ليلى الشافعي
أكد رئيس مجلس إدارة جمعية بشائر الخير عبدالحميد البلالي على أهمية معاملة المدمن كمريض بحاجة للمساعدة، لا كمجرم يستحق العقاب، وقال في المؤتمر الصحافي الذي عقد في مقر جمعية بشائر الخير بمناسبة انعقاد مؤتمر بشائر الخير الأول والذي يقام في الفترة من 3 لـ 4 نوفمبر تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وتحت شعار «دور جهات الدعم والمساندة في الوقاية من الادمان على المؤثرات العقلية ـ ورش عمل» ونفخر برعاية صاحب السمو الأمير لهذا المؤتمر.
وقال ان الكويت تميزت عن باقي دول العالم بعملها الدؤوب للتصدي لهذه الآفة منذ بداية عام 1993 وبفضل الله مضى 17 عاما من العمل وكانت النتائج تفوق كثيرا من بلاد العالم فتجاوزت الجمعية النجاح بنسبة 75 ـ 80% ما يجعلنا نصر على المضي في هذا العمل، كما أن عام 1993 كان عمر المتعاطي اكثر من 25 سنة الآن بدأ في سن 17 كما كانت معظم المواد المخدرة لا تتعدى الخمور والحشيش والآن تنوعت وزادت من هيروين وخلافه، والاخطر دخول المرأة على الخط بعد ان كان معظم المدمنين رجالا.
واشار البلالي الى ان الجمعية تتعامل مع جميع شرائح المجتمع كبار السن والصغار والبدو والحضر والسنة والشيعة ومع غير الكويتيين.
ومن التحديات التي تواجهها الجمعية قال البلالي: نسبة الوعي في المجتمع دون المستوى المطموح فيه وكلما زاد الوعي قل الطلب على هذه الآفة، كما نعاني نحن من شح في الدعم لهذه المؤسسة التي تقوم بأخطر الأعمال لحماية شبابنا فتعتبر جمعيتنا افقر جمعية خيرية في الكويت مازلنا لا نملك ارضا ولا ميزانية خاصة بنا. وأكد أن المؤتمر مفخرة على رؤوسنا أن يرعاه أميرنا وفرصة لنظهر للعالم كله الطريقة الايمانية التي نعالج بها وايضا لكي نطلع على خبرات الآخرين ويعتبر انطلاقة من الاقليمية الى العالمية وقد بدأت فعلا طلبيات من دول أوروبا وهذه مفخرة لكل كويتي وكل عربي ان تنقل التجربة من بلد صغير في حجمه كبير في عطائه الى دول العالم. واوضح ان المؤتمر ليس مؤتمرا علميا بل ورش عمل ونستضيف فيه دولا عربية واوروبية لتقدم كل منها تجربتها في علاج المدمنين.