Note: English translation is not 100% accurate
رداً على تقرير الخارجية الأميركية حول الحرية الدينية في الكويت
راضي حبيب لـ «الأنباء»: الشيعة في الكويت يتمتعون بحريتهم الدينية والشعائرية
21 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء

اقتراح بإنشاء مرسوم بتعيين وكيل وزارة مساعد بـ «الأوقاف» للقيام بشؤون الوقف الجعفري
استغرب الباحث الاسلامي الشيعي أحد دعاة التقريب بين المذاهب الاسلامية الشيخ راضي حبيب ما جاء في تقرير الخارجية الاميركية السنوي حول الحرية الدينية في الكويت من اهتمام بقضية عدم التمييز مذهبيـــا بين المسلمين في الحقوق بالبلــدان الاسلاميـــة.
وقال ان أميركا كانت لها شهرة واسعة ولاتزال بأعنف ممارسات التمييز العنصري على أرضها، فكيف تتهم الحكومة الكويتية بعدم تعاطيها مع حريات الاقليات الدينية والتضييق عليها، مؤكدا «اننا لسنا بحاجة الى تقارير مبطنة بأبعاد سياسية تصب بالنهايــــة في صالــــح مشــروع الاستعمـــار الصهيونــي».
وقال: لابد من بيان ما وقع فيه التقرير من خطأ فادح وجسيم، حيث ان الشيعة في الكويت يتمتعون بحريتهم الدينية بإقامة شعائرهم وطقوسهم من دون أي مضايقات أو تعسف من قبل الجانب الحكومي.
وأضاف: وعلاوة على هذا، فالحكومة الكويتية تعمل جاهدة على توظيف أجهزتها الامنية سنويا في كل مناسبة اقامة مجالس عاشوراء في ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام لحماية مواقع ومقرات الحسينيات لتأمين الأمن والسلامة لممارسة الشيعة شعائرهم وطقوسهم بحرية كاملة.
وقال: وأما ما جاء في تقرير الخارجية الاميركية حول مسألة بطء السماح بترخيص بناء المساجد للشيعة في الكويت، فهي مسألة خاضعة لإجراءات فنية متعددة في جهاتها الحكوميـــة، ومـــن الطبيعي أنها تحتـــاج الى وقـــت لاستخراج الترخيـــص، ولكن لا يوجـــد مبدئيا أي مانع حكومي لبنـــاء المساجـــد للشيعــة.
وزاد: وأما بالنسبة الى ما ذكر في تقرير الخارجية الاميركية حول عدم تمويل بناء مساجد الشيعة من قبل الحكومة بالمقارنة مع تمويل الحكومة لمساجد السنّة، فهذا الامر يستدعي انشاء آلية ادارية حكومية تشق طريقها من خلال مقترح مرسوم بتعيين وكيل وزارة مساعد بوزارة الاوقاف الاسلامية للقيام بالشؤون الجعفرية.
وهـــذا الامر لـــم يتقدم به أحد من الشيعـــة حتى الآن حتى لا يقــول قائل بوقـــوع اللـــوم على الحكومــة الكويتيـة.
وأما ما ذكره التقرير من أن هناك رفضا لشرعية المسلمين الشيعة في الكويت، فهذا الكلام غير صحيح ومخالف للواقع الصريح، ويرد عليه بأن الكويت دولة اسلامية تعتمد القيم السامية والمبادئ الاخلاقية في معاملاتها الانسانية في جميع النواحي الاجتماعية وعلى جميع الاصعدة الحياتية، ويشهد لنا بذلك واقعنا الاجتماعي الذي ينعكس عن التعايش السلمي بين التعدديات الدينية والمذهبية على أساس مبـــدأ احترام الآخر وهو من مبـــادئ دستـــور الكويــت.
وغير ذلك وجود محكمة أحوال شخصية جعفرية، الى جانب أنني كنت أحد المشايخ مع ثلـــة مــــن الشيعــة الذين صلوا في مسجـــد الدولـــة الكبير الى جانب أهل السنّة والجماعة.
وقد تم استقبالنــــــا باستضافـــة تكريميــــة وتقديمنــــا في أول صفـــوف المصلين، وذلــــك بحضـــور ممثل الحكومة وكيل وزارة الاوقــــاف د.عادل الفلاح وبعض كبــــار الشخصيات السنّيــــة، وكنا نصلي بصفتنـــا الدينية الشيعية وهيئتنا المذهبية معهـــم.
وقد لاقينا منهم كل احترام وتقدير، وهذا دليل كاف يدل على ان الدولة بممثليها تؤمن بمشروعية المسلمين الشيعة.
واقرأ ايضاً:
«المجموعة التعليمية القابضة» تنظم «المعلم في بيئة التعليم الإلكتروني»
الزمانان: تنسيق مستمر بين الكويت وعمان حول القضايا المختلفة
النون: بحث استخدام تكنولوجيا المعلومات في دعاوى التحكيم الإلكتروني
حيات أولم للوفد المشارك في قمة القادة المحليين والإقليميين
اتحاد الجمعيات الأهلية ينتقد محاولات تقسيم السودان