Note: English translation is not 100% accurate
خلال ورشة عمل حول أشكال التمييز ضد المرأة
البغلي: دور المرأة شهد تطوراً في المجتمع وبعض المجالات بحاجة لمعالجة أشكال التمييز ضدها
24 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء

ندى أبونصر
أكد رئيس جمعية حقوق الإنسان د.علي البغلي أن دور المرأة في المجتمع يشهد تطورا ملحوظا في مختلف المجالات الا ان هناك العديد من المجالات التي مازالت تتطلب معالجات حتى تتأكد أن أشكال التمييز ضد المرأة في هذه البلاد ولت الى غير رجعة.
كما شكر برنامج الأمم المتحدة الانمائي على تقديم الدعم المالي وتوفير المكان لعقد الورشة.
وأعرب البغلي عن أمله في ان تكون الورشة فرصة للتعرف على مواد ونصوص العهد الدولي للقضاء على التمييز ضد المرأة وكذلك إلقاء الضوء على التحفظات التي أبرمتها الدول العربية ومن بينها الكويت وكيفية العمل على تطبيق العهد بما يحقق للمرأة كرامتها.
جاء ذلك خلال الورشة التي أقيمت في مقر الأمم المتحدة بشأن اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) والتي يقوم بها برنامج الأمم المتحدة الانمائي من خلال الجهود التي يبذلها لتمكين المرأة وذلك بالتعاون مع الجمعية الكويتية لحقوق الانسان واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الأسكوا).
بدوره قال الممثل المقيم المساعد لبرنامج الأمم المتحدة بالكويت مبارك العدواني ان الاتفاقية تم اعتمادها من جانب الجمعية العامة للأمم المتحدة لتحديد ووضع جدول اعمال للقضاء على التمييز على أساس الجنس.
وأضاف ان الاتفاقية تحتوي على 30 مادة توجه الأمم لتعزيز وإنفاذ حقوق المرأة بما في ذلك المشاركة السياسية والصحة والتعليم والعمالة والزواج.
وزاد ان الدول بمجرد الموافقة على الاتفاقية تلتزم باتخاذ خطوات لوضع حد للتمييز ضد المرأة وقال ان الكويت انضمت الى الاتفاقية في عام 1994 وأصبحت ملزمة بها قانونيا ويجب تقديم تقارير وطنية مرة كل اربع سنوات لإظهار التزامها بهذه الاتفاقية، على الرغم من ان الكويت كان لديها بعض التحفظات على الاتفاقية على أسس دينية ووطنية وباعتبارها ملزمة قانونيا بجميع المواد الأخرى، فتوعية الرأي العام بهذه الاتفاقية تعتبر أمرا بالغ الأهمية، وأعرب العدواني عن سعادة برنامج الأمم المتحدة بالتعاون مع «الأسكوا».
وأشار الى ان مركز المرأة في «الاسكوا» يعمل على تعزيز وتمكين المرأة اجتماعيا واقتصاديا وسـياسيا وتحسين وضع المرأة العربية، كما ان المركز يقدم الـدعم الـفني للـبلدان الأعضاء في صياغة تدابير عملية ورفع الوعي وتوفير المساعدة التقنية وبناء قدرات الأجهزة الوطنية للمرأة والمنظمات غير الحكومية والدعوة لتمكين المرأة العربية والنهوض بها من أجل القضاء على التمييز ضد المرأة وتقليص الخلل في التوازن بين الجنسين.
وأوضح العدواني ان «سيداو» أداة قيمة لتمكين المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين فهي تحتوي على المعلومات التي يمكن ان تساعد النساء على التقدم في الحياة العامة والخاصة وتقييد أي ممارسات تمييزية بما في ذلك العنف ضد المرأة وهذه الورشة تتزامن مع اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة والذي يصادف 25 نوفمبر من كل عام للتصدي للعنف ضد المرأة وإدراك أهمية هذا اليوم فهو خطوة للمساعدة في معالجة جميع أشكال التمييز ويمكن للوعي بهذه الاتفاقية وتنفيذها المساعدة على القضاء على هذا العنف ضد النساء وتمكينهن من فهم حقوقهن وحماية أنفسهن في جميع أنواع العنف لأن هذا جزء أساسي في أي مجتمع وتطوره.
ومـن جـهـتـها، أكـدت المستشارة الإقليمية لقضايا النوع الاجتماعي «الاسكوا» عايدة أبوراس ان هذه الورشة أقيمت بالتعاون مع البرنامج الانمائي للأمم المتحدة وجمعية حقوق الانسان لرفع درجة الوعي لاتفاقية «سيداو» للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.
وأوضحت ان بنود الاتفاقية ملزمة للدول التي وقعت عليها وعلى الدول تقديم تقاريرها الوطنية على اربع سنوات، تذكر فيها الانجازات التي تم عملها لرفع التمييز ضد المرأة، بالاضافة الى ذكر التشريعات التي تمت لتنفيذ الاتفاقية.
وبينت ان بعض النساء هن اللاتي يصنعن التمييز ضد المرأة بجهلهن بحقوقهن.
وأكدت ان المرأة الكويتية استـطاعت تحقـيق انجازات على شتى المستويات خاصة التعليم كما انه يحسب الانجاز بوصولها البرلمان بأربعة مقاعد دون «كوتا» بعد فتـرة بسيطة من حصولها على حقوقها السـياسية وهو دليل واضح على وجود ارادة سياسية داعمة بالاضافة الى وعي المرأة بحقوقها داخل الكويت، منوهة بوجود ثقافة اجتماعية تتقبل المرأة في العمل السياسي.