Note: English translation is not 100% accurate
وزراء الشؤون الاجتماعية الخليجيون عقدوا دورتهم الـ 27
صفر: تعزيز البنى التشريعية للمؤسسات الاجتماعية وتحليل المشكلات لوضع الحلول المناسبة لها
5 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء

العطية: مسيرة التنمية الاجتماعية أثمرت الكثير من الإنجازات لمواطني دول التعاون
بشرى شعبان
برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وحضور وزير الشؤون بالإنابة د.فاضل صفر عقد مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية لدول مجلس التعاون اجتماع الدورة 27 للمجلس.
وأكد د.فاضل صفر في كلمته خلال افتتاح أعمال الدورة مواصلة العمل والالتزام بخلق مستقبل أفضل للمجتمعات واستمرار الجهود التي سبقت في مسيرة العمل الاجتماعي في جميع مجالاته.
وأضاف صفر: انه لا يخفى على أحد حجم التغيرات المتسارعة التي يمر بها العالم على مختلف الأصعدة والتأثيرات التي تعطل مسيرة التنمية فيها، ودول مجلس التعاون ليست بمعزل عن ذلك، وهو ما يحتم علينا المزيد من العمل والتنسيق حول مختلف الموضوعات المطروحة على الساحة الاجتماعية الإقليمية والدولية، والمضي في مسيرة البناء والتنمية المستدامة بما يحقق الديموقراطية والعدالة لأبناء مجتمعنا وفي إطار من الشراكة الاجتماعية بين جميع أفراده.
مبينا ان هذه الدورة فيها الكثير من المواضيع المهمة والمستجدة التي تعكس الاهتمام بعملية التنمية في ظل المتغيرات، من حيث تعزيز البنى التشريعية لمؤسساتنا الاجتماعية وتحليل المشكلات التي تعاني منها مجتمعاتنا من اجل العمل على وضع الحلول المناسبة التي تتماشى وقيمنا العربية والإسلامية وكذلك توافقها مع توجهات التنمية العالمية.
وأضاف ان من أبرز الموضوعات المطروحة في هذه الدورة مشروع القانون الاسترشادي بشأن الضمان الاجتماعي في دول مجلس التعاون، ودراسة قانونية معمقة تتناول قوانين التعاونيات في دول المجلس، بالاضافة الى دراسة تحلل واقع الإرشاد والتوجيه الأسري والمشكلات التي يعاني منها بناء على المعطيات التي تقدمت بها دول المجلس.
ورأى ان توجه دول المجلس نحو تعزيز الشراكة الاجتماعية مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية والخاصة التي تسهم في التنمية بمسؤولية اجتماعية تشاركية، بدأت تأخذ مساحات أوسع من تفكير وزارات الشؤون والتنمية الاجتماعية، وأصبحت تشاركنا أعمال دورتنا من خلال مشروع تكريم المشروعات الرائدة في دول المجلس الذي ينظم للمرة الثانية على التوالي، حيث سيتم تكريم كوكبة من هذه المؤسسات والجمعيات التي تشكل مشاريعها إسهامات مهمة الى جانب الجهود الرسمية في التنمية المستدامة ومعالجة المشكلات الاجتماعية التي تعاني منها مجتمعاتنا.
بدوره، أكد أمين عام مجلس التعاون عبدالرحمن العطية في كلمته ان مسيرة التنمية الاجتماعية في دول مجلس التعاون أثمرت الكثير من الانجازات التي تحققت لمواطني دول المجلس وتسعى عبر الجهود المبذولة وفق برامجها التنموية الى تحقيق أعلى مستويات معيشية وحياة اجتماعية بجميع نواحيها لأفراد مجتمعاتها بهدف الوصول لمستويات متقدمة من الرفاهية الاجتماعية لتحقق بذلك التنمية المنشودة لبلدانها، وفي هذا السياق قال ان المجلس الاعلى في دورته الثلاثين المنعقدة في الكويت 14 - 15 ديسمبر 2009م، كلف الهيئة الاستشارية للمجلس الاعلى بدراسة العديد من الموضوعات ومنها رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والحد من الاعاقة بالدول الاعضاء وعلى ضوء ذلك وبعد سلسلة من الاجتماعات فقد وضعت اللجان المختصة مشروع مرئياتها مستفيدة بذلك من المعلومات التي وفرتها الامانة العامة حول تلك الموضوعات، وكذلك المعلومات التي وافى بها أصحاب اعضاء الهيئة، والمعلومات الواردة من الدول الاعضاء تمهيدا لعرضها على مقام المجلس الاعلى لمجلس التعاون في دورته الحادية والثلاثين المقرر عقدها في دولة الامارات العربية المتحدة.
بدوره، اكد مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية سالم المهيري ان الاجتماع يناقش أبرز المشاكل والقضايا الاجتماعية التي تشكل محور اهتمام الدول الاعضاء، وهي نتاج القرارات والتوصيات التي اتخذها مجلسكم الموقر في دوراته السابقة، والتي تعكس طموحاتكم في مجال تعزيز العمل الاجتماعي المشترك من جهة، ومواصلة الدفع بعجلة التنمية الى رحاب أوسع من جهة أخرى.
وأضاف ان الموضوعات المطروحة أمام هذه الدورة تنسجم مع الرؤية التي يُنظر بها الى قضايا المنطقة وأولوياتها وكيفية التعامل معها. ولعل أهم تلك الموضوعات مشروع القانون الاسترشادي الموحد للضمان الاجتماعي بدول المجلس، والهادف الى وضع أسس قانونية استرشادية موحدة بين دول المجلس في مجال الضمان الاجتماعي، كخطوة إضافية تسهم في تعزيز التقارب التشريعي بين هذه المنظومة، كما يعرض على مجلسكم الموقر دراسة أخرى تفصيلية لقوانين التعاونيات في المجلس، تبين حجم التقارب والتباين فيما بينهما، بالاضافة الى الموضوعات الاخرى المتعلقة بالأسر المنتجة وكيفية تطوير آليات عملها، والمشكلات التي تواجه الاعلام الاجتماعي في الدول الاعضاء والإرشاد والتوجيه الاسري في دول مجلس التعاون.
ورأت وزيرة التنمية الاجتماعية في سلطنة عمان رئيس الدورة السابقة د.شريفة اليحيائية ان اللقاء يتجدد عاما بعد عام لتقييم ما رسمناه من سياسات تنموية اجتماعية لعام مضى، ورسم خطة عملية لعام مقبل من أجل بناء مجتمع خليجي متماسك متطور ومتطلع لحياة أفضل.
وأضافت ان التنمية الاجتماعية تتربع ناصية اهتمامات الدول الطامحة الى الرقي، فالإنسان هو من يدير عجلة التقدم، ويصنع الانجازات، فماذا عسى المكائن والآلات والأجهزة وغيرها ان يكون حالها اذا لم يتوافر لها الإنسان الواعي بإدارتها؟