اعتبر تجمع الكويتيين البدون ان الاحتفال بالذكرى الـ 62 لليوم العالمي لحقوق الانسان يأتي من ان قضية الكويتيين البدون او ما يعرفون اصطلاحا بـ «البدون او غير محددي الجنسية» مازالت قائمة بل وتعاني من التمييز والحرمان من ابسط حقوق الانسان التي اكدت عليها شريعتنا الاسلامية والتشريعات الدولية ومواد الدستور الكويتي، بل ان هذا الملف مازال يراوح مكانه على الرغم من الحراك السياسي الاخير وكثرة الوعود الرسمية والتصريحات الصحافية بين الحين والآخر والمطالبة بضرورة حل هذه القضية حلا نهائيا واغلاق هذا الملف للابد. واضاف التجمع اننا نتطلع وبتفاؤل كبير الى الرغبة السامية للقيادة السياسية ومن خلال ما تضمنه النطق السامي بافتتاح دور الانعقاد العادي الثالث من الفصل التشريعي الـ 13 لمجلس الامة والذي اكد من خلاله على ضرورة حل هذه القضية والتي ندعو بدورنا الى ترجمتها لافعال على ارض الواقع من خلال استصدار القرارات الادارية لجميع الجهات الحكومية والكفيلة بتقديم جميع التسهيلات والاجراءات التي تتيح لجميع الكويتيين البدون التمتع بحقوقهم الانسانية والتي تضمنها مشروع قانون الحقوق المدنية والقانونية الانسانية لغير محدد الجنسية بمجلس الامة كاستصدار بطاقة مدينة «هوية شخصية» وعقود الزواج والطلاق وشهادات الميلاد وشهادات الوفاة وذلك الى ان يتم الانتهاء من وضع التصورات الخاصة بالحل النهائي واعتمادها والعمل بها.