Note: English translation is not 100% accurate
مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون الاقتصادية اجتمع مع السفراء العرب المعتمدين لإطلاعهم على ترتيبات القمة الاقتصادية الثانية 19 يناير
العرابي: مبادرة صاحب السمو بدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مسّت واقع الاقتصاد العربي
29 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء



نستبعد طرح موضوعات سياسية على القمة الاقتصادية الثانية.. ولكن من الممكن مناقشة أي تطورات ملحّة تفرض على الساحة العربية
3 منتديات لرجال الأعمال والشباب العربي والمنظمات غير الحكومية تُعقد خلال القمة وقمة شرم الشيخ ستقوم بتفعيل وتعميق مبادرة الحكومة العبقرية التي تخاطب هموم الإنسان العربيالقاهرة - خديجة حمودة
عقد مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية والتعاون الدولي في مصر السفير محمد العرابي اجتماعا مع السفراء العرب المعتمدين بالقاهرة لاطلاعهم على آخر الترتيبات التنظيمية واللوجستية المتعلقة بالقمة العربية الاقتصادية الثانية التي تعقد في شرم الشيخ في التاسع عشر من يناير المقبل.
وقال العرابي في تصريحات للمحررين الديبلوماسيين عقب الاجتماع ان مدينة شرم الشيخ ستستضيف اجتماعا لكبار المسؤولين العرب يوم 16 يناير ثم يعقد وزراء التجارة والصناعة العرب اجتماعا صباح اليوم التالي كما يعقد في مساء نفس اليوم 17 يناير اجتماع آخر لوزراء الخارجـــــية العرب لوضع اللمســـــات الأخيــــرة على جدول الأعمال والقضايا التي يبحثــــــها القادة العرب.
وأضاف العرابي ان يوم الثامن عشر من يناير سيشهد عقد ثلاثة منتديات أولها منتدى رجال الأعمال العرب والثاني منتدى الشباب العربي ثم منتدى المنظمات العربية غير الحكومية وذلك بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووزير الخارجية احمد ابوالغيط ووزير الصناعة والتجارة رشيد محمد رشيد على ان ترفع هذه المنتديات توصياتها الى القمة.
وأوضح العرابي ان القمة الاقتصادية ستشهد مشاركة مسؤولين من هذه المنتديات في أعمالها بالإضافة الى مشاركة السيدة هيلين كلارك نائب الأمين العام للأمم المتحدة ود.محمود محيي الدين نائب رئيس البنك الدولي.
وحول جدول أعمال القمة قال العرابي انه سيتم بحث ما تم تنفيذه لمقررات قمة الكويت الأولى، مشيرا إلى أن الكويت خلال تلك القمة اقترحت إنشاء حساب خاص لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة بإجمالي ملياري دولار تم توفير حوالي مليار و320 مليون دولار منها، وأشار إلى أن قمة شرم الشيخ ستقوم بتفعيل وتعميق مبادرة الكويت واصفا إياها بالعبقرية نظرا لمخاطبتها هموم الإنسان العربي.
وقال مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية ان القمة العربية الاقتصادية الثانية ستقوم بمراجعة لعملية الربط الكهربائي العربي والربط البرى بالإضافة إلى مشروع جديد خاص بالربط البحري.
وأوضح العرابي ان القمة ستركز على قضايا تعزيز التنمية وزيادة التبادل التجاري العربي من خلال دعم البنية الأساسية في مجالات النقل البرى والبحري ودعم مشروعات الربط الكهربائي.
وقال ان قمة شرم الشيخ ستقوم بالبناء على ما تم الاتفاق عليه في الكويت وستركز على تفعيل مقرراتها، موضحا ان العبرة بالتنفيذ وليس اقتراح مبادرات جديدة لا يتم تفعيلها.
وأشار العرابي الى أن الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي التابع لجامعة الدول العربية سيكون معنيا بإدارة الحساب الخاص بمبادرة الكويت لدعم مشروعات القطاع الخاص.
وأضاف انه تم مؤخرا الاتفاق على آليات استفادة القطاع الخاص في الدول العربية من المبادرة حيث تقرر ان تقوم صناديق التنمية الاجتماعية في هذه الدول بدور همزة الوصل بين القطاع الخاص والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي.
وأشار العرابي إلى ان الفترة الماضية شهدت تنفيذ مقررات قمة الكويت إلا ان ضخامة المشروعات تتطلب المزيد من الوقت للتنفيذ، موضحا ان قمة شرم الشيخ ستركز على مراحل التنفيذ وإزالة المعوقات التي تعترض التفعيل.
وقال العرابي ان مبادرة صاحب السمو الأمير تميزت بالواقعية نظرا لأنها مست بشكل كبير واقع الاقتصاد العربي بالإضافة إلى مساهمتها بـ 500 مليون دولار لتفعيل هذه المبادرة وكذلك المملكة العربية السعودية التي تبرعت بـ 500 مليون دولار أيضا، بينما قدم الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي 200 مليون دولار والباقي مساهمات متفاوتة من الدول العربية.
وأشار إلى أن القمة ستناقش المشروعات والقطاعات التي سيتم تمويلها من مبادرة الكويت لدعم مشروعات القطاع الخاص، موضحا ان موضوعات التنمية الاجتماعية والبشرية والاقتصادية هي موضوعات مطروحة على القمة، وأشاد العرابي بفكرة عقد قمم عربية نوعية ووصفها بالايجابية لأنها تسفر عن مشروعات وأفكار مفيدة تصب في مصلحة المواطن العربي.
وحول إمكانية ان يتم طرح موضوعات سياسية على القمة الاقتصادية الثانية استبعد العرابي أن تكون هناك موضوعات مسبقة تم إعدادها في هذا الصدد ولكن من الممكن أن يتم مناقشة اي تطورات سياسية ملحة تفرض نفسها على الساحة العربية، مشيرا إلى أن القادة العرب لهم الحرية في طرح الموضوعات الملحة على القمة، موضحا ان القمة الاقتصادية الأولى في الكويت ناقشت الأوضاع في غزة الى جانب الشق الاقتصادي الذي نجحت القمة فيه تماما.