Note: English translation is not 100% accurate
الخرافي: علاقة الحاكم بالمحكوم في الكويت متميزة
26 يوليو 2007
المصدر : الانباء
ماضي الهاجري
أكد رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي ان المجلس لم يتجاهل الاوضاع السياسية الاقليمية، مشيرا الى ان المجلس يولي أهمية لمتابعة ما يحدث في العراق، مبديا تفاؤله في ايجاد نهاية سلمية وايجابية للخلاف الاميركي - الايراني، والتوصل الى حلول للمشاكل السياسية والامنية في فلسطين ولبنان. جاء ذلك في تصريح للصحافيين قبيل خروجه من المجلس أمس، وقبل اجازة خاصة يبدأها اليوم، تطرق خلاله الى الاختلاف بين النواب، وآلية النقاش، مبديا مخاوفه على الديموقراطية الكويتية ورؤيته لتعزيز التضامن الحكومي، ومشيدا بالعلاقة المتميزة بين الحاكم والمحكوم في الكويت.
وفيما يلي تفاصيل اسئلة الصحافيين وردود الرئيس الخرافي عليها:
هناك أحاديث كثيرة في الشارع الكويتي تتهم المجلس بإشاعة ثقافة الحدة في النقاش والتي انتقلت الى الصحافة والديوانيات حتى أصبحت ظاهرة عامة في الكويت، هل للرئاسة دور في تهدئة هذه الحدة؟
انتهز هذه المناسبة وأشكر الاسرة الاعلامية على ما قامتا به من دور خلال الفترة الماضية، متمنيا لها المزيد من التوفيق والنجاح، ونحن نسعى جميعا لما فيه مصلحة الكويت وأهلها، وأن نتحمل المسؤولية المطلوبة منا لاستقرار البلد، أما فيما يتعلق بموضوع السؤال، فنعم قد تكون هناك حدة ولكن يجب أن نحرص على ألا تخرج هذه الحدة عن أدب الحوار، وأنا دائما أؤكد أهمية أدب الحوار، مبديا حرصه على علاقة الزمالة بين المجلس والحكومة، مضيفا: نعم سأقوم بمحاولة ايقاف أي خروج عن أدب الحوار.
تطرقتم كثيرا في المقابلات الصحافية الى الوضع الداخلي وفي الوقت نفسه تلاحظ غياب المجلس عن الاوضاع الخارجية سواء كانت في لبنان أو في العراق أو حتى في ايران، فلماذا تجاهلتم الوضع الخارجي في دور الانعقاد الماضي؟
في الحقيقة لم نتجاهل الوضع السياسي الخارجي، بل كان هناك أكثر من نقاش يتعلق بالامور السياسية الخارجية، وقال: نعم نحن نولي أهمية خاصة لما يحدث في العراق، وأنا الآن متفائل بالحوار الاميركي - الايراني. وآمل ان يكون هذا الحوار الهادئ بناء وان تسعى جميع الاطراف سواء كانت اميركية أو ايرانية الى التوصل مع الاشقاء في العراق الى نتائج ايجابية.
وما يشجعنا على التفاول هو ان الحوار الدائر في ايران يدور بعيدا عن الاعلام وبسرية تامة، وهذه من أهم النقاط التي تؤهل الحوار الى النجاح، ونأمل أن نرى النتائج الايجابية لهذا الحوار، أما فيما يتعلق بلبنان فأنا متفائل بأن الحوار الذي يتم الآن بين الاطراف المختلفة من خلال وجودها في فرنسا أو الحوار بين فرنسا وايران أو بين فرنسا وسورية أو بين جميع الاطراف المعنية سيتوصل الى نتيجة لاستقرار لبنان، وكذلك في الجانب المتعلق بالاشقاء في فلسطين فاننا نشعر بالخجل مما يحدث، ولكن هناك من يسعى لمحاولة توحيد الصفوف الفلسطينية وان شاء الله نرى نتائج لهذه الجهود التي يقوم بها بعض القيادات العربية خاصة الملك عبدالله ملك المملكة العربية السعودية والملك عبدالله الثاني ملك المملكة الاردنية الهاشمية، وكذلك الرئيس محمد حسني مبارك، والآن استجد في الساحة دخول اللجنة الرباعية برئاسة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ونأمل أن نصل إلى نتائج لتوحيد الصف الفلسطيني وايقاف ما يدور من مهازل بين الاشقاء في فلسطين.الصفحة في ملف ( PDF )