Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بإنجازات فريق الغوص وثمّن دور متطوعي مركز التدريب
الخرافي: أثر إيجابي للرحلة السابعة لاستكشاف حطام السفن الغارقة في البحر الأحمر
20 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء

دانيا شومان
أعرب رئيس مجلس إدارة النادي العلمي إياد الخرافي عن اعتزازه وفخره بما وصل اليه فريق الغوص وما حققه من إنجازات طوال السنوات الماضية، الى ان استطاع ان يخرج مدربين على مستوى عالمي من الحرفية والإتقان.
جاء ذلك من خلال الحفل الذي أقيم مساء امس الأول بمقر النادي لتكريم المشاركين في برنامج البعثة الاستكشافية السابعة لاستكشاف حطام السفن الغارقة في البحر الأحمر بجمهورية مصر العربية، وأعرب الخرافي عن بالغ سعادته بما حققه فريق الغوص من إنجازات تسجل له، لافتا الى ان الرحلة الأخيرة جعلته ينظر الى الفريق بصورة مختلفة، بعدما حققوه من إنجاز وما اكتسبوه من خبرات.
وثمن الخرافي دور متطوعي مركز التدريب وما يقدمونه من جهود تطوعية ساهمت وبشكل كبير في إنجاح خطط المركز التطويرية، مؤكدا ضرورة تكريس مفهوم العمل التطوعي وأهميته في إنجاح أي نشاط.
أساس قوي
وأضاف: نحن سعداء بما يحققه الفريق وما يبذله من جهود لبناء أساس قوي له والاستعانة بالخبرات الداخلية لتطوير نفسها وغيرها، لافتا الى ان ذلك مبعث فخر لأسرة النادي العلمي، متقدما بجزيل الشكر للمكرمين، ومؤكدا ان قوة الفريق تكمن في تلاحم أعضائه، وهو ما لمسته خلال الرحلة الاستكشافية في البحر الأحمر وعلى مدى 7 أيام تميزت بالتعاون وروح الفريق الواحد، ما كان له بالغ الأثر في نجاح الرحلة، معربا عن أمله في استمرارية هذه الروح داخل الفريق لإيصال الرسالة بصورة أوضح.
وأشار الى ان الرحلة الاستكشافية كان لها الأثر الإيجابي في اكتشاف عدد كبير من السفن البحرية الغارقة، وتم التعرف على تاريخ تلك السفن وكيفية الغرق وكيفية التعامل معها، لافتا الى ان إحدى السفن كانت سفينة روزلي التي لم يتم توثيقها قبل هذا التاريخ، واستطاع الفريق الآن التوثيق وتصوير لقطات نادرة لها في أعماق البحر وعلى عمق 42 مترا، لافتا الى أهمية هذا التوثيق الذي يعد الأول من نوعه على مستوى العالم.
بدوره، قال رئيس فريق الغوص الكويتي ومدير إدارة البيئة البحرية الكابتن طلال السرحان، ان حفل التكريم اليوم هو لشباب الفريق الذين عملوا طوال الفترة الماضية على تطوير المهارات، لافتا الى ان مركز الغوص توسع نشاطه على مستوى الكويت، بعد ان كنا نسافر للتدريب في المراكز الخارجية، أصبح المركز الآن يقوم بهذا الدور وبعد ان كان لدى الكويت من 6 الى 7 مدربين فقط، الآن أصبح لدينا عدد كبير من المدربين الذين تم تخريجهم في المركز، اضافة الى توافر عدد كبير من الغواصين بعد ان كانوا عملة نادرة.
وأشار الى انه بناء على خطة محكمة تم وضعها وبدعم من إدارة النادي العلمي، استطاع المركز اعتماد عدد كبير من المدربين وعلى سبيل المثال تم هذا العام فقط اعتماد 10 مدربين وهم شباب كويتيون من أبناء النادي، إضافة الى تنامي الأعداد وتطوير المهارات، ورفع مستوى الأداء في الغوص، واستطاع كسر الحاجز وأصبح يستطيع النزول لأي أعماق بلا مشاكل، وأصبح له الصدارة في الكويت على مستوى التدريب والتعليم وتطوير مهارات الغوص، واستطاع الآن بدلا من تخريج 10 غواصين في السنة، أصبح يخرج مئات الغواصين سنويا.
وأشار الى ان المركز يعمل وفقا لمعايير وأسس عالمية في التدريب والتعليم، لافتا الى ان العمل جار لإحداث تطوير أكبر وتطورات أفضل، ليضاهي فرق الغوص العالمية، لافتا الى ان فريق الغوص الكويتي التابع للنادي العلمي هو أول من قام بتوثيق سفينة روزلي بشكل محترف.
وقال انه تم تنظيم البعثة الاستكشافية على نظام السفاري اي ان اعضاء البعثة كانوا على متن يخت بطول 120 قدما مجهز بكامل الأجهزة ومعدات الغوص، بالإضافة الى طاقم بحري متخصص ليلبي حاجة مهمة البعثة الاستكشافية على مدى 6 أيام متواصلة في البحر الأحمر وبمشاركة 23 غواصا.
وبين السرحان ان هذه السنة تم التوجه الى منطقة البحر الأحمر وبالتحديد الغردقة، مشيرا الى انه تم تصميم برنامج وجدول خاص للبعثة حرص على مشاهدة ما يدور خلف الكواليس بالنسبة لمواقع الغوص التي تم اختيارها بعناية خصوصا في شبه جزيرة سيناء.
وأوضح السرحان ان البعثة ركزت مواقع الغوص على السفن الغارقة في هذه المنطقة وتعلم الاعدادات والمهارات الخاصة بالغوص على الحطام.
روح التعاون
وأضاف السرحان ان الرحلة الاستكشافية عملت على تعزيز روح التعاون فيما بين الغواصين من خلال بث روح الفريق الواحد سواء فوق الماء أو تحت الماء، وكذلك نشر الوعي البيئي وتبادل الخبرات بين الغواصين، الأمر الذي سيعمل على نشر الوعي البيئي وإبراز أهمية الحياة البحرية في النظام البيئي الحيوي.
وأشار الى ان الرحلة جمعت نخبة من الغواصين أعضاء الفريق الذين يتمتعون بسنوات طويلة من الخبرة، وتأتي ضمن خطته السنوية التي تشمل العديد من الأنشطة والبرامج التدريبية، التي تهدف الى إثراء معلومات الغواص من خلال استكشاف مواقع جديدة والتعرف على بيئات بحرية متنوعة، لذلك فإننا نحرص كل الحرص على الخروج في مثل هذه البعثات الاستكشافية لما يعود من الفائدة العلمية والعملية للغواص وتعزيز مهاراته خلال مسيرته مع هواية الغوص.
من جانبه، أشار مدير مركز الغوص الى التطورات التي يشهدها المركز وما وصل اليه العمل من حيث الحرفية والمهارة والجودة المطلوبة في تخريج الغواصين، لافتا الى انه تم ادراج نظام الجودة ليضمن المركز ان يستفيد الطالب قدر المستطاع من الدورة التدريبية التي شارك فيها، لافتا الى ان التركيز لم يكن على العدد وإنما على المهارة، لافتا الى انه خلال هذا العام تم تخريج 210 منتسبين لبرنامج محو الأمية و178 غواصا حتى الآن وتم منحهم رخص الغوص.
وأشار الى ان التركيز لم يكن فقط على الغواصين، وإنما على الاسعافات الأولية، حيث تم تخريج 30 منتسبا في دورة الاسعافات الأولية 90% منهم لا علاقة لهم بالغوص، لافتا الى ان المركز يقدم حاليا العديد من الدورات التدريبية والمستمرة على مدار العام.
وفي الختام تم تكريم المحتفى بهم وتوزيع شهادات التقدير عليهم.