدبلوم بل هناك شهادة الماجستير والدكتوراه وسوف تكون الدورات متواصلة نظرا للإقبال الكبير الذي رأيناه من المواطنين ورغبتهم في الحصول على الشهادات العليا.
وقال الشيخ خالد في تصريح للصحافيين بعد رعايته حفل تكريم 53 خريجا في الدورة التمهيدية التخصصية لإعداد المحكمين وكذلك خريجو دبلومة التحكيم المؤهلة للماجستير والتي نظمها المركز العربي للتحكيم بالكويت، ان التحكيم يختلف عن القضاء فجميعنا نكن كل الاحترام لقضائنا العادل في الكويت لكن التحكيم بعيد عن القضاء لكنه يبقى اسرع في القضايا التجارية خاصة ان بعض القضايا في الشركات الكبرى تتعطل الى اربع سنوات في القضاء ويتعطل خلالها رأس المال وامور كثيرة غيرها وقد تحل المشكلة في مدة اقل بكثير اذا لجأ المتضرر للتحكيم واصبح هناك توجه عالمي نحو التحكيم خاصة من خلال الشركات الكبرى ولم تدخل اي شركة عالمية في اي مشروع استثماري الا عندما تخضع لشروط التحكيم وهذا ملموس على ارض الواقع ودور المحكم التراضي بين الطرفين لحل المنازعات في وقت اقصر.
بدوره، اكد مدير عام المركز العربي للتحكيم في الكويت فواز الرسلاني ان هذا المركز يحتوي على محكمين معتمدين على مستوى دول العالم العربي ونسعى لتخريج عدد من المحكمين على مستوى دول العالم العربي متخصص في العقود الهندسية والذي انشئ عام 1995 اي مضى على إنشائه اكثر من 15 عاما ترافع في اكثر من 200 قضية يضم العديد من المحكمين والخبراء والمتخصصين في ادق الامور الفنية والهندسية والقانونية في الوطن العربي.
واضاف الرسلاني ان المركز العربي في الكويت وعلى الرغم من عمره الزمني البسيط إلا انه استطاع ان يوقع عددا من البروتوكولات في عدد من الدول العربية، حيث وقعنا بروتوكولا مع مركز الخبرة الهندسية والتحكيم السعودي في جدة وكذلك المركز العربي للتحكيم في السودان، والمركز العربي للتحكيم في دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر وسوف يتم توقيع اتفاقيات اخرى في الايام القليلة المقبلة واصبح هذا المركز بفضل الله ثم بدعم الشيخ خالد الاحمد الخالد الصباح قادرا على التحاكم في القضايا الفنية وفض اي نزاع في الاصول الهندسية بالدولة والتعاون مع المراكز التحكيمية على المستوى العربي والدولي.
وقبل نهاية الحفل قام رئيس المركز العربي للتحكيم د.محمد خلوصي وعميد كلية الحقوق بجامعة اسيوط د.عصام الزناتي ومدير مركز التحكيم بجامعة اسيوط د.احمد مصطفى ومدير عام المركز العربي الكويتي للتحكيم فواز الرسلاني بتوزيع شهادات التخرج على الخريجين الحاصلين على مسمى مستشار في مجال التحكيم.
وفيما يلي اسماء الخريجين ممن حصلوا على شهادة المستشار في التحكيم: نواف مطشر مانع الظفيري، عبدالله مانع العجمي، احمد عبدالله العثمان، عبدالمحسن سالم العجمي، محمد عادل محمد خليل، مشعل سردي عوض السعيدي، مبارك عبيد الشمري، بدر راضي المجبل، بدر خياط زرن سالم، وحيد حسين درويش، منور عتيق مناور العنزي، حمد فرحان العنزي، فوزي عبدالمجيد المانع، عبدالله راشد مرشود الحسيني، عادل تركي علي تركي، احمد حسين احمد سالم، صالح راضي الجفران، دلال محمد السيد الرفاعي، محمد مشيب الجلال، فجحان خالد المخلد، عبدالله نايف المتلقم، مصطفى محمد التونسي، ناصر فهاد العنزي، راشد مبارك الذروة، مانع حسين العجمي، وفاروق فاضل بهبهاني، وأسماء خريجي دبلومة التحكيم المؤهلة للماجستير: بشاير جعفر اسماعيل الجزاف، محمد جعفر الجزاف، حمد فارس هادي العنزي، سليمان غريب سليمان، مشاري قاسم بن سعيد، محمد عبدالكريم العمران، بدر خماط مرزن سالم، عماد الدين عوض الله عثمان، خليل عشوان دواس العنزي، فهيد هادي فهد المطيري، سعود عبدالعزيز محمد الخليفي، ليلى مبارك عبيد الشمري، خالد فجحان خالد المخلد، جنان فجحان خالد المخلد، محمد العاص قاعد المجلاد، م.عبدالرزاق علي الجربوع، دلال محمد السيد الرفاعي، نواف خليفة الجدعي، هديان ناصر هديان العجمي، احمد فؤاد المقهوي، محمد صالح خالد المسباح، م.مصلح بداح صالح العتيبي، سامح السيد صالح محمد، عبدالله نايف عبدالله المتلقم، مضاوي محمد السيد الرفاعي، م.علي خلف عبيد العنزي، م.محمد جعيثن العنزي، ناصر عبدالله العوض، نورا طه حسون طه.