Note: English translation is not 100% accurate
بوابة: نسعى لزيادة الوعي بقواعد القانون الدولي الإنساني
23 أغسطس 2007
المصدر : الانباء
بشرى الزين
أعلن المدير الاقليمي للاعلان والنشر في البعثة الاقليمية للجنة الدولية للصليب الاحمر في دول الخليج فؤاد بوابة عن الترويج لجائزة افضل قصة انسانية على مستوى العالم العربي.
وقال بوابة في مؤتمر صحافي اقيم امس في جمعية الصحافيين الكويتية: ان الغاية من هذه المبادرة هو الترويج الفعال للقضايا الانسانية والقانون الدولي الانساني وزيادة الوعي بالقواعد الاساسية لهذا القانون.
واشار الى ان الهدف من هذه المسابقة هو تعزيز تناول وسائل الاعلام للقضايا الانسانية وزيادة تغطيتها بشكل افضل.
وذكر بوابة: أن اللجنة الدولية للصليب الاحمر مؤسسة انسانية مستقلة ومحايدة هدفها الشأن الانساني فقط وتقديم الحماية والمساعدة اثناء النزاعات الدولية وغيرها. مبينا ان العمل في هذه اللجنة بدأ بناء على اتفاقيات چنيف الاربع لعام 1949 حيث صوتت عليها 194 دولة ومن بينها الكويت موضحا انها تقوم بتقديم الدعم للحكومات في مجالات نشر القانون الدولي الانساني. مشيرا الى انه توجد بعثات للجنة الدولية للصليب الاحمر في 80 بلدا وتعمل على قاعدة شراكة حقيقية مع منظمات الصليب الاحمر والهلال الاحمر في هذه الدول.
واضاف: ان البعثة الاقليمية للجنة الدولية للصليب الاحمر الدولي تعمل على تقديم خدمات في مجال التدريب على القواعد الاساسية للقانون الدولي مذكرا بالمادة 47 من اتفاقية چنيف المؤسسة للجنة التي تنص على انه من واجب الدول ان تعمل على نشر قواعد هذه الاتفاقيات في بلدانها على اوسع نطاق في اوقات السلم والحرب وادراج هذه القواعد في مناهج التعليم، لخلق ثقافة انسانية لدى الفئات العسكرية والمدنية بما في ذلك القوات العسكرية والجامعات والاعلام والجمعيات الخيرية والانسانية.
كما قدم بوابة ماهية القانون الدولي الانساني الذي تسعى قواعده الى حماية الاشخاص المدنيين والممتلكات التي لا تكون لها علاقة بالعمليات العسكرية بما يشمل دفن القتلى وحماية الجرحى وحماية المتاحف والمرافق التاريخية ودور العبادة والمستشفيات، مضيفا: ان لقواعد القانون الدولي الانساني مواد تحظر على الدول الاستخدام المفرط لبعض انواع الاسلحة في اوقات الحرب.
وتحدث عن مجالات التدريب التي تقدمها اللجنة الدولية للصليب الاحمر او بعثاتها الاقليمية وفقا لأهم المبادئ التي تهم الانسانية والتمييز بين المقاتلين والمدنيين، والتناسب في الاستخدام المفرط للسلاح وحماية الصحافيين في وقت الحرب.
وعرض للفرق بين القانون الدولي الانساني وقانون حقوق الانسان حيث تحمي الدول الفرد في اوقات النزاع المسلح، في حين تحمي حقوق الانسان الفرد في الحرب والسلم على السواء، بينما القانون الدولي الانساني لا يسمح بأي نقض، وصمم اصلا لينطبق على حالات الطوارئ والنزاعات المسلحة على عكس قانون حقوق الانسان الذي يهدف الى حماية الافراد من السلوك التعسفي من جانب حكوماتهم.الصفحة في ملف ( PDF )