اكد فريق الغوص انه استطاع تكوين شبكة من العلاقات والاتصالات والشراكة تضم أكثر من 50 منظمة بيئية دولية من أجل انجاز أعمال بيئية متوافقة من حيث الاهداف والغايات.
وقال رئيس الفريق وليد الفاضل لـ «كونا» امس ان مفاهيم التطوع وحب البيئة والمحافظة عليها هي قيم راقية ينشدها العالم أجمع في كل مكان كما انها تعد احدى السمات الحضارية للمجتمعات. وأضاف الفاضل ان أعمال الفريق تحظى باهتمام متزايد من قبل وسائل الاعلام الخارجية من خلال تغطيات اعلامية وصحافية عديدة لاسيما في مجال انقاذ الكائنات البحرية وآخرها عملية انقاذ سلاحف منطقة الشعيبة وانقاذ الحيتان الروسية بمجمع الأحواض وعمليات رفع شباك الصيد وتنظيف الشعاب المرجانية. وأشار الى ما حظيت به ظاهرة ابيضاض الشعاب المرجانية في جون الكويت هذا العام من حيز كبير لدى وسائل الاعلام الدولية والصحافة الالكترونية والقنوات التلفزيونية العالمية.
وأكد تطلع الفريق الى تبيان دوره في تأهيل وحماية البيئة البحرية بأيد كويتية متطوعة واظهار مدى اهتمام الكويت في هذا المجال. ومن جانبها أشادت الاعلامية في شبكة «بي بي سي» كاتي واتسون في تصريح لـ «كونا» بعمل وأداء فريق الغوص الكويتي وانجازاته وأعماله التطوعية البيئية الهادفة الى حماية البيئة البحرية ونشر الوعي التطوعي حالها. وقالت واتسون أثناء وجودها على متن أحد القوارب التابعة لفريق الغوص «لقد استلهمني اهتمام فريق الغوص بالبيئة وخصوصا انه يضم متطوعين من أجل مقابلتهم والاستعلام منهم عن آلية عملهم اضافة الى تأثير ظاهرة ابيضاض المرجان على الاقتصاد المحلي والاقليمي».
وأضافت ان الفريق قدم لها ايضاحا عن ظاهرة ابيضاض واحتضار شعاب مرجانية في الكويت وتأثيرها على الكائنات البحرية والحالة الاقتصادية كونها متخصصة بالاقتصاد حيث أكد اعضاء الفريق أن معظم الشعاب المرجانية عادت الى حالتها الطبيعية بعد انخفاض درجة حرارة البحر التي كانت أحد أهم اسباب «مرضها».